ماجد الذبياني الجهني
ماجد الذبياني الجهني

@Majedd121255

16 تغريدة 131 قراءة Apr 07, 2021
سنتكلم عن حديث زواج النبي بعائشة وهي بنت ست سنين
حديث عائشة رضي الله عنها: أنَّ النبي صلى الله
عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين،
وأُدخلت عليه وهي بنت تسع.
هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه عن
خمسةٍ من مشايخه، وهم: محمد بن يوسف،
ومعلى بن أسد، وقبيصة بن عقبة،
وفروة بن أبي المغراء، وعبيد بن إسماعيل؛
وكلهم رووه من طريق هشام بن عروة عن أبيه
عروة بن الزبير عن خالته عائشة رضي الله عنها.
وقد ذكر علماء الحديث أنَّ هذا الحديث رواه عن
عائشة: عروة بن الزبير، والأسود بن يزيد،
والقاسم بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد بن
أبي بكر، وعمرة بنت عبد الرحمن، ويحيى بن عبد
الرحمن بن حاطب
فعائشة رضي الله عنها أخبرت أنَّ النبي صلى الله
عليه وسلم عقد عليها وهي بنت ست سنين،
وكان ذلك بإذن أبيها أبي بكر الصديق، ولم يدخل
بها النبي صلى الله عليه وسلم حتى كبرت وبلغت
سن المحيض وشبت شباباً حسناً، وكانت عائشة
تفخر بزواجه منها وهي بكر
وهذا يدل على أنه لم يدخل بها حتى أصبحت
في مرحلة تطيق فيها الاتصال الجنسي فقد دخل
بها وهي بنت تسع، وكان نساء قريش يبلغ
بعضهن عند السنة التاسعة كما قال الإمام
الشافعي، وقد هنأها النساء بهذا الزواج فقلن:
على الخير والبركة وعلى خير طائر
ومثل هذا النكاح لم يطعن أحد به في ذلك العصر
مع كثرة أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم
من اليهود والمشركين، فقد كان معروفاً في
الجاهلية، وجاء الإسلام وأقره، وهو أن الصغيرة
تخطب وتتزوج بإذن وليها، وقد كانت عائشة
ستزوج قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن
المطعم بن عدي
ويجب أن يُعلم أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم لم يدخل بعائشة إلا بعد أنْ أصبحت
صالحة للجماع، وبنت تسع سنين صالحة للوطء
وبالغة مبلغ النساء في كثير من البلدان، وهذا
يختلف باختلاف الأشخاص والبيئات
قال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم
: "قال الداودي: وكانت قد شَبَّتْ شباباً
حسناً رضي الله عنها".
ولما كانت أعرف بنفسها وأنها بلغت مبلغ النساء
قالت: (إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة).
وقد كان مشهورا بين الصحابة تزويج بناتهم
الصغار، ولم يكن ذلك خاصًا بالنبي صلى الله عليه
وسلم كما يتوهمه بعض الناس، فقد زوج علي بن
أبي طالب رضي الله عنه ابنته أم كلثوم من عمر
بن الخطاب رضي الله عنه وهي صغيرة لم تبلغ
بعد.
وقد دل القرآن على جواز زواج الصغيرة في قوله
تعالى:
﴿ وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ
إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ
ومن المعلوم أن الإجماع معصوم من الخطأ ؛
فإن الأمة لا تجتمع على ضلالة ، فقد روى
الترمذي عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ
أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ) وصححه الألباني في "صحيح
الجامع"
ولقد كان زواجها بأمرٍ من الله تعالى؛ حيث رُوي
في صحيح البخاري عن النبيّ -صلّى الله عليه
وسلّم
قوله: (أُرِيتُكِ قبلَ أن أتزوجَكِ مَرَّتَيْنِ، رأيتُ المَلَكَ
يَحْمِلُكِ في سَرَقَةٍ من حريرٍ، فقلتُ له: اكْشِفْ،
فكشف فإذا هي أنتِ، فقلتُ: إن يَكُنْ هذا من عندِ
اللهِ يُمْضِهِ، ثم أُرِيتُكِ يَحْمِلُكِ في سَرَقَةٍ من حريرٍ،
فقلتُ: اكْشِفْ،
فكشف فإذا هي أنتِ، فقلتُ: إن يَكُنْ هذا من عندِ
اللهِ يُمْضِهِ، ثم أُرِيتُكِ يَحْمِلُكِ في سَرَقَةٍ من
حريرٍ، فقلتُ: اكْشِفْ، فكشف، فإذا هي أنتِ،
فقلتُ: إن يَكُ هذا من عندِ اللهِ يُمْضِهِ)، وفي
الحديث الصّحيح أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-
قد رأى جبريل -عليه السلام
أَتَاهُ وَمَعَهُ صُوُرَةُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا في
قِمَاشَةٍ وأخبره أنّها زوجته في الدّنيا والآخرة، ف
تزوّجها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقد
كانت عائشة بكراً ولم يتزوّج بكراً غيرها، وقد
كانت تفتخر بذلك.
@rattibha
من فضلك رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...