الحياة الاجتماعية تتطلّب أن يتسع قلبك لآلام من حولك من المقربين، بعض القلوب لم تصل إلى هذا الاتساع، تريد الحُب والرقّة والمداراة فقط. تحاول التغطية على هشاشتها وعدم الاعتراف بها. جزء من العلاقات تقبّل أذاها. لذلك مقولة من يُحبك يبقى معك (وإن تأذّى) صحيحة إلى حد ما.
مشكلة كلمة أذى أنها مطاطة، فالعنف أذى والكلمة العابرة والكلمة الناتجة عن انفعال أو مرض أو ظروف أخرى أذى! لا أحد يتقبّل أذى العنف والخيانة والغدر، لكن إن لم نتقبل أذى الظروف فمن الأفضل ألا ندخل في التزام مع أحد، العلاقات ليست للرفاه. العلاقات أن تتقبلني وأتقبلك في أضعف حالاتك.
لا أريد من زوجتي أن تشاركني اللحظات الجميلة فقط، فكل الناس متلهفون على مشاركة اللحظات الجميلة؛ لأنها مشاعر جميلة ولا أحد يهرب منها. أريدها عندما تضيق بي الدنيا. عندما أكون خارج الزمان والمكان، عندما أكون في أشد ضعفي، تترك قلبها مساحة لي ولا تصطاد كلماتي في أضعف حالاتي.
زوجة تغذت على أفكار استحقاقية وحب للذات لا تستطيع المشاركة في علاقة كهذه ليس لأنها لا تحب، بل قد تحب أكثر من غيرها. لكن المسألة تتجاوز الحب، تحتاج نضجًا وقلبًا يحتوي لحظات الضعف، ومن يرى نفسه أولوية ويبحث عن مشاعر أفضل بشكل مهوس ومشغول بحفظ كرامته لن يكون طرفًا في علاقة مستدامة.
أظن أنه من المهم قراءة هذه التغريدات عن النضج العاطفي:
جاري تحميل الاقتراحات...