#الأردن 🇯🇴
(ثريد)
انا وجدت منذ البداية ان هذه الرواية هي الأقرب للواقع. الامير حمزة له شعبية كبيرة خصوصا في اوساط العشائر والقبائل الأردنية، وانتقاداته للأوضاع بدأت تحرج الحكومة وحتى الملك شخصيا، طٌلب منه الصمت يبدو انه رفض فحدث تصعيد!
(ثريد)
انا وجدت منذ البداية ان هذه الرواية هي الأقرب للواقع. الامير حمزة له شعبية كبيرة خصوصا في اوساط العشائر والقبائل الأردنية، وانتقاداته للأوضاع بدأت تحرج الحكومة وحتى الملك شخصيا، طٌلب منه الصمت يبدو انه رفض فحدث تصعيد!
برأيي وضع الامير حمزة تحت الاقامة الجبرية وربط اسمه بمؤامرة حارجية كان خطأ، لأن هذا الوضع زاد من شعبيته لدى الأردنيين + ارتفاع الشكوك والتشكيك بالرواية الرسمية. الملك عبد الله أدرك هذا الوضع، لذلك اوكل مهمة الاصلاح الى عمه الامير حسن!
يبدو ان الأمير حسن قد نجح في المهمة على الأقل حاليا. لكن هذا لا يلغي الأزمة الأكبر التي تعصف بالأردن، هناك السخط الشعبي من الأوضاع القائمة، البطالة العالية، (حسب بعض التقديرات تصل 40%)، والمديونية أصبحت أكبر من الاقتصاد، والفساد المستشري يثير غضب الناس يوميا!
ما حدث في الاردن كان صدمة للكثيرين، لان الاردن يفاخر دائما انه بيئة مستقرة في محيط مضطرب. في المدى القريب لا أرى أي خطر يهدد الحكم في الأردن. سرعة تأييد الولايات المتحدة والحكومات العربية للملك عبد الله الثاني ، تعكس الأهمية الاستراتيجية لاستقرار المملكة!
لكن الازمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالأردن عميقة، ومع مرور الوقت القبضة الأمنية لوحدها لن تكون كافية لضبط الاستقرار في البلاد. فبدون توفر وصفات علاج حقيقية لتلك الازمة المتفاقمة، فان الأمور قد تخرج عن السيطرة مستقبلا، وقد تؤدي الى ما يحمد عقباه!
خيارات الأردن محدودة وعامل الوقت يضغط على النظام بقوة، أما الحصول على المزيد من الدعم الخارجي والقيام باصلاحات محدودة تخمد نيران الأزمة مؤقتا .. أو القيام باصلاحات حقيقية وجذرية للنظام الملكي برمته قد ترضي الداخل، ولكنها قد تثير نقمة اطراف خارجية عديدة!
جاري تحميل الاقتراحات...