سنتكلم عن مراحل تدوين السنه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومابعده :
تجلت مهمة النبيّ -عليه الصلاة والسلام- في
البيان والتبليغ، ففي حين كان القرآن الكريم
المصدر الأول في تشكيل عقيدة المسلم وثقافته،
تجلت مهمة النبيّ -عليه الصلاة والسلام- في
البيان والتبليغ، ففي حين كان القرآن الكريم
المصدر الأول في تشكيل عقيدة المسلم وثقافته،
جاءت السنّة النبويّة كمصدرٍ ثاني تُركّز على
الجانب العملي في حياة المسلمين، فالمسلم لا
يستغني بالقرآن الكريم عن سنّة النبيّ الكريم،
فالسنّة فسرت كثيراً مما أبهمه القرآن، وخصصت
كثيراً مما عممه القرآن، وفصّلت بعض مجمله،
وقيّدت قضايا جاءت في القرآن على إطلاقها
الجانب العملي في حياة المسلمين، فالمسلم لا
يستغني بالقرآن الكريم عن سنّة النبيّ الكريم،
فالسنّة فسرت كثيراً مما أبهمه القرآن، وخصصت
كثيراً مما عممه القرآن، وفصّلت بعض مجمله،
وقيّدت قضايا جاءت في القرآن على إطلاقها
فهي حجّةٌ ومصدرٌ أساسيٌّ من مصادر التشريع
الإسلامي بما اشتملت عليه من سنّة قولية، وسنّة
فعلية، وسنّة تقريرية
1/أسباب تأخر تدوين السنة النبوية تأخّر تدوين
السنّة النبويّة المطهرة كان لعدة أسباب، منها:
أ/انشغال الصحابة -رضوان الله عليهم- بكتابة آيات القرآن الكريم
الإسلامي بما اشتملت عليه من سنّة قولية، وسنّة
فعلية، وسنّة تقريرية
1/أسباب تأخر تدوين السنة النبوية تأخّر تدوين
السنّة النبويّة المطهرة كان لعدة أسباب، منها:
أ/انشغال الصحابة -رضوان الله عليهم- بكتابة آيات القرآن الكريم
في العهد النبوي، فقد تنزّل القرآن الكريم بعد
بعثة النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على مدار ثلاثة
وعشرين سنة، اتخذ خلالها النبي الكريم كتّاباً
للوحي من أصحابه الكرام، يكتبون بأمره كل ما
يتنزّل من سور القرآن وآياته، ولا شك بأنّ كتابة
أقوال النبيّ وأفعاله جميعها.
بعثة النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على مدار ثلاثة
وعشرين سنة، اتخذ خلالها النبي الكريم كتّاباً
للوحي من أصحابه الكرام، يكتبون بأمره كل ما
يتنزّل من سور القرآن وآياته، ولا شك بأنّ كتابة
أقوال النبيّ وأفعاله جميعها.
كانت تتطلّب مشقّةً وتفرغاً، بالإضافة إلى أنّ قليلاً
من الصحابة من كان يتقن الكتابة حينها.
ب/ الخوف من حدوث لَبسٍ من قبل عامّة
المسلمين بين القرآن والحديث النبويّ، فقد نهى
النبي الكريم أصحابه من أن يكتبوا شيئاً سوى
القرآن الكريم، وأن يمحوا كل ما كتبوه عنه،
من الصحابة من كان يتقن الكتابة حينها.
ب/ الخوف من حدوث لَبسٍ من قبل عامّة
المسلمين بين القرآن والحديث النبويّ، فقد نهى
النبي الكريم أصحابه من أن يكتبوا شيئاً سوى
القرآن الكريم، وأن يمحوا كل ما كتبوه عنه،
وقد تجلّت الحكمة في تلك المرحلة أن ينكب
الصحابة على حفظ كتاب الله ودراسته، ولو
أمروا بكتابة السنة والحديث معه لأدّى ذلك إلى
كثير من المشقة عليهم، وخاصة أن وقائع السنّة
النبويّة كثيرة ومتشعّبة.
الصحابة على حفظ كتاب الله ودراسته، ولو
أمروا بكتابة السنة والحديث معه لأدّى ذلك إلى
كثير من المشقة عليهم، وخاصة أن وقائع السنّة
النبويّة كثيرة ومتشعّبة.
فأمر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز بتدوين
السنّة النبويّة حتى يطلع المسلمون عليها في ظل
عدة متغيرات حيث اتسعت الدولة الإسلامية
وظهرت الفِرق والمذاهب الإسلامية وقد تصدّى
علماء الأمّة لهذه المهمة الجليلة فدوّنوا السنّة في دواوين مخصوصةوعلى رأسهمالإمام محمد بن شهاب الزهري.
السنّة النبويّة حتى يطلع المسلمون عليها في ظل
عدة متغيرات حيث اتسعت الدولة الإسلامية
وظهرت الفِرق والمذاهب الإسلامية وقد تصدّى
علماء الأمّة لهذه المهمة الجليلة فدوّنوا السنّة في دواوين مخصوصةوعلى رأسهمالإمام محمد بن شهاب الزهري.
المرحلة الثانية:
بدأت في القرن الثاني الهجري حيث أصبح لعلماء
الحديث كتبهم المستقلة عن علوم الدين الأخرى،
من فقهٍ وتفسيرٍ وغير ذلك، كما أصبح لهم
منهجهم الواضح في تصنيف الأحاديث، وظهرت
في تلك الفترة السُّنن، والمسانيد، والمُصنّفات،
والجوامع.
بدأت في القرن الثاني الهجري حيث أصبح لعلماء
الحديث كتبهم المستقلة عن علوم الدين الأخرى،
من فقهٍ وتفسيرٍ وغير ذلك، كما أصبح لهم
منهجهم الواضح في تصنيف الأحاديث، وظهرت
في تلك الفترة السُّنن، والمسانيد، والمُصنّفات،
والجوامع.
والسنه منها ما كتبه وأرسله صلى الله عليه وسلم
لرؤساء وزعماء الشعوب والعشائر ومنها
الاتفاقات والمعاهدات والمصالحات بينه وبين
بعضهم ومنها ما كتبه إلى عماله وولاته في
الأمصار وبين لهم فيه ما يَفصلون به في
الخصومات وأحكام الزكوات والديات والمواريث
وأنواع الصدقات ومقاديرها
لرؤساء وزعماء الشعوب والعشائر ومنها
الاتفاقات والمعاهدات والمصالحات بينه وبين
بعضهم ومنها ما كتبه إلى عماله وولاته في
الأمصار وبين لهم فيه ما يَفصلون به في
الخصومات وأحكام الزكوات والديات والمواريث
وأنواع الصدقات ومقاديرها
أن الخلفاء والصحابة لم يكونوا أعداء تدوين
السنة المطهرة إنما كانوا أنصارها، حيث ثبتت
الآثار الدالة على مباشرة الخلفاء الراشدين وبعض
الصحابة بكتابة مجموعات من الأحاديث، لكن
على السبيل الفردي.
السنة المطهرة إنما كانوا أنصارها، حيث ثبتت
الآثار الدالة على مباشرة الخلفاء الراشدين وبعض
الصحابة بكتابة مجموعات من الأحاديث، لكن
على السبيل الفردي.
بل جاء الحض على الكتابة والأمر بضرورتها عن
كل من أمير المؤمنين علي وأنس وابن عباس
وغيرهم -رضي الله عنهم- وجاء قولهم: “قيدوا
العلم بالكتاب”
روى أحد التابعين وهو عبد الله
بن حنش أنه رأى طلاب العلم في مجلس
البراء بن عازب الأنصاري وهم يكتبون على أكفهم
بالقصب
كل من أمير المؤمنين علي وأنس وابن عباس
وغيرهم -رضي الله عنهم- وجاء قولهم: “قيدوا
العلم بالكتاب”
روى أحد التابعين وهو عبد الله
بن حنش أنه رأى طلاب العلم في مجلس
البراء بن عازب الأنصاري وهم يكتبون على أكفهم
بالقصب
“ومن أشهر الصحف المكتوبة قبل عصر التدوين
الرسمي الصحيفة التى كتبها همام بن منبه، زوج
ابنة أبى هريرة رضي الله عنه كتبها أمام أبى
هريرة، ولهذه الصحيفة مكانة خاصة في تدوين
الحديث، لأنها وصلت إلينا كاملة سالمة كما رواها
ودونها همَّام بن منبه عن أبى هريرة
الرسمي الصحيفة التى كتبها همام بن منبه، زوج
ابنة أبى هريرة رضي الله عنه كتبها أمام أبى
هريرة، ولهذه الصحيفة مكانة خاصة في تدوين
الحديث، لأنها وصلت إلينا كاملة سالمة كما رواها
ودونها همَّام بن منبه عن أبى هريرة
فكانت جديرة باسم “الصحيفة الصحيحة”
وللصحيحين نصيب وافر منها
وللصحيحين نصيب وافر منها
@rattibha
من فضلك رتبها
من فضلك رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...