|~ فهد التميمي
|~ فهد التميمي

@FaFeMr

20 تغريدة 572 قراءة Apr 07, 2021
(١) ليلة لا تُنسى من ليالي العمر؛ إذ هاتفني الشيخ الأديب محمد بن سعود الحمد وبشرني بأنه أخذ موعداً لزيارة الشيخ العلامة ابن عقيل الظاهري -أطال الله في عمره- ، فسرتُ أنا و د. البقاعي والشيخ نظر والأديب حنظلة والأديب بسام بمعيّته إلى منزل الشيخ، فاستقبلنا بالترحاب والسؤال عن الكتب:
(٢) بعدما استقبلنا الشيخ العلّامة ابن عقيل الظاهري استقبال الكريم البشوش، طلب من سكرتيره المحترم أن يقرأ علينا مقالته التي كتبها عن كتاب [الأمالي] للزجاجي، بتحقيق الدكتور محمد خير البقاعي -شفاه الله وعافاه- ، والتي سوف تُنشر قريباً -بإذن الله- .
• جزءٌ من مقدّمة المقالة:
(٣) الجزء الثاني من المقالة التي كتبها الشيخ في أمالي الزجاجي، بتحقيق الدكتور محمد البقاعي، ويتضح هنا دقّة الشيخ -ما شاء الله لا قوة إلا بالله- في النحو والصرف، وفي ضبط السياق ليكون المعنى واضحاً ومفهوماً:
(٤) ثم حدّثنا الشيخ العلّامة عن كتابٍ لم يرَ النور بعد [تفسير التفاسير]، والذي لو طُبع سيخرج في أكثر من عشرة مجلّدات، وقد اقترح عليه الشيخ الدكتور محمد الفريح أن يطبع تفسير سورة الفاتحة التي استنبط منها معانٍ كثيرة، أخرجها في أكثر من مائة حلقة:
(٥) ثم سُئل الشيخ العلّامة عن عبد الله القصيمي، فذكر بداياته، وذكر كيف كان يتجرّأ على الله بالسخرية، ثم قرأ السكرتير المحترم رسالةً بعثها القصيمي للشيخ ابن عقيل عام ١٩٧٤م تقول:
(٦) ثم أكمل قصّة مناظرته للقصيمي التي كتب جزءاً منها في كتابه [ليلة في جاردن سيتي]، وذكر بعض كفرياته في المناظرة:
(٧) ثم تداخل الدكتور محمد عطوة -أستاذ التاريخ- بطرح سؤال علي الشيخ ابن عقيل يخص شفاعة الوزير المصري محمد علي علوبة باشا لعبد الله القصيمي عند الملك عبد العزيز -رحمه الله- :
(٨) ثم ذكر الشيخ ابن عقيل قصّة تبرُّؤ الأخت الكبرى لعبد الله القصيمي منه ومن إلحاده، وأشاد بها وأثنى عليها بما تستحقه -رحمها الله- :
(٩) ثم سُئل الشيخ الكريم عن سبب توجّهه للمذهب الظاهري، وعن قيمة الإمام ابن حزم -رحمه الله- ، فقال مبيّناً فضائل هذا الإمام التي غرقت سيئاته القليلة في بحر حسناته:
(١٠) ثم كانت المفاجأة، بأن أخبرنا الشيخ -حفظه الله- بمعلومة فريدة، وهي أنّه وقف على ثلاث مقالات لابن حزم لم تُنشر في كتابه [طوق الحمامة]، وأنّ المطبوع منه ما هو إلا جزء يسير من الكتاب نفسه:
(١١) ثم أهدى الشيخ الأديب محمد بن سعود الحمد كتابه النفيس [معجم كتب السير الذاتية] للشيخ العلّامة ابن عقيل، مصحوباً بإهداء يليق بقيمة وقامة الشيخ:
(١٢) ثم بشّرنا الدكتور الفاضل محمد خير البقاعي بترجمة كتاب فرنسي -من ثلاثة مجلّدات- عن الجزيرة العربية، يُخبّئه الفرنسيون عنّا، ويُسقطون اسمه عن مؤلّفات كاتبه ألكسندر دوما:
(١٣) ثم دعانا الشيخ إلى وليمة العشاء، وكانت المفاجأة أنه وضع المأدبة في مكتبةٍ لم تُرَ من قبل، وعندما سمينا لنأكل إذا بالدكتور محمد البقاعي يقص علينا قصة امرأة عجوزة أجرت عملية جراحية، فلمّا استيقظت من البنج سألت كم صلاةً فاتت عليها؟! وتذكّر فيصل ولد العلّامة قصة عمته حصة:
(١٤) لمّا انتهينا من وجبة العشاء، ألقى الدكتور محمد خير البقاعي كلمةً تبيّن قيمة السير الذاتية، وقيمة كتاب [معجم كتب السير الذاتية] لشيخنا الأديب محمد بن سعود الحمد، وكيف أنّها تُشبع فضول هذا الإنسان الذي جُبل على حب المعرفة:
(١٥) ثم ختم كلامه بقصّة رجل فرنسي كان يعمل في توصيل البريد، وكان يقرأ الرسائل قبل إيصالها إلى أصحابها، حُبًّا للمعرفة، وإشباعاً للفضول:
(١٦) ثم استفسرنا من سكرتير الشيخ ابن عقيل عن أعماله الكاملة، وبشّرنا بأنها ستخرج قريباً -بإذن الله- :
(١٧) ثم طلبتُ من شيخي الأديب محمد بن سعود الحمد أن يروي لشيخنا الموسوعي قصّة فوزه بجائزة أمير الشعراء في مصر سنة ٢٠٠٢م، والتي كرّمه نجيب محفوظ بسببها، فقال:
(١٨) جزءٌ من القصيدة التي فازت بالجائزة، والتي جاءت بعنوان [وجدٌ من نجد]، وهي غزل بأرض نجد:
(١٩) ثم أكمل باقي القصّة، وذكر كيف دعاه الروائي الشهير نجيب محفوظ، وأقام مأدبة طعام له في باخرة نيلية اسمها فرح بوت، وأثنى الشيخ ابن عقيل على الشيخ الأديب محمد الحمد:
(٢٠) وفي الختام، ودَّعَنَا الشيخ العلّامة ابن عقيل الظاهري -حفظه الله- بهذه الكلمات التي لا تدل إلا على فضله، وكرمه، وسبقه للخير، وحبه للعلم ومجالسه:

جاري تحميل الاقتراحات...