𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

28 تغريدة 13 قراءة Apr 07, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ معركة .. المزرعة الصينية
أكبر معركة دبابات بحرب أكتوبر
دمرنا عشرات الدبابات وأسرنا الإسرائيليين وهزمنا شارون ورجاله هزيمة فادحة
والمشير طنطاوى شارك بقواته فى المعركة ببسالة
🔘يروي تفاصيل المعركة اللواء محمد الألفى احد ابطال المعركة
👇👇
١- فيقول
تخرجت فى الكلية الحربية يناير 1970 وانضممت للفرقة 16 بالجيش الثانى الميدانى التى اقتحمت قناة السويس من الطريق الأوسط شمال وجنوبا حتى البحيرات المرة الكبرى والتى خاضت أهم وأخطر المعارك خلال الحرب وشاركت فى حرب أكتوبر برتبة "ملازم أول" وقائد سرية فى الكتيبة 18 التابعة
٢-للواء 16مشاه التابع للفرقة 16والتى كانت على الجانب الأيمن للجيش الثانى الميدانى
وللفرقة وللواء خلال خطة الحرب وكان يطلق على هذا النطاق بالكامل "الدفرسوار" شرق أو قرية الجلاء المصرية أو معركة "المزرعة الصينية"
وهى مزرعة تجريبية أنشئت فى الخمسينيات وعمل بها بعض الخبراء اليابانيون
٣-وكانت لهم كتابات يابانية على بعض الأماكن بها وظن الإسرائيليون أنها كتابة صينية ومن هنا أطلق عليها "المزرعة الصينية"
وتابع "الألفى" أن منطقة المزرعة الصينية كان لها أهمية استراتيجية كبيرة جدا وهو ما كان يتضح جليا من خلال زيارات القادة وعلى رأسهم الرئيس
الراحل "محمد أنور السادات"
٤- حتى جمعيات ومؤسسات المجتمع المدنى أيضا مثل "راوية عطية" وتنبع أهميتها من منطلق أنه فى حالة تمكن العدو من الاقتحام منه والانتقال لغرب القناة سيكون على مسافة 100 كيلو من القاهرة كما أنه سيكون فى نقطة مفصلية مهمة جدا ما بين الجيشين الميدانيين الثانى
والثالث وسيكون لحظتها فى مؤخرة
٥-الجيشين وبالتالى سيكون هناك أثر سلبى على معنويات الجيش
كما أنه حال احتلال العدو للمنطقة كان سيكون كارت ضغط على مصر فى حالة وقف إطلاق النار ومن هنا كانت القيادة تولى أهمية قصوى للمزرعة الصينية
 ويضيف أن العدو كان يدرك أهمية هذه المنطقة وخطورتها
لذلك كان يدرب جنوده على احتلالها
٦-وهو ما اتضح لرجال القوات المسلحة المصرية وقتها
وعن التخطيط لعملية حرب أكتوبر بشكل عام وتأمين المزرعةالصينية خاصة يشير "الألفى" إلى أن الجيش الثانى الميدانى تحت قيادة اللواء "سعد مأمون" خصص نسق ثانى قوى جدًا متمثل فى فرقة مدرعة كاملة تتمركز فى الغرب للتصدى لأى محاولة للوصول لهذا
٧- المكان
القوات التى عبرت فى الموجات الأولى هى قوات من المشاة مدعمة بأسلحة مضادة للدبابات مثل مدافع عديمة الارتداد
🔘 بداية المعركة
كانت هناك مصاعب مثل النقاط الحصينة تغطى المواجهة بالنيران والمدفعية والمواد الحارقة ورفع الساتر الترابى على حد القناة بارتفاع 20 مترا وتم التغلب
٨-على هذه الصعوبات وتم عمل "مصاطب ترابية" فى الغرب بمسافة500 متر من الحد الأمامى وترتفع أعلى من الساتر الترابى للعدو ووضعنا عليها أسلحة ذات مدى طويل ومقذوفات موجهة مضادة للدبابات وذلك لتأمين عبور القوات للقناة
لكن مع بداية عبور القوات الجوية زادت الروح المعنوية للقوات وروح الهجوم
٩-والمبادرة وبالفعل تمكنا من اقتحام وعبور القناة وظلت المعارك دائرة ونجاحات القوات وتقدمها
 فى هذا التوقيت كان لدى العدو مجموعة استطلاع حوالى 7دبابات وصلت إلى نقطة "تل سلام" على بعد 5 كيلو جنوب الدفرسوار ولم يجدوا بها أحد من قواتنا فأبلغوا القيادات وكان قائد الفرقة وقتها
١٠-"آريل شارون" وفرقة أخرى قائدها "آدان" وبدأو ينفذوا عملية الاقتحام من هذا المكان
فى يوم 15 أكتوبر فيما أطلق عليه معركة "المزرعة الصينية" والتى استمرت حوالى 3 أيام لحفظ ماء الوجه وإنقاذ الروح المعنوية المنهارة
وبدأ العدو يهاجم وحدات اللواء 16بما فيها الكتائب
⁃ الكتيبة 16 التى
١١-كانت تحت قيادة المشير حسين طنطاوى والذى كان برتبة "مقدم" وقتها وقاتل قتال عظيم
⁃الكتيبة 18 بقيادة المقدم "أحمد إسماعيل عطية"
⁃الكتيبة 17 والتى تصدت لهم بكل قوة وفشل فى تحقيق أى تقدم
ثم استدعت قوات العدو لواء مظلات كان متواجدا فى "رأس سدر" لكن تحرك بريا ليلا بمركبات نصف
١٢- جنزير
وتابع
⁃كان لدى فى السرية جندى اسمه "مرعى" وشاويش اسمه "الغرباوى" تمكنوا من تدمير مدرعتين ودبابة للعدو فى أول يوم للمعركة وأسروا 7 جنود
وتابع قائلا
⁃فى هذه المعركة أسرت بسريتى فقط17 إسرائيليا وسلمتهم لقائد الكتيبة
واستطرد
⁃الجانب الأيمن للكتيبة كان يبعد عن قناة
١٣- السويس والنقاط الحصينة حوالى كيلو ونصف والنقط الحصينة كان بها قوة من الكتيبة 17 والتى اقتحمها الرائد "تابعى شطا" والنقيب "عجمية" من رجال المدرعات
وبدأ العدو حينما تأكد من قلة قواتنا فى الغرب فى العبور يعبر بوحدات مظلات بالبرمائيات من "تل سلام" إلى مطار الدفرسوار
 وفى أعمال
١٤-قتالية فردية دارت خلال المعركة ويرجع الفضل فيها لاختيار الموقع الدفاعى الذى كانت تستند عليه الكتيبة 18حيث اختار قائد الكتيبة المقدم "أحمد إسماعيل" موقع دفاعى يستند على ترعة جافة داخل المزرعة فحينما كنا نقف على الجانب الغربى للترعة تعتبر خنقدق مضاد للدبابات فكنا نصطاد دبابات
١٥-العدو داخل هذه الترعة حيث يعتقد العدو أنه بإمكانه أن ينزل إلى الترعة الجافة ويخرج من ناحيتنا لكنه كان يجد صعوبة ويسير بعرض الترعة وهنا نصطاد الدبابة
 ووصل القتال فى هذه المعركة أن الجنود كانوا يقاتلون يدا بيد بالقنابل اليدوية والمضادة للدبابات فقد دفع العدو بأرتال ضخمة جدا من
١٦-الدبابات للعبور للغرب لكن أبلت قواتنا بلاء أكثر من رائع
ومن ضمن أبطال المعركة الملازم "محمد الخضرى" الذى حاصر النقط الحصينة للعدو لمدة 3 أيام واستشهد خلال الهجوم على هذه النقطة
وفى الساعة الثامنة إلا الربع مساء نفس اليوم وصل إلى أسماع الكتيبة أصوات جنازير الدبابات بأعداد كبيرة
١٧-قادمة من اتجاه الطاسة وبعدها بربع ساعة قام العدو بهجوم شامل مركز على الجانب الأيمن للكتيبة مستخدما 3 لواءات مدرعة بقوة 280 دبابة ولواء من المظلات ميكانيكى عن طريق 3 محاور مكونة من فرقة "أدان" القائد الإسرائيلى من 300 دبابة وفرقة "مانجن" القائد الإسرائيلي 200 دبابة ولواء مشاة
١٨- ميكانيكى وتم دعمهم حتى يتم السيطرة
وعزز اللواء "ريشيف" القائد الثالث بكتيبة مدرعة وكتيبة مشاة ميكانيكى وكتيبة مشاة ميكانيكى مستقلة وأصبحت بذلك قيادة "ريشيف" 4 كتائب مدرعة وكتيبة استطلاع مدرعة و3 كتائب مشاه ميكانيكى وأصبحت تشكل نصف قوة "شارون" ومع كل هذا الحشد من القوات قام
١٩- العدو بالهجوم وتم الاشتباك معه بواسطة الدبابات المخندقة والأسلحة المضادة للدبابات وتم تحريك باقي سرية الدبابات فى هذا الاتجاه وقد أدت هذه السرية مهمتها بنجاح باهر حيث دمرت 12 دبابة ولم تصب أى من دباباتنا بسوء
وتم اختيار مجموعة قنص من السرايا وبلغت 15 دبابة وتم دفع أول مجموعة
٢٠-وضابط استطلاع وضباط السرايا ثم دفعت الفصيلة الخاصة ومعها الأفراد حاملى الآربىجى إلى الجانب الأيمن وقامت بالاشتباك مع العدو حتى احتدمت المعركة وقلبت إلى قتال متلاحم فى صورة حرب عصابات طوال الليل حتى الساعة السادسة صباح اليوم التالى وقد تم تدمير60 دبابة فى هذا الاتجاه
وفى الساعة
٢١-الواحدة من صباح يوم 16 أكتوبر قام العدو بالهجوم فى مواجهة الكتيبة 18 مشاة وأمكن صد هذا الهجوم بعد تدمير 10 دبابات و4 عربات نصف مجنزرة
امتد الهجوم علي الكتيبة 16 الجار الأيسر للكتيبة 18مشاه وكانت بقيادة المقدم "محمد حسين طنطاوى" وكانت قوة الهجوم عليه من لواء مظلى ومعه لواء مدرع
٢٢- وكتيبة
ونتيجة لقرار قائد الكتيبة تم حبس النيران لأطول فترة ممكنة وبإشارة ضوئية منه تم فتح نيران جميع أسلحة الكتيبة 16 مشاة ضد هذه القوات المتقدمة واستمرت المعركة لمدة ساعتين ونصف الساعة حتى أول ضوء
وجاءت الساعات الأولى من الصباح مكسوة بالضباب مما ساعد القوات الإسرائيلية على
٢٣-سحب خسائرها من القتلى والجرحى ولكنها لم تستطع سحب دباباتها وعرباتها المدرعة المدمرة والتى ظلت أعمدة الدخان تنبعث منها طوال اليومين التاليين
🔘 ويقول موشيه عفرى
⁃لقد فاجأنا الجنود المصريون
بشجاعتهم وإصرارهم لقد تربى أبناء جيلى على قصص خرافية عن الجندى المصرى الذى ما أن يرى
٢٤- دبابة تنقض عليه حتى يخلع حذاءه ويبدأ فى الهرب بعيدا وهذا ما لم يحدث
فلم تنخلع قلوب المصريين أمام الدبابات بل كانوا يلتفون قى نصف دوائر حول دباباتنا ويوجهون صواريخ "آر بى جى" فى إصرار منقطع النظير ليس لدى تفسير لهذا الموقف سوى أنهم "كانوا سكارى بالنصر" وفى مثل هذه الحالة ليس
٢٥-للدبابة أى فرصة فى المعركة
فبهذه الكلمات وصف الجنرال "موشيه عفرى" أحد القادة الإسرائيلين فى حرب أكتوبر بشاعة وقوة معركة المزرعة الصينية إحدى أكبر وأهم المعارك التى خاضها المصريين خلال حرب أكتوبر ضد العدو الإسرائيليى والتى كانت أكبر معركة دبابات فى حرب 1973
٢٦- الى اللقاء ومعركة جديدة من معارك العزة والكرامة والشرف
شكرامتابعيني الكرام🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...