الحلقة 26 والأخيرة
من كتابي انصاف الحجاج القائد الفاتح ومطفىء نار الفتن وتفنيد الإفتراءات عليه ....
الخاتمة....
تعليقنا على سيرة الحجاج وجميع ما اوردناه في هذا الكتاب
عند بحثي بعمق في سيرة الحجاج بن يوسف الثقفي وجدت نفسي امام قائدا فذا استثنائيا من قادة المسلمين العظام
من كتابي انصاف الحجاج القائد الفاتح ومطفىء نار الفتن وتفنيد الإفتراءات عليه ....
الخاتمة....
تعليقنا على سيرة الحجاج وجميع ما اوردناه في هذا الكتاب
عند بحثي بعمق في سيرة الحجاج بن يوسف الثقفي وجدت نفسي امام قائدا فذا استثنائيا من قادة المسلمين العظام
الذين صنعوا تاريخنا المجيد وجعلونا بأمر الله أمتنا امة عزيزة وجعلونا سادة الدنيا وقادة البشرية وارتقوا بنا قمة القرون تهابنا الأمم وتخضع لنا الأكاسرة والقياصرة
لا يقل شأنن و عظمة عن سعد بن وقاص ولا خالد بن الوليد بطلي القادسية واليرموك وبقية القادة الفاتحين اللهم ارض
لا يقل شأنن و عظمة عن سعد بن وقاص ولا خالد بن الوليد بطلي القادسية واليرموك وبقية القادة الفاتحين اللهم ارض
عنهم اجمعين
فماذا وجدت في سيرته التاريخية ؟؟؟
فلقد وجدت بأن الحجاج كان نعمه أنعم الله بها على المسلمين في مرحلة تاريخية حرجة جداً كادت أن تعصف بالدولة الإسلامية وبالمسلمين وتعيدهم الى ما قبل الإسلام وليس نقمة كما يفترون
فوجدت انه عند ظهوره على مسرح الأحداث كانت الدولة
فماذا وجدت في سيرته التاريخية ؟؟؟
فلقد وجدت بأن الحجاج كان نعمه أنعم الله بها على المسلمين في مرحلة تاريخية حرجة جداً كادت أن تعصف بالدولة الإسلامية وبالمسلمين وتعيدهم الى ما قبل الإسلام وليس نقمة كما يفترون
فوجدت انه عند ظهوره على مسرح الأحداث كانت الدولة
الأموية على أيلة الى السقوط حيث كانت الفتن والثورات تجتاح معظم ولاياتها ,فبعث الله الحجاج في تلك المرحلة لينقذها فجمع به الأمة بعد تفرق وشتات ,فاجتز رؤوس الفتن وأخمد ثوراتهم وفرق شملهم
رد العصاة الناقمين وقضى على المضلين الطامعين
التزم الطاعة وأدى الأمانة ولم يفارق
رد العصاة الناقمين وقضى على المضلين الطامعين
التزم الطاعة وأدى الأمانة ولم يفارق
الجماعة
فرض الأمن والأمان طوعاً وكرهاً واشتد وأرخى
أطعم الطعام وأوى الأيتام أعان الفقير والمحتاج أغاث الملهوف وأمن المرجوف
بنى وعمر زرع وحصد , وبجهده وعزيمته رفع راية الاسلام في في مشارق الأرض ومغاربها
لقد وجدت بعد البحث والتدقيق في سيرته بانه لم يكن سفاحا ولا مجرما ولا
فرض الأمن والأمان طوعاً وكرهاً واشتد وأرخى
أطعم الطعام وأوى الأيتام أعان الفقير والمحتاج أغاث الملهوف وأمن المرجوف
بنى وعمر زرع وحصد , وبجهده وعزيمته رفع راية الاسلام في في مشارق الأرض ومغاربها
لقد وجدت بعد البحث والتدقيق في سيرته بانه لم يكن سفاحا ولا مجرما ولا
سفاكا للدماء ولا متعطش لها وبأن حديث مبير ثقيف الذي يعني( المبيد القاتل سفاك الدماء )لا ينطبق عليه أقول لكم وقد تتعجبون لأنني وجدت بأن الحجاج لم يقتل في اخماده للفتن والثورات الا ثلاثة فقط نعم ثلاثة فقط هم (عبد الله بن الزبير )وشرحت لماذا قتله عندما شرحت كيف أنهى فتنته
بعد ما رفض جميع الوساطات والمفاوضات لإنهاء تمرده سلميا ودون قتال وقتله قصاصا لأن عبد الله بن الزبير قتل أخيه عبد الله عمير بن الزبير الذي ارسله له عبد الملك بن مروان ليفاوضه على انهاء تمرده فقام بقتله وتعليقه على الكعبة فعاقبه الحجاج بنفس العقاب
اما الرجل الثاني الذي قتله
اما الرجل الثاني الذي قتله
هو عمير بن ضابيء التميمي عندما رفض ان يلتحق بجيش المهلب بن ابي صفرة وقصاصا لأنه اشترك في قتل عثمان رضي الله عنه وشرحت قصته سابقا
والرجل الثالث كان سعيد بن جبير بعد ان قربه اليه ووثق به واكرمه ولكنه غدر به مرتين ونقض البيعة لعبد الملك بن مروان وانضم مرتين وبسبب ذلك سالت
والرجل الثالث كان سعيد بن جبير بعد ان قربه اليه ووثق به واكرمه ولكنه غدر به مرتين ونقض البيعة لعبد الملك بن مروان وانضم مرتين وبسبب ذلك سالت
دماء بفتنة ابن الاشعث الذي اعلن الحرب والتمر والثورة على الدولة الاموية وطلب الخلافة لنفسه وشرحت هذه القصة بالتفصيل
ولقد وجدت بأنه اخمد فتنة العراقيين (الكوفة والبصرة ) بلسانه وليس بحسامه فلم يرتكب أي مذبحة ولم يستعمل سيفه نهائيا وليس كما صوروا لنا انه اسال الدماء انها في
ولقد وجدت بأنه اخمد فتنة العراقيين (الكوفة والبصرة ) بلسانه وليس بحسامه فلم يرتكب أي مذبحة ولم يستعمل سيفه نهائيا وليس كما صوروا لنا انه اسال الدماء انها في
الكوفة والبصرة
ولقد وجدت بأنه لم يستعمل السيف الا مع من رفع السيف في وجه خليفة المسلمين واختار القتال بدلا من المصالحة والمسالمة كما حصل مع عبد الرحمن بن الاشعث الذي لجأ الى السيف والقتال ورفض أي تفاهمات او مفاوضات
ولقد وجدت أن الحجاج بمجرد ان ينتصر يتوقف عن القتال
ولقد وجدت بأنه لم يستعمل السيف الا مع من رفع السيف في وجه خليفة المسلمين واختار القتال بدلا من المصالحة والمسالمة كما حصل مع عبد الرحمن بن الاشعث الذي لجأ الى السيف والقتال ورفض أي تفاهمات او مفاوضات
ولقد وجدت أن الحجاج بمجرد ان ينتصر يتوقف عن القتال
ومطاردة المنهزمين ولا يلجأ الى الإنتقام وسفك الدماء فهدفه هو فقط اخضاع المتمردين الى طاعة ولي امر المسلمين الخليفة عبد الملك بن مروان
ووجدت في سيرته الوفاء والطاعة لأولي الأمر من المؤمنين والولاء لدولة الاسلام في زمن أصبح فيه كل من امتلك عصبية قبلية او له صلة بالنسب
ووجدت في سيرته الوفاء والطاعة لأولي الأمر من المؤمنين والولاء لدولة الاسلام في زمن أصبح فيه كل من امتلك عصبية قبلية او له صلة بالنسب
لرسول الله صلى الله عليه وسلم او لأحد الصحابة او أمهات المؤمنين واتبعه بعض نفر خلع نفسه عن الدولة والحاكم وأعلن نفسه أميراً وبأنه الخليفة الشرعي فلم يعرف الخيانة ولا الغدر فقد كان يستطيع ان يعزل عبد الملك بن مروان او في لحظة وفاته ان يعلن نفسه خليفة بما لديه من قوة وسيطرة
ولكن وجدت بأنه بعد أن قضى على جميع الطامعين لكنه بقي على عهده وبيعته ووفائه له ولبني امية الى اخر يوم في حياته وهذا ما ورد في وصيته التي ذكرناها أنفا وحيث انه كان اول من بايع الوليد بن عبد الملك خليفة للمسلمين وعلى السمع والطاعة .
ولقد وجدت ان الحجاج كان سياسياً بارعاً
ولقد وجدت ان الحجاج كان سياسياً بارعاً
في تعامله مع قادة جنده ومن عينهم ولاة على الامصار وحُسن اختياره لهم ومواقفه الصلبة مع الأعداء وادارياً ماهراً في شؤون دولة متعددة القوميات واللغات والعصبيات والديانات والثقافات قادراً على مواجهة الشدائد وركوب المخاطر عرف عقول الناس وأخلاقهم وطبائعهم ونفوسهم ,ومتى كانت
الشدة تجدي وتقدح وكيف يكون اللين مُنجياً ومصلح فكان عالم نفس في التعامل مع الرعية ,ففي الحجاز نراه قد وعظ وصبر أمهل وانتظر ثم قال وأسمع وضرب فأوجع ,أما في العراق نجده هدد وتوعد جلس فتوسد أنذر فأنظر قال ففعل فعندما خرجوا عليه واستخفوا به احتد واشتد وحزم وحسم وردع بكل قوة وكان
الفاتح العظيم ,كان يُكافيء المُجد المُبدع المُجاهد ويُعاقب المتكاسل المُتهاون حتى قيل ((ليس مثله لمن أطاعه ولا مثله لمن عصاه)).
, قوي الشكيمة صلد العزيمة نافذ البصيرة حازما حاسما غير متردد , انتصر على اباطرة الهند والسند والصين فلم يهزم ولا في معركة سواء في اخماد الفتن او
, قوي الشكيمة صلد العزيمة نافذ البصيرة حازما حاسما غير متردد , انتصر على اباطرة الهند والسند والصين فلم يهزم ولا في معركة سواء في اخماد الفتن او
في الفتوحات مثله في ذلك مثل خالد بن الوليد رضي الله عنه الذي لم يهزم ولا في معركة .
.لقد وجدت بأنه حج البيت الحرام واعتمر , وعمل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته فكان مقيما لشعائر الله معظما لها
لقد وجدت أن الحجاج كان عادلاً يُطبق الحدود والقصاص ولا احد عنده فوق
.لقد وجدت بأنه حج البيت الحرام واعتمر , وعمل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته فكان مقيما لشعائر الله معظما لها
لقد وجدت أن الحجاج كان عادلاً يُطبق الحدود والقصاص ولا احد عنده فوق
شرع الله مهما كانت منزلته ومهما كان نسبه ,فالعدل أساس الملك قاعدة شرعية ,فمن العدل كان يلقى الاستحسان, ومنه كان يُرعب ويُخيف ,وقد شرع الله القصاص في قوله(( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب)) فكيف يكون القصاص إلا بتطبيق شرع الله في القاتل والسارق والزاني والغاش وشارب الخمر
والخارج عن الطاعة والساعي في الناس بالفتنة, وكيف السبيل لاستتباب الامن واشاعة السلام الاجتماعي ونصرة الحق إلا بالوازع الديني والقدوة الحسنة والارشاد أو السلطة القوية وإقامة حدود الله.
لقد وجدت بأن الحجاج يخشى الله و لم تأخذه العزة بالإثم فهو القائل
لقد وجدت بأن الحجاج يخشى الله و لم تأخذه العزة بالإثم فهو القائل
إن ذنبي وزن السموات والارض
وظني بخالقي أن يحابي
فلئن من بالرضى فهو ظني
ولئن من بالكتاب عذابي
لم يكن ذاك منه ظلمُ وهل يظلم
رب يرجى لحسن المأب ؟؟
فكان المؤمن الخاشع لله ويرتجي عفوه , الراضي بقضائه المقر بذنبه ,وكفاه قوله( إن إمرء أتت عليه ساعة من عمره لم يذكر فيها ذنبه
وظني بخالقي أن يحابي
فلئن من بالرضى فهو ظني
ولئن من بالكتاب عذابي
لم يكن ذاك منه ظلمُ وهل يظلم
رب يرجى لحسن المأب ؟؟
فكان المؤمن الخاشع لله ويرتجي عفوه , الراضي بقضائه المقر بذنبه ,وكفاه قوله( إن إمرء أتت عليه ساعة من عمره لم يذكر فيها ذنبه
ويستغفر ربه من ذنبه ويفكر في معاده لجدير أن يطول حزنه ويتضاعف أسفه).
كان اقتصاديا ماهراً , فصك العملة وجمع الخراج وصرفه في مصارفه الشرعية اهتم بكتاب الله فأجزل العطاء للعاملين عليه وعمل على تشكيله وتنقيطيه ليسهل قراءته واستيعابه
وكلمة اخيرة أختم بها كتابي هذا عن الحجاج
أظن الآن
كان اقتصاديا ماهراً , فصك العملة وجمع الخراج وصرفه في مصارفه الشرعية اهتم بكتاب الله فأجزل العطاء للعاملين عليه وعمل على تشكيله وتنقيطيه ليسهل قراءته واستيعابه
وكلمة اخيرة أختم بها كتابي هذا عن الحجاج
أظن الآن
أنّ الصّورة أصبحت واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار لماذا كل هذا التشويه والطعن في الحجاج
فما كان الحجاج رسولاً و لا نبياً ولا معصوما , وإنما كان بشر يُخطيء ويُصيب ,وحسبه في ذلك أنه لم يكن خائناً في زمن الخيانة, ولم يكن فاسداً في زمن الفساد, وكان خامدا للفتن وليس مثيراً
فما كان الحجاج رسولاً و لا نبياً ولا معصوما , وإنما كان بشر يُخطيء ويُصيب ,وحسبه في ذلك أنه لم يكن خائناً في زمن الخيانة, ولم يكن فاسداً في زمن الفساد, وكان خامدا للفتن وليس مثيراً
لها, وكان حاسماً حازماً غير متردد في مواجهة الأخطار والفتن والثورات ,كان همه الأكبر الحفاظ على الدولة الإسلامية الأموية ومنع تفككها وإنهيارها , فوفقه الله الى ذلك مما أثار غيظ وحنق أعداء بني امية عليه فشوهه من لم يرق لهم ذلك تشويهاً وطعنوا به طعناً كبيرا .
ان الحكم لله
ان الحكم لله
والقضاء منه وبه وهو علام الغيوب والمطلع على سرائر العباد هو أعلم بالمتقين.
ولقد خطر على ذهني سؤال خطيربعد هذه السيرة المفعمة بالاحداث المصيرية والخطيرة ؟؟
ماذا كان سيؤول حال الدولة الاسلامية الأموية التي خلفت الدولة الراشدة وحملت راية الإسلام ورعاية المسلمين من بعدها والدفاع
ولقد خطر على ذهني سؤال خطيربعد هذه السيرة المفعمة بالاحداث المصيرية والخطيرة ؟؟
ماذا كان سيؤول حال الدولة الاسلامية الأموية التي خلفت الدولة الراشدة وحملت راية الإسلام ورعاية المسلمين من بعدها والدفاع
عن الإسلام والمسلمين وحماية ديارهم والحفاظ على فتوحاتهم والاستمرار بها لنشر الإسلام في الأرض لو لم يسخر الله الحجاج لإخماد الفتن والثورات التي اجتاحت جميع ولاياتها وأصبحت تهدد وجودها؟؟؟
فلو لم يتم القضاء على هذه الفتن والتمردات والثورات في مهدها واستقل كل مدعي بأنه احق
فلو لم يتم القضاء على هذه الفتن والتمردات والثورات في مهدها واستقل كل مدعي بأنه احق
جاري تحميل الاقتراحات...