حيث كانت تتم تصفيته في بانياس وبما انه لا يستطيع تصديره بسبب العقوبات على العراق اصدر وزير الداخلية ميشال المر رخصاً لالاف الفانات في لبنان لتصريف الديزل الذي اشتراه الاسد والذي يحوي ٤٪ كبريت مع العلم ان الدولة اللبنانية كانت قد الغت رخص التاكسي التي تعمل على الديزل منعاً للتلوث
بعد عام ٢٠٠٣ توقف تهريب الفيول من العراق..
عام ٢٠٠٥ وقّعت الحكومة اللبنانية عقداً ظاهره من دولة لدولة مع شركة سوناطراك الجزائرية لاستيراد الفيول لتشغيل معامل الكهرباء
وقّع العقد وزير الطاقة في ذلك الوقت محمد فنيش(حزب الله)
ولكن فعلياً كان العقد اكبر عملية نصب وسرقة وغش
عام ٢٠٠٥ وقّعت الحكومة اللبنانية عقداً ظاهره من دولة لدولة مع شركة سوناطراك الجزائرية لاستيراد الفيول لتشغيل معامل الكهرباء
وقّع العقد وزير الطاقة في ذلك الوقت محمد فنيش(حزب الله)
ولكن فعلياً كان العقد اكبر عملية نصب وسرقة وغش
اذ تبيّن لاحقاً ان العقد لم يكن مع الشركة الأم بل مع شركة فرعية لسوناطراك BVI وهي عبارة عن عصابة منهم سعيد شقيق بو تفليقة وفريد بجاوي وهو نصاب متهم بقضية فساد مع شركة ENI الايطالية ومطلوب دولياً وبعد فضح امره وملاحقته قضائيا في الجزائر هرب الى لبنان وجنّسة عون بمرسوم خاص عام ٢٠١٨
هذه الشركة الفرعية ادرجت في شروط العقد مع فنيش انه يجب استلام البضاعة وان كانت غير مطابقة للمواصفات.. وعلى مدار السنة اذا كان المعدل جيدا لا يحق للدولة اللبنانية الاعتراض
ينص العقد ايضاً على ان فحص الفيول يتم في ميناء التصدير مع العلم ان الفحص يجب ان يتم في ميناء الوصول
ينص العقد ايضاً على ان فحص الفيول يتم في ميناء التصدير مع العلم ان الفحص يجب ان يتم في ميناء الوصول
هذا الفيول يحتوي على ٣٥ ضعف الحد المسموح من الكبريت في موانئ الاتحاد الاوروبي يُحدِث اعطال كبيرة في معامل الكهرباء وتلوث كارثي للبيئة وارتفاع الاصابات بسرطان الرئة وامراض القلب والشرايين
وعندما استلم التيار العوني وزارة الطاقة استمروا بالعمل بعقد سوناطراك وحموا الفاسدين الجزائريين ومنهم بجاني عبر تجنيسهم بعد ملاحقتهم قضائيا في الجزائر
بعد عام ٢٠١٤ مع ضعف نفوذ ماهر الاسد بواسطة شركة البساتنة.. دخلت شركة جديدة لتتقاسم صفقة التوريد من سوناطراك وهي ZREnergy
عملت ايضا بالديزل المغشوش والمتورطة بقضايا في العراق (تيدي وريمون رحمة)
عملت ايضا بالديزل المغشوش والمتورطة بقضايا في العراق (تيدي وريمون رحمة)
قُدّر معدل العمولات السنوية ب ٦٠٠ مليون دولار اي ٧ مليار دولار تقريبا خلال ١٥ عاما وحمّلت الخزينة ٣٠ مليار دولار ديون.. بدون حساب الاضرار الصحية والبيئية واعطال الصيانة والتوفير اذا حوّلت للغاز
غادة عون لاحقت القضية ضد بعض الموظفين الفاسدين في وزارة الطاقة الذين سمحوا باستيراد الفيول المغشوش ولكنها اصطدمت بتورط وزراء الطاقة العونيين المتعاقبين على وزارة الطاقة فأقفلت الملف
يتبين بشكل واضح أن الجميع متورط في قضية الفيول المغشوش
يتبين بشكل واضح أن الجميع متورط في قضية الفيول المغشوش
جاري تحميل الاقتراحات...