حكايات اجدادي
حكايات اجدادي

@Agdady989898

19 تغريدة 220 قراءة Apr 06, 2021
تعالو نعرف الحكايه بااختصار
الحبشه (اثوبيا) مع مصر
الحرب بين الدوله المصرية و اثيوبيه هو صراع قديم بين الخديوي إسماعيل والإمبراطور يوحنس الرابع إمبراطور الحبشة
فى الفترة بين 1868 إلى 1876
وتضمنت الحملة معركتين
وانتهى هذا الصراع بانتصار إثيوبيا انتصارا ساحقا على الجيس المصرى 👇
سبب الحرب
أراد الخديوي إسماعيل أن يكمل ما بدأه جده محمد علي باشا
وقرر إسماعيل الوصول إلى منابع النيل حتى اثيوبيا
لكنه اعتمد على الأجانب الذين تآمروا عليه وغدروا به في النهاية.
عين الخديوى إسماعيل باشا الإنجليزي صمويل
بيكر رئيسا لحملة الكشف عن منابع النيل
فدرس الإنجليز المنطقة جيدا و تم استغلال السلطة المصرية في وضع أقدامهم في القرن الأفريقي و منابع النيل
تورط الخديوى إسماعيل في حروب لم يستعد لها مع الحبشةو تم خداعه لاضعاف مصر ايضا
بسبب استجابته لمجموعة من المغامرين الأمريكيين والأوربيين الذين أوهموه بأنهم يريدون مساعدته في فتح بلاد الإثيوبيين الأرثوذكس. و امتداد الدوله المصريه الى منابع النيل
من الأسباب الاساسيه التي شجعت الإنجليز لاحتلال مصر هزيمة الجيش المصري في إثيوبيا
وضياع هيبة الجيش المصري
كان الحلم الذي راود الخديوى إسماعيل هو أن يكون النيل كله مصريا وهذا بعد ان أحاط بالحبشة من كل الجهات،
وصلت القوات المصرية إلى الصومال وتم وضم السودان تحت الحكم المصري، ووافقت مملكة أوغندا على التبعية لمصر
التوتر بين اثيوبيا و مصر
تم خداع اسماعيل باشا بأن فتح الحبشة سهل بقوات مصريه صغيرة فكانت الهزائم المتتالية.
فى ذلك كان يوحنس الرابع لا يستطيع أن يشن اى حربا ضد مصر في ذلك الوقت بسبب الاضطرابات والثورات التي قامت ضده فى اثيوبيا
أوضح لبريطانيا أن المصريين يتحكمون في تجارة إثيوبيا بتحكمهم في الساحل الأفريقي للبحر الأحمر،
عن طريق مضاعفة الرسوم عن البضائع مما يضاعف اسعارها في الأسواق الإثيوبية،
اقترح إلغاء الضرائب الجمركية بين إثيوبيا و مصر مما يسمح إثيوبيا بالتجارة الحرة
وكان الهدف الاساسى من حصوله امبراطور الحبشه على ميناء على البحر الأحمر إلى تسهيل استيراده المزيد من الذخيرة و الاسلحه التي تساعده ضد الثائرين عليه فى الحبشه .
زيادة التوتر بين مصر وأثيوبيا بسبب سياسة التوسع التي اتبعها إسماعيل في شرقي أفريقيا
فبدأ إمبراطور الحبشة يعد الجيش
و يستعد للحرب مع المصريين
و دارات مناوشات بالقرب مع السودان
أصبح على مصر كجزء من السودان على حماية رعاياها من الغارات الإثيوبية، ويجب حفظ ماكنتها وهيبتها في السودان
الحرب على اثيوبيا
استقر الأمر على إرسال حملتين في وقت واحد،
أحداهما بقيادة منزنجرفي عام 1875
فاستعد لها جيدا الملك الإثيوبي يوحنا في جونديت ومعه حوالى 30 ألف جندي، و قد انتصر على المصريين،واسر وغنم أسلحتهم وذخائرهم.
معركة جوندت
معركة جوندت في 7 نوفمبر 1875
وصلت أنباء للإثيوبيين عن تقدم حوالى 2000 جندى و هى الحملة الثانية المتزامنة مع الحمله الأولى التى قادها المسيو متزنجر السويسري، و هذا لتأديب الملك الإثيوبي، تتكون من 2000 عسكري
فخ العدوة
و قد حاول متزنجر استغلال بعض الخلافات بين الزعماء الإثيوبيين فوقع في فخ قد نصب له، وتم القضاء على الحملة المصريه والاستيلاء على أسلحتهم وهذا في كمين محكم في عدوة.
في 14 نوفمبر 1875 ذهب الجيش المصري مؤلفا من 3000 بقيادة آرندوب من المشاة المسلحين
ببنادق و 12 مدفع جبلي وتحت قيادة العديد من الضباط الأوروبيين
وفي طريقه إلى عدوة باغته الجيش الإثيوبي من المقدمة بقيادة الإمبراطور يوحنس الرابع
قامت فرقة إثيوبية أخرى بالانفضال لمواجهة الكتيبة المصرية المتقدمة
ثم التفت تحت جنح الليل من فوق الجبل حول مؤخرة الجيش المصري المتمركز بالوادي السحيق وهذا أدي إلى سقوط الجيش المصري بين طرفي كماشة
الأمر الذي حول صباح 15 نوفمبر إلى مذبحة للقوات المصرية لم ينج منها سوى نحو 300 جندي
معركة جورا
بعد هزيمة غونديت فى اثيوبيا جر الجيش المصري حملة أكبر قوامها 20 ألف جندي على إثيوبيا عام 1876 بقيادة الجنرال الأمريكي وليام لورينغ و محمد راتب باشا ، حيث تقدم المصريون إلى غورا وأقاموا حامية هناك.
وفي 5 و 6 نوفمبر شن الجيش الإثيوبي هجوما على القوات المصرية و كان عدد القوات الاثيوبيه حوالى 200 ألف مقاتل، وكانت القوات الإثيوبية المهاجمة مسلحة بالبنادق على عكس ما اشيع انهم بدايين يمكن هزيمتهم باقل عدد
كان راتب باشا يخطط بمهاجمة الإثيوبيين اولا غير أن الجنرال لورينغ فضل التحصن في المعسكر
الذي كان محاطا بتلال وقد اعتلتها القوات الإثيوبية التي فتحت نيرانها على من في المعسكر المصري.
ومازال الإثيوبيون يحتفظون بذكرى من الكعركه و هى مدفعين حصلوا عليهما من القوات المصرية حينئذ في مدينة أكسوم.
#غش_وتدليس_وخداع
#this_is_Egypt
#حكايات_اجدادي

جاري تحميل الاقتراحات...