𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

21 تغريدة 5 قراءة Apr 07, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ معركة .. تحرير القنطرة شرق
يرويها الجندي البطل.. بديع الشامخ
أبطال مصر وفخرها
أبناء المعارك ورجالها  محاربين على امتداد الزمان من كل بر وفى كل ظرف
لا يهابون المعارك .. بل تهابهم هى
ولا يخيفهم العدو الذى أجل مجابهته
تابع 👇👇
١-المباشرة القادمة لنا إلى ما بعد جيل أكتوبر
🔘 يقول البطل
اسمى "بديع يوسف الشامخ " ولدت فى  عزبة اللحم بدمياط عام 1951
نشأت فى أسرة متوسطة  مكونة من 8 أولاد وواالديهم  تلقيت وأخوتى تعليمنا بالمدارس والكليات وذلك بأقل مقومات الحياة
حيث كان حب مصر هو الأقوى وحال الرضا هو السائد فى
٢-عموم المجتمع
قبل حرب1967 كان شاغل الناس القومية الوطنية وسماع الأغانى التى تحث على حب الوطن والتضحية لأجله وكذلك الوحدة العربية من أجل تحرير فلسطين واستعادة القدس والتنمية وقيادة العمل العربى وكانت جموع الشعب  تلتف حول الرئيس  عبد الناصر وتستمع إلى خطاباته الحماسية
وكنا نترقبها
٣- فى كل المناسبات لنستمع إليها
 🔘 تأهب المجتمع للحرب ووقعت نكسة 1967ولكن لم يستسلم الشعب و لم تستسلم القيادة التى كانت تحظى بتأييد غالبية أفراد الشعب وتم حشد كل الطاقات من أجل المعركة وأخذ الثأر  ومحو آثار الهزيمة
وكان شعار الشعب
• لا صوت يعلو فوق صوت المعركة والإعداد لها
٤-🔘 التجنيد
حصلت على دبلوم المدارس الصناعية عام 1969
وتم تجنيدى عام 1970 قبل وقف إطلاق النار حيث ألحقت على استطلاع كتيبة 815 مدفعية بمركز الملاحظة بمصاطب الدبابات على شط القناة بالقنطرة بالفرقة 18 تحت قيادة قائد مدفعية الجيش الثانى بقطاع القنطرة غرب وشرق
واعمل مقدر مسافات لأهداف
٥-الضرب تحت قيادة قائد الكتيبة
كان موقعنا بالقنطرة غرب قبل الحرب على شط القناة والقنطرة شرق بعد تحريرها
🔘 مقدر مسافات
كنت استطلاع للكتيبة و كنا نعبر قبلها حتى نستطيع أن  نحدد أهداف الضرب للمدافع التى  تبعد عنا بحوالى  2 أ و3 كم
وعن قادته يقول البطل
كان قائد كتيبتى المقدم
٦-محمد عزب الشعراوى قائد الكتيبة 815 مدفعية هاون 160 مم
وقائد مركز  الملاحظة سطع نقيب "منير صالح عليان"
اذكرهم بكل خير حيث كنا جميعا نعامل كفرد واحد لا يفرق بيننا فى المعاملة وكان الاحترام المتبادل سمة تعامل قادتنا معنا فكل منا يدرك  عمله ورتبته وطبيعة مهمته
المعاملة فى منتهى
٧-المحبة والود و كنا على قلب رجل واحد لا نفكر فى الذات أو المنصب أوالرتبة
الجميع  فى جبهة القتال مقاتل فعلا وصفة .. وهدفنا واحد معركة التحرير وهزيمة العدو
لا نفطر ولا يشغل بالنا غير ذلك هكذا تعلمنا من قادتنا
🔘 العبور
لم نعرف بساعة الصفر إلا الساعة الواحدة والنصف فى يوم العبور
٨-وكنا نلعب خارج ملاجئ الرصد ولم نكن نعرف إلا التشوق للقتال والعبور..
وذكرياتى فيما قبل العبور كثيرة أذكر منها
أنه قبيل الحرب بأيام قليلة ونحن متمركزين فى ملاجئ مصاطب الدبابات على شط القناة بمدينة القنطرة غرب  فوجئنا بزيارة قائد الفرقة 18 العميد"فؤاد عزيز غالى" وشاركنا فى استطلاع
٩-مدينة القنطرة شرق من خلال معدات سطع لدينا وقصصنا عليه زيارات بنات العدو فى النقطة الحصينة لهم بالقنطرة شرق والمناظر المستفزة التى يفعلونها معهم لاستفزازنا
فما كان منه إلا أن جمعنا وبث فينا الروح الحماسية  الشديدة وقال لنا
• إن شاء الله فى القريب ستسقطون هذه النقطة الحصينة
١٠-وتعبرون القناة وتدهسوا رقابهم ولن تسمحوا لأى بنت  منهم أن تدنس مياه القناة
وبالفعل لم يمض الشهر إلا وكنا عبرنا واسترددنا النقطة الحصينة وحررنا مدينة القنطرة شرق من دنس هؤلاء الصهاينة
بل وأخذنا تلك الصور فوق أنقاض هذة النقطة الحصينة التى كانت تعتبر من أقوى تحصينات خط بارليف
١١-ولدي الكثير من الذكريات قبل وبعد العبور مع رفاق السلاح
-عريف متطوع نعمان محمد على
-رقيب سلام مصطفى سلطان
-ملازم أول احتياط محمد على سالم
أذكر منها أنه أثناء العبور جنح القارب فى المياه وكنا سنسقط بالأجهزة الخاصة بنا فى المياه وأخذنا نبث الحماسة فى بعضنا البعض  ونهتف الله أكبر
١٢- الله أكبر
ونحن تحت القصف إلى أن أعدنا الاتزان  إلى القارب وظللنا نضحك لما حدث
 صعدنا  على سلالم الحبال  وتسلقنا الساتر الترابى لخط بارليف ونحن نطلق صيحات الحمد لله .. الله أكبر
🔘 تحرير القنطرة شرق
يقول البطل بذاكرة يملؤها الفخر و تحوطها الأمجاد
معركة القنطرة شرق كانت من
١٣- أشرس المعارك نظرا لشدة تحصينات خط بارليف وزاوية انحداره والنقطة الحصينة الواقعة أمامها حيث كانت محصنة بكافة أنواع الأسلحة مما صعب على قواتنا العبور للاستيلاء عليها بالمواجة وتم الالتفاف حولها من الخلف بواسطة القوات الخاصة والمشاة
والمعارك الدائرة فى شوارع المدينة مما أخر
١٤- إعلان تحرير المدينة بالكامل وسقوط النقطة الحصينة إلى مساء يوم 8 أكتوبر وتم رفع العلم على المدينة والنقطة الحصينة التى تظهر أنقاضها فى صورى
وعن الكاميرا وكيفية التصوير يقول البطل
كان التصوير ممنوع فى كل المواقع كما أن وقف اطلاق النار لم يكن سرى  آنذاك لكننى تمكنت من التصوير
١٥- بواسطة الكاميرا الخاصة بى
ولهذه قصة أخرى 
فقد أحضرتها بعد نزولى إجازة مدتها أربعة وعشرين ساعة خلسة بالتنسيق مع قائدى لطمأنة الأهل .. فأنا من دمياط والقنطرة شرق قريبة من بور سعيد ثم دمياط
و لأننى بذلت مجهودا كبيرا فى العبور إذ كان جهاز تقدير المسافة الذى كنت أعمل عليه يزن وحده
١٦-فقط 50 كجم بالإضافة إلى السلاح الشخصى وشدة القتال ومعدات الإخفاء والتمويه
وكنت الشخص الوحيد الحاصل على دورات تدريبية للعمل على هذا الجهاز
نزلت الإجازة وأحضرت الكاميرا معى عائدا إلى الموقع ثم أخفيتها بمخزن الذخيرة لأننى كنت نزلت بالسلاح الشخصى
ولا يخلو حديث الأبطال من الحديث عن
١٧-الشهداء وعنهم يقول البطل
أتذكر يوم ٦أكتوبر انقطع تليفون السلك من مركز الملاحظة بمصطبة الدبابات ووسط هدير المدفعية والطيران على خط بارليف تم تكليف أحد الجنود باصلاح الخطوط وكان حديث التجنيد وعلى ما أتذكر هو الشهيد "محمد محمود"
فخرج من الملجأ وتم اصلاح العطل ولكنه لم يعد واستشهد
١٨- والحمد لله عبر جميع أفراد مركز الاستطلاع ولم يستشهد منا إلا هذا الشهيد
وهناك الكثير من شهداء من الأسلحة والمواقع الأخرى المشتركة فى المعركة لا أعرفهم
لأن كل مقاتل له عمل مكلف به حتى ولو سقط بجانبه شهيد يتم انجاز العمل أولا
انتهت فترة تجنيدى بالجيش عام 1975
ولكننى لازلت أقف
١٩- مع بلدى ولو طلب منى أى شىء أفعله من أجل مصر لن اتأخر
هكذا تعلمنا فى فترة شبابنا فى الجيش ولم ولن نطلب مجازاة أو ميزة أو منصب .. فوطننا يستحق أن نبذل من أجله الغالى والنفيس
الى اللقاء ومعركة أخرى من معارك خير اجناد الارض في تحرير الارض
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...