𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

26 تغريدة 15 قراءة Apr 06, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ملحمة كبريت.. صمود 114 يوما بلاطعام أو شراب
1️⃣الحلقة الاولى
•كيسينجر بعد الحرب المعركة وضعت الجيش المصرى في مكانة عالمية
•إبراهيم عبدالتواب شهيد حارب بشعار .. لا تراجع ولا استسلام
ملحمة كبريت تعد من أكثر معارك حرب أكتوبر صعوبة
👇👇
١-وأكدت نتائجها أن الجندى المصرى خير أجناد الأرض
فقد تحمل أفراد كتيبة مكونة من 450 جنديا مسئولية نقطة محاصرة من قبل "الإسرائيليين" إضافة إلى كونها النقطة الفاصلة والحامية للجيشين الثانى والثالث الميدانى
دون قدرة على إجراء اتصالات أو الحصول على إمدادات من قوات الجيش الرئيسية
كانت
٢-معركتها أصعب من أن يدركها خيال خصوصا أن هذا الحصار استمر لمدة 114 يوما بداية من نجاح الكتيبة 603 في الاستيلاء على نقطة "كبريت" الحصينة والتي كانت مقرا لإحدى نقاط القيادة الإسرائيلية الفرعية
لبسالة الجندى المصرى في معركة كبريت شهد الأعداء بل وكبار ساسة العالم الذين كانت وساطاتهم
٣-في مفاوضات ما بعد الحرب رهن نتائج تلك المعركة التي رفض جنود الكتيبة إلا أن تكون في مصلحة مصر
فقد قال عنها وزير الخارجية الأمريكى آنذاك هنرى كسينجر
•أن "كبريت" هي إحدى المعارك الكبرى التي شرفت العسكرية المصرية ووضعتها في مكانة عالمية متميزة بين جيوش العالم.. وكنت أتمنى أن
٤- أقابل قائد الكتيبة "إبراهيم عبد التواب"
وترجع أهمية كبريت إلى عدة نقاط
فإلى جانب أنها كانت مقرا لإحدى القيادات الإسرائيلية الفرعية ضمن خط بارليف وملتقى الطرق العرضية شرق القناة ما جعلها تسمح بالسيطرة على كل التحركات شرق أو غرب منطقة كبريت
فهى تقع في المنطقة الفاصلة بين
٥- الجيشين الثانى والثالث الميدانى
كما تقع في أضيق منطقة بين البحيرات المرة الكبرى والصغرى فالمسافة بين الشاطئين الشرقى والغربى عند هذه المنطقة لا تزيد على 500 متر
وتوجد في الوسط جزيرة يستطيع من خلالها العدو تطويق الجيش الثالث والوصول لمدينة السويس
انتهى الحصار في 20 فبراير 1974
٦-وتمت إعادة الجنود المتبقين على قيد الحياة إلى معسكر خاص لكى يتم تأهيلهم بدنيا ونفسيا قبل عودتهم إلى ذويهم
حيث عادوا في قطار من السويس إلى الإسكندرية في نهايةشهر فبراير وكان في استقبالهم أهالي المدينة الساحلية في قمة السعادة ببسالتهم
فحصار كبريت لفت نظر العالم بأجمعه إلى المقاتل
٧-المصرى
🔘 قائد الكتيبة يرفض الانسحاب من الموقع في مفاوضات الكيلو 101
اللواء "سعد الدين أنور" ملازم أول بالكتيبة قال في مذكراته
•إن اقتحام كبريت لم يكن مخططا له منذ البداية
لافتا إلى أن قرار الفريق "سعد الدين الشاذلى" بتحرك الجيش الثانى الميدانى شمالا ناحية البحيرات المرة
٨- الكبرى وصولا إلى بورسعيد
ثم تحرك الجيش الثالث من جنوب البحيرات حتى "بورتوفيق" في مدينة بورسعيد من أسفل
وبقاء نقطة "كبريت" شوكة في المنتصف إذ كانت من أصعب النقاط التي يسيطر عليها العدو
ولم يتم التخطيط لاحتلالها ولكن أثناء التحرك وقبل العبور بنحو نصف الساعة
وصلت معلومات للقيادة
٩-العامة للقوات المسلحة تفيد بأن العدو بدأ في تجميع قواته نحو نقطة "كبريت" مستخدما تلك الشوكة للقيام بعملية اختراق عميق للقوات المصرية الأمر الذي أدى إلى تغيير الخطة وتكليف الكتيبة 603 مشاة أسطول بقيادة المقدم الشهيد "إبراهيم عبد التواب" باقتحام هذه النقطة والاستيلاء عليها
وعندما
١٠- نجحت الكتيبة 603 في اختراق كبريت بالمركبات البرمائية ودخلت على محور "الجدى" اشتبكت هناك مع العدو ودمرت عددا من مدرعاته
ولأن قوات العدو كانت أكبر من الكتيبة من ناحية التسليح والعدد فقد أصدر قائد الجيش الفريق "عبدالمنعم واصل" أوامر بتعديل مهمة الكتيبة 603 بالارتداد إلى رأس
١١- الكوبرى عند الفرقة السابعة
ولكن الشهيد العظيم "ابراهيم عبد التواب" رفض الاستسلام وظل يقاتل مع كتيبته حتى التاسع من أكتوبر في منطقة محور الجدى
وهو اليوم الذي صدرت فيه أوامر من قائد الجيش بأن تتقدم قوات "ابراهيم عبد التواب" لمسافة 15 كم حتى تتم السيطرة على كبريت وبنهاية اليوم
١٢- كان المراد قد تحقق
وفى نهاية الحرب وبعد أيام قليلة من بدء الحصار
بدأت محادثات بين القوات في محاولة لفض الاشتباك أطلق عليها "مفاوضات الكيلو 101" وكانت المفاوضات حول الفرقتين المحاصرتين في الشرق جهة الجيش الثالث فرقة "أحمد بدوى"الفرقة 7والفرقة 19 بقيادة "يوسف عفيفى"
فتم الاتفاق
١٣- على إمداد القوات الشرقية ما عدا الكتيبة 603 حيث رفض اليهود الاعتراف بوجود قوات مصرية في "كبريت" وطالبوا بالانسحاب منها
فرفضت قوات "عبد التواب" فعرض الصهاينة انسحاب عبد التواب وكتيبته مخلفين أسلحتهم في مقابل امداد القوات الشرقية فرفضت القيادة العامة
وردت قوات العدو مقترحة على
١٤- الكتيبة الانسحاب والعودة إلى وحدتها في الجنوب
وعرضت القيادة العامة "متضررة" الأمر على قائد الكتيبة "إبراهيم عبد التواب" فرفض عبد التواب قائلا
• مستحيل أنا لى فوق 150 شهيد هنا دفنتهم بإيدى ولا يمكن أترك هذه المنطقة
فعرضت القوات الإسرائيلية أن تنسحب قوات عبد التواب بكل
١٥- أسلحتها ويتم تكريمها
فصمم "عبد التواب" أيضا على البقاء على الأرض
وكانت القيادة العامة في الجيش المصرى لها رغبة في قرار "عبد التواب" فلم يراجعوه في قراراته
واستمر الحصار لمدة 114 يوما دون تراجع أو هوادة من الكتيبة 603
وخلال هذه الفترة سقط أكثر من 250 شهيدا من أبطال الكتيبة
١٦- ختامهم كان بالفعل مسك
حيث سقط الشهيد المقدم "إبراهيم عبد التواب" أثناء إغارة لقوات العدو في عصر 17 يناير 1974 بينما كان يصلى وحينما أحس الإسرائيليون باستشهاده
فلم تخرج طلقة واحدة بعد ذلك في ذلك اليوم للتعبير عن احترامهم لاستبسال هذا الرجل في الدفاع عن موقعه وبعد استشهاده
١٧-بأيام قليلة وافقت القوات الإسرائيلية على وصول الإمدادات إلى كبريت من خلال الأمم المتحدة
كان البطل إبراهيم عبد التواب قدوة حقيقية في تحمل الجنود للحصار
فقد كان أقل رجال الكتيبة استهلاكا للمياه والطعام بل أنه في بعض الأحيان كان يتنازل عن التعيين الخاص به لمن يرى عدم قدرته على
١٨-تحمل حالة التقشف التي اتبعتها الكتيبة منذ اليوم الأول للحصار وانقطاع الإمداد من القوات الرئيسية بالجيش المصرى
ورغم حالة الإعياء التي ظهرت عليه بسبب قلة الطعام والمجهود الرهيب الذي يبذله فقد حرص على أن يصلى برجاله كل الفرائض في مواعيدها وكان يخطب أيام الجمع يبث الحماس والأمل في
١٩- نفوس رجاله
وهو الأمر الذي اتفق عليه كل أفراد الكتيبة الباقيين على قيد الحياة
ووصلت برقية من قيادة الجيش الثالث إلى موقع كبريت
•من هيئة عمليات القوات المسلحة إلى المقاتل "سعد الدسوقى" قائد موقع كبريت شرق .. جميع القوات المسلحة تقدر فيكم روح البطولة والفداء وتحيى روح الشهيد
٢٠- عبد التواب .. أملنا وثقتنا كبيرة فى صمودكم وثباتكم تحيتنا لجميع رجالكم إلى الأمام على طريق النصر
🔘 ويذكر اللواء "سعد الدين نور" ضابط إشارة الكتيبة 603
• أنه بعد 3 أيام من الاستيلاء على الموقع كانت تحركات العدو تشير إلى استعداده للهجوم عليها لاستعادة النقطة
فرأى الشهيد
٢١- "عبد التواب" أنه من الضرورة القيام بخطة مضادة لإفشال الاستعدادات الإسرائيلية
وكان يرى أن ذلك من خلال تنفيذ غارات ليلية على القوات المتجمعة بالقرب من النقطة وإحداث أكبر خسائر بها
وكانت الخطة أن تكون تلك الدوريات مكونة من ضابط وأربعة أفراد فقط
وأدت تلك الغارات إلى إشاعة الذعر
٢٢- بين صفوف الإسرائيليين وتكبدهم خسائر كبيرة فاستمرار تلك الإغارات أدى لسقوط عدد كبير من المصابين والشهداء
في ظل ضعف الإمكانيات الطبية لدى الكتيبة المحاصرة وهو الأمر الذي نتج عنه ضرورة القيام بعمليات إمداد ونقل جرحى سواء برا أو بحرا ليلا وهو ما أطلق عليه "رحلات الموت" حيث كان
٢٣-يقوم بها الضباط بالقرب من نقطة تمركز قوات العدو
ويضيف
لم نفكر ولو للحظة في التنازل عن كبريت رغم أن اليهود كانوا يقدمون لنا إغراءات بالاستسلام مقابل الطعام أو الدواء
ولكن أبدا لم نضعف رغم أن عدد الضحايا الذي سقط أثناء الحصار كان نحو 200 شهيد من الكتيبة معظمهم كان حديثى الزواج
٢٤-ومنهم الشهيد "سمير وهدان" وقد كان متزوجا قبل الحرب بنحو سنة
ويوم 4أكتوبر تقدم بطلب لـ"عبدالتواب" بإجازة 24 ساعة لأن زوجته تضع مولودهما الأول
وبصعوبة بالغة سمح له عبدالتواب وبعد عودة "وهدان" بـ 48 ساعة دخلنا كبريت فاستشهد هناك ولم يرى ابنه مرة أخرى
الى اللقاء والحلقة الثانية

جاري تحميل الاقتراحات...