كان الرجال يختلطون بالنساء في بيوت النبي ﷺ
وفي بيوت الأنبياء قبله
وفي بيوت الصحابة
وفي المساجد والطرقات والأسواق وأماكن العمل ومجالس العلم
وعلى ذلك تظافرت النصوص الغفيرة من الكتاب والسنة، ودلالتها واضحة في إباحة الاختلاط، وأن الجدال في هذه المسألة ضرب من العبث
وفي بيوت الأنبياء قبله
وفي بيوت الصحابة
وفي المساجد والطرقات والأسواق وأماكن العمل ومجالس العلم
وعلى ذلك تظافرت النصوص الغفيرة من الكتاب والسنة، ودلالتها واضحة في إباحة الاختلاط، وأن الجدال في هذه المسألة ضرب من العبث
فأما الأنبياء السابقين
فقد كان إبراهيم ﷺ مضيافا حتى لُقّب بأبي الضيفان، وكانت امرأته تخدم ضيوفه
وقد جاءته الملائكة في صورة شبان حسان، فدخلوا عليه فأكرمهم، قال تعالى : (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ)
قال الشيخ السعدي في تفسيره : (وامرأة إبراهيم قائمة تخدم أضيافه)
فقد كان إبراهيم ﷺ مضيافا حتى لُقّب بأبي الضيفان، وكانت امرأته تخدم ضيوفه
وقد جاءته الملائكة في صورة شبان حسان، فدخلوا عليه فأكرمهم، قال تعالى : (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ)
قال الشيخ السعدي في تفسيره : (وامرأة إبراهيم قائمة تخدم أضيافه)
وكذلك ابنه إسماعيل عليه السلام كان مضيافا، وكان الضيوف ينزلون في بيته حتى في غيابه
وفي الحديث المشهور أن إبراهيم زار بيت إسماعيل، فاستقبلته زوجة ابنه وهي لا تدري أنه والد زوجها، فأوصاها أن تبلغ إسماعيل وصيته ثم انصرف. رواه البخاري
وفي الحديث المشهور أن إبراهيم زار بيت إسماعيل، فاستقبلته زوجة ابنه وهي لا تدري أنه والد زوجها، فأوصاها أن تبلغ إسماعيل وصيته ثم انصرف. رواه البخاري
ومن أشهر القصص في ذلك قدوم بلقيس على سليمان عليه السلام
قال تعالى : (قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا)
فزارت سليمان في قصره، وكشفت عن ساقيها أمامه دون أن ينكر عليها ذلك
قال تعالى : (قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا)
فزارت سليمان في قصره، وكشفت عن ساقيها أمامه دون أن ينكر عليها ذلك
وكان زكريا عليه السلام يدخل على مريم في المحراب
قال تعالى: (كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا)
قال القرطبي في تفسيره : (وجاء في الخبر: إنها كانت في غرفة كان زكريا يصعد إليها بسلّم).
قال تعالى: (كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا)
قال القرطبي في تفسيره : (وجاء في الخبر: إنها كانت في غرفة كان زكريا يصعد إليها بسلّم).
وكان النبي ﷺ يدخل بيوت الصحابة كثيرا ويختلطن بأزواجهم دون أدنى حرج
فدخل مرة على أم السائب، فقال: ما لك يا أم السائب تزفزفين؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها. رواه مسلم.
فدخل مرة على أم السائب، فقال: ما لك يا أم السائب تزفزفين؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها. رواه مسلم.
ودخل النبي ﷺ على ابنة عمه ضباعة بنت الزبير
فقال لها: لعلك أردت الحج؟
قالت: والله لا أجدني إلا وجعة
فقال: حجي واشترطي
وكانت تحت المقداد بن الأسود
رواه البخاري ومسلم.
فقال لها: لعلك أردت الحج؟
قالت: والله لا أجدني إلا وجعة
فقال: حجي واشترطي
وكانت تحت المقداد بن الأسود
رواه البخاري ومسلم.
ودخل النبي ﷺ على الربيّع بنت معوذ رضي الله عنها في صبيحة عرسها
قالت الربيع: فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات يضربن بالدف يندبن من قتل من آبائي يوم بدر
رواه البخاري
قالت الربيع: فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات يضربن بالدف يندبن من قتل من آبائي يوم بدر
رواه البخاري
واشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي ﷺ يعوده مع عبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبدالله بن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غاشية أهله، فقال: قد قضى؟ قالوا: لا يا رسول الله
رواه البخاري ومسلم
رواه البخاري ومسلم
وعن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله ﷺ لطعام صنعته له، فأكل منه، ثم قال: قوموا فلأصلي لكم
رواه البخاري ومسلم.
رواه البخاري ومسلم.
وكانت الصحابيات رضي الله عنهن يدخلن بيوت النبي ﷺ ويختلطن به
ومن أشهر الحوادث في ذلك قصة المجادِلة
قالت عائشة رضي الله عنها: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادِلة إلى النبي ﷺ تكلمه وأنا في ناحية البيت، ما أسمع ما تقول
رواه أحمد والنسائي وابن ماجة وصححه الألباني
ومن أشهر الحوادث في ذلك قصة المجادِلة
قالت عائشة رضي الله عنها: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادِلة إلى النبي ﷺ تكلمه وأنا في ناحية البيت، ما أسمع ما تقول
رواه أحمد والنسائي وابن ماجة وصححه الألباني
ودخل خالد بن الوليد بيت خالته ميمونة أم المؤمنين وعندها نسوة، فجاء الرسول ﷺ ووجد عندها ضبا محنوذا، فأهوى بيده إلى الضب
فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله ﷺ بما قدمتن له
قلن: هو الضب يا رسول الله، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده
رواه البخاري ومسلم.
فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله ﷺ بما قدمتن له
قلن: هو الضب يا رسول الله، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده
رواه البخاري ومسلم.
واستأذن عمر على رسول الله ﷺ وعنده نساء من قريش يكلّمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب
فقال عمر: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن رسول الله ﷺ؟
قلن: نعم، أنت أغلظ وأفظ
رواه البخاري ومسلم
فقال عمر: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن رسول الله ﷺ؟
قلن: نعم، أنت أغلظ وأفظ
رواه البخاري ومسلم
وجاءت أم سليم إلى الرسول ﷺ وهو في بيت أم سلمة
فسألته: هل على المرأة غسل إذا احتلمت؟
قال: نعم، إذا رأت الماء
فضحكت أم سلمة
رواه البخاري ومسلم.
فسألته: هل على المرأة غسل إذا احتلمت؟
قال: نعم، إذا رأت الماء
فضحكت أم سلمة
رواه البخاري ومسلم.
ودخلت أسماء بنت عميس على حفصة بنت عمر رضي الله عنهم زائرة بعد عودتها من الحبشة
فدخل عمر فقال: سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله ﷺ
فغضبت أسماء وقالت: لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله ﷺ
فلما عاد النبي ﷺ إلى بيته أخبرته
رواه البخاري ومسلم
فدخل عمر فقال: سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله ﷺ
فغضبت أسماء وقالت: لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله ﷺ
فلما عاد النبي ﷺ إلى بيته أخبرته
رواه البخاري ومسلم
وكذلك كان الصحابة يدخلون بيوت النبي ﷺ ويختلطون بأزواجه
فكان ابن مسعود وأمه يدخلان بيوت النبي ﷺ كثيرا
قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: (مكثنا حينا ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله ﷺ من كثرة دخولهم ولزومهم له)
رواه البخاري ومسلم
فكان ابن مسعود وأمه يدخلان بيوت النبي ﷺ كثيرا
قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: (مكثنا حينا ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله ﷺ من كثرة دخولهم ولزومهم له)
رواه البخاري ومسلم
وكان صفوان بن المعطل يدخل مع النبي ﷺ على أزواجه، وورد ذلك صريحا في حديث الإفك
قال صلى الله عليه وسلم عن صفوان: (ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي)
رواه البخاري ومسلم
قال صلى الله عليه وسلم عن صفوان: (ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي)
رواه البخاري ومسلم
وجاء رجل إلى بيت عائشة فسأل النبي ﷺ عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل؟ وعائشة جالسة، فقال رسول الله ﷺ: إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل
رواه مسلم
رواه مسلم
ودخل عبدالمطلب بن ربيعة والفضل بن العباس على الرسول ﷺ وهو عند زينب
قال عبدالمطلب: (قد بلغنا النكاح، فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات، فنؤدي إليك كما يؤدي الناس ونصيب كما يصيبون، قال: فسكت طويلا حتى أردنا أن نكلمه، وجعلت زينب تلمع إلينا من وراء الحجاب إن لا تكلّماه)
رواه مسلم
قال عبدالمطلب: (قد بلغنا النكاح، فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات، فنؤدي إليك كما يؤدي الناس ونصيب كما يصيبون، قال: فسكت طويلا حتى أردنا أن نكلمه، وجعلت زينب تلمع إلينا من وراء الحجاب إن لا تكلّماه)
رواه مسلم
ودخل أبو بكر رضي الله عنه يستأذن على رسول الله ﷺ، فوجد الناس جلوسا ببابه لم يؤذن لأحد منهم، فأذِن لأبي بكر رضي الله عنه، فدخل، ثم أقبل عمر رضي الله عنه فاستأذن، فأذن له، فوجد النبي ﷺ جالسا حوله نساؤه واجما ساكتا
رواه مسلم
رواه مسلم
وكان الصحابة والتابعون يدخلون على أزواج النبي ﷺ بعد وفاته
فدخل سعد بن هشام بن عامر ومعه حكيم بن أفلح على عائشة رضي الله عنها
فقالت: أحكيم؟ فعرفته
فقال: نعم
فقالت: من معك؟
قال: سعد بن هشام
قالت: ابن هشام؟ تعني: ابن هشام بن من؟
قال: ابن عامر
فترحمت عليه
رواه مسلم.
فدخل سعد بن هشام بن عامر ومعه حكيم بن أفلح على عائشة رضي الله عنها
فقالت: أحكيم؟ فعرفته
فقال: نعم
فقالت: من معك؟
قال: سعد بن هشام
قالت: ابن هشام؟ تعني: ابن هشام بن من؟
قال: ابن عامر
فترحمت عليه
رواه مسلم.
وقال أيمن بن أم أيمن رضي الله عنهما: دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم، فقالت: ارفع بصرك إلى جاريتي فانظر إليها
رواه البخاري
رواه البخاري
وقال عبدالرحمن بن شماسة: أتيت عائشة لأسالها عن شيء، فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر، فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ (تقصد أخيها محمد بن أبي بكر الذي كان واليا على مصر)، فأثنى خيرا
رواه مسلم
رواه مسلم
وعن مسروق قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا
رواه مسلم
رواه مسلم
وعن الأسود، قال: دخل شباب من قريش على عائشة رضي الله عنها وهي بمنى وهم يضحكون
رواه مسلم
رواه مسلم
وكما كان الاختلاط يقع في بيوت الصحابة رضوان الله عليهم، وبإقرار من النبي ﷺ
فدخل نفر من بني هاشم على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر الصديق وهي تحته يومئذ، فرآهم فكره ذلك، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ
فقال ﷺ : لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان
رواه مسلم
فدخل نفر من بني هاشم على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر الصديق وهي تحته يومئذ، فرآهم فكره ذلك، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ
فقال ﷺ : لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان
رواه مسلم
وقال عبدالرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما: إن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء، وإن أبا بكر جاء بثلاثة
ثم ذكر أن أبا بكر تعشى عند الرسول ﷺ وأضيافه ينتظرونه في البيت مع امرأته وابنه
فلما عاد قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك؟
قال: أو ما عشيتهم؟
قالت: أبوا حتى تجيئ
رواه البخاري ومسلم
ثم ذكر أن أبا بكر تعشى عند الرسول ﷺ وأضيافه ينتظرونه في البيت مع امرأته وابنه
فلما عاد قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك؟
قال: أو ما عشيتهم؟
قالت: أبوا حتى تجيئ
رواه البخاري ومسلم
وكتب عبدالله بن عتبة إلى عمر بن عبدالله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية، فيسألها عن حديثها
فأخبرته أن زوجها توفي وهل حامل، فوضعت ثم تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل فقال : ما لي أراك تجملت للخطاب، ترجين النكاح؟
رواه البخاري ومسلم
فأخبرته أن زوجها توفي وهل حامل، فوضعت ثم تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل فقال : ما لي أراك تجملت للخطاب، ترجين النكاح؟
رواه البخاري ومسلم
وكان للنبي صلى الله عليه وسلم جار فارسي طيب المرق، فصنع لرسول الله ﷺ، ثم جاء يدعوه
فقال رسول الله ﷺ: وهذه، لعائشة
فقال: لا
فقال رسول الله ﷺ: لا
فعاد يدعوه حتى قال: نعم، في الثالثة
فقاما يتدافعان حتى أتياه منزله
رواه مسلم
فقال رسول الله ﷺ: وهذه، لعائشة
فقال: لا
فقال رسول الله ﷺ: لا
فعاد يدعوه حتى قال: نعم، في الثالثة
فقاما يتدافعان حتى أتياه منزله
رواه مسلم
وطُلّقت فاطمة بنت قيس ثلاثا وأرادت أن تعتد في بيت أم شريك
فقال لها ﷺ: لا تفعلي، إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان، فإني أكره أن يسقط عنك خمارك أو ينكشف الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين، ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبدالله بن عمرو بن أم مكتوم، فانتقلت إليه
رواه مسلم
فقال لها ﷺ: لا تفعلي، إن أم شريك امرأة كثيرة الضيفان، فإني أكره أن يسقط عنك خمارك أو ينكشف الثوب عن ساقيك فيرى القوم منك بعض ما تكرهين، ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبدالله بن عمرو بن أم مكتوم، فانتقلت إليه
رواه مسلم
وأما الاختلاط في الأماكن العامة فالأدلة عليه كثيرة
ومنها آية المداينة وجواز إشهاد النساء فيها : (فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ) ، دون اشتراط أن يكون البائع والمشتري والشاهد الآخر من محارم الشاهدتين
ومنها آية المداينة وجواز إشهاد النساء فيها : (فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ) ، دون اشتراط أن يكون البائع والمشتري والشاهد الآخر من محارم الشاهدتين
وكان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله ﷺ جميعا
رواه البخاري
وقالت أم صبية: اختلفت يدي ويد رسول الله ﷺ في الوضوء من إناء واحد
رواه أبو داود وصححه الألباني
رواه البخاري
وقالت أم صبية: اختلفت يدي ويد رسول الله ﷺ في الوضوء من إناء واحد
رواه أبو داود وصححه الألباني
وكان الرجال والنساء يصلون في المسجد معا، ولم يكن يفصل بينهم حاجز، ولهذا السبب اكتفى متقدمو الفقهاء بتحديد عورة المرأة في الصلاة عن تحديد عورتها أمام الرجال الأجانب خارج الصلاة، لأن المرأة تصلي في المسجد أمام الرجال الأجانب، فعورتها في الصلاة في هذه الحال هي عورتها خارج الصلاة
وكان الرجال والنساء يتبعون الجنازة معا
قالت أم عطية رضي الله عنها: نهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا
رواه البخاري ومسلم
قالت أم عطية رضي الله عنها: نهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا
رواه البخاري ومسلم
وكان الرجال والنساء يتشاركون في الحروب
قال ابن عباس رضي الله عنهما: وقد كان رسول الله ﷺ يغزو بالنساء، فيداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة
وقال أنس رضي الله عنه: كان رسول الله ﷺ يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا، فيسقين الماء ويداوين الجرحى
رواهما مسلم
قال ابن عباس رضي الله عنهما: وقد كان رسول الله ﷺ يغزو بالنساء، فيداوين الجرحى ويحذين من الغنيمة
وقال أنس رضي الله عنه: كان رسول الله ﷺ يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا، فيسقين الماء ويداوين الجرحى
رواهما مسلم
وكانت أسماء بنت أبي بكر تعمل في أرض زوجها الزبير بن العوام
قالت: فجئت يوما والنوى على رأسي، فلقيت رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه، فدعاني ليحملني خلفه، فاستحييت أن أسير مع الرجال، فعرف رسول الله ﷺ أني استحييت فمضى
رواه البخاري ومسلم
قالت: فجئت يوما والنوى على رأسي، فلقيت رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه، فدعاني ليحملني خلفه، فاستحييت أن أسير مع الرجال، فعرف رسول الله ﷺ أني استحييت فمضى
رواه البخاري ومسلم
وقال سهل بن سعد: كانت فينا امرأة تجعل في مزرعة لها سلقا، فكانت إذا كان يوم جمعة تنزع أصول السلق، ثم تجعل عليه قبضة من شعير تطحنها، وكنا ننصرف من صلاة الجمعة فنسلم عليها، فتقرب ذلك الطعام إلينا، فنلعقه، وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك
رواه البخاري
رواه البخاري
وعن أبي بلج يحيى بن أبي سليم قال: رأيت سمراء بنت نهيك – وكانت قد أدركت النبي ﷺ – عليها درع غليظ وخمار غليظ، بيدها سوط تؤدب الناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
قال الألباني: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير بإسناد جيد، قال الهيثمي: ورجاله ثقات
قال الألباني: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير بإسناد جيد، قال الهيثمي: ورجاله ثقات
ومن أراد الاستزادة من هذه الأدلة فهذا رابط يحتوي على قرابة ٨٠ دليلا على جواز الاختلاط
وكما ذكرت في بداية السلسلة : فإن الجدال في هذه المسألة ضرب من العبث ، ومن أراد التعامي عن هذه الأدلة والآثار فهذا شأنه وحده
third----eye.blogspot.com
وكما ذكرت في بداية السلسلة : فإن الجدال في هذه المسألة ضرب من العبث ، ومن أراد التعامي عن هذه الأدلة والآثار فهذا شأنه وحده
third----eye.blogspot.com
جاري تحميل الاقتراحات...