10 تغريدة 3 قراءة Apr 06, 2021
دوري أبطال أوروبا: بين زيدان وريال مدريد، إنه حب ’عنيف’
✍️ أنطوان سيمونو
مع استقبال ليفربول هذا الثلاثاء، ومن ثم استقبال برشلونة يوم السبت، سيجد زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، نفسه كالمعتاد تحت الأضواء وربما الانتقادات، اعتماداً على نتيجة اللقاءين.
(Le Parisien 🇫🇷)
لا يهم عدد الألقاب التي فزت بها. لا تهم عودتك بعد أن نوشِدت، في مارس 2019، لإنقاذ النادي القريب إلى قلبك والذي كان على حافة الاحتضار. لا يهم إذا كنت أسطورته كلاعب وكمدرب. مساء هذا الثلاثاء، كما هو الحال دوما قبل مباراة أساسية، زيدان يخاطر بالكثير. بجزء من مصداقيته ومستقبله خصوصا.
لأنه في ريال مدريد، تتحول هزيمة بالضرورة إلى أزمة. اثنتان؟ يجب تغيير كل شيء، بدءاً من المدرب. لذلك فإن زيدان معلَّق على نحو دائم وبمجرد أن يخوض فريقه سلسلة قصيرة من النتائج السيئة، فإن المشجعين ووسائل الإعلام وحتى بعض القادة يطالبون برأسه.
خوان إجناسيو غاياردو، مدير صحيفة ماركا: "في ريال مدريد، الماضي لا يهم. لا توجد ذاكرة. هناك تطلُّب وضغط كبيران لدرجة أنك مجبر على الفوز بكل مباراة وبأسلوب (جيد)، وإلا فإنه لم يعد لك قيمة."
غاياردو: "عندما تسير الأمور على ما يرام، يتم الثناء عليك، ولكن حالما لا تكون الأمور مثالية، دائما ما يقع التشكيك في المدرب ويكون في خطر. زيدان هو مجرد ضحية إضافية لهذا التطلُّب التاريخي. "
داخليا ، هو ليس محل إجماع
في حين رأى الكثيرون (في غضب زيدان مؤخراً) مللاً من انتقادات وسائل الإعلام، إلا أن ذلك كان موجهاً خصوصاً لقادته المعتادين على استخدام بعض وسائل الإعلام لإيصال رسائلهم إلى زيدان والضغط عليه.
جاياردو: "عندما لا يقوم ريال مدريد بتكذيب رسمي لمعلومة ما، فهذا يعني أنها صحيحة وحتى أنها عادة ما تأتي من القادة. منذ عودته، تقريباً لم يكن لزيدان يوم واحد هادئ لأنه ليس محل إجماع داخلياً. بعض القادة غير مقتنعين بالطريقة التي يلعب بها مع ريال مدريد."
في مواجهة قلة الصبر المفرطة، يعتبر زيدان أنه يستحق قدراً أكبر من الاحترام والتساهل والوقت، بالنظر إلى ولائه وقائمة إنجازاته. بمفرده تقريباً ضد الجميع، يمكنه على أي حال الاعتماد على الدعم الثابت من لاعبيه، الذين لطالما عرفوا كيفية الفوز وإنقاذه عندما كان على حافة الهاوية.
لأن بصمة زيدان والـ DNA العميق لرياله يكمنان في هذه القدرة على التفوق دوماً عندما يكون في مأزق. هو لا يكون أبداً بهذا القدر من الحماس سوى عندما تقوم رائحة الدم بإيقاظ منتقديه. عقلية فائز وتنافسي لم تغادره أبداً، وأجاد غرسها في مجموعته. ويأمل أن يكون الأمر كذلك من جديد ضد ليفربول.
خلال 8 أيام، مع المواجهة المزدوجة ضد الريدز، يتخللها استقبال البارسا هذا السبت، الميرينغي يلعبون مستقبلهم في المسابقتين. ومستقبل زيدان كما هو الحال في كل مرة. لأنه لا يمكن لأي مدرب أن يصمد أمام غياب الألقاب عند نهاية الموسم. إنه الجانب المؤسف عندما يكون المرء على رأس ريال مدريد.

جاري تحميل الاقتراحات...