اخشوشنوا !
هناك نظرة تربوية انتشرت في الآونة الآخيرة ألا وهي المساواة التامة بين الإناث والذكور في التربية، فأخذت "الماميز" يتسابقن أيهن نجحت في "تقليم أظافر الوحش من صغره"، بيطبخ أفضل من أخته، وبيلعب معها بالعرائس عادي وبعوده يعبر عن حزنه ويبكي .. إلخ.
هناك نظرة تربوية انتشرت في الآونة الآخيرة ألا وهي المساواة التامة بين الإناث والذكور في التربية، فأخذت "الماميز" يتسابقن أيهن نجحت في "تقليم أظافر الوحش من صغره"، بيطبخ أفضل من أخته، وبيلعب معها بالعرائس عادي وبعوده يعبر عن حزنه ويبكي .. إلخ.
تربية الأطفال الذكور في الإسلام يجب أن تكون موجهة لنصرة الدين ورد صيال الأعداء والدفاع عن الحرمات، هذا هو هدفها وغايتها.
ولذلك يجب أن تكون التربية على الخشونة والقوة وعدم الضعف، ودفع الأولاد لممارسة الرياضات العنيفة وللمغامرة والحركة والتدريب على ذلك
ولذلك يجب أن تكون التربية على الخشونة والقوة وعدم الضعف، ودفع الأولاد لممارسة الرياضات العنيفة وللمغامرة والحركة والتدريب على ذلك
ومنعهم من ألعاب الإناث أو ملابسهن أو التشبه بهن بأي شكل من الأشكال، مع ربطهم الدائم بالهدف النهائي الكلي للإسلام.
ولعن رسول الله ﷺ للمتشبهين من الرجال بالنساء لم يكن من فراغ، بل هو عين العقل والصلاح، فنتائج هذا التشبه كارثية مدمرة مزهقة لروح المجتمع المسلم وفاعليته في الوجود.
ولعن رسول الله ﷺ للمتشبهين من الرجال بالنساء لم يكن من فراغ، بل هو عين العقل والصلاح، فنتائج هذا التشبه كارثية مدمرة مزهقة لروح المجتمع المسلم وفاعليته في الوجود.
ومع إقرارنا بوجود فروقات هائلة بيولوجية وطبيعية بين الأولاد والبنات، لكن يجب تدعيم هذه السمات الفطرية بالتربية والبيئة والتدخل المستمر.
هذه الخصائص والفروقات النفسية إن تم وأدها في الصغر وإجبار الأطفال الذكور على ألعاب الإناث وملابسهن والتكسر والتخنث في الكلام، وغير ذلك مما يحدث في فرنسا وكندا وغيرهما من بلاد الغرب = تذهب ولابد قدرا كبيرا من رجولة الأطفال الذكور، ويخرجون بلا هوية مميزة، وهو المطلوب عالميا حاليا.
ولذلك يجب الاتكاء على تلك الخصائص البيولوجية والنفسية في عملية التربية الإسلامية، فنحن معنا في عملية التربية الصحيحة رصيد من الفطرة والتربة الأصلية التي خلق الله بها البشر
فنستعمل هذه الفطرة ونعليها ونزيدها بحيث تتفق مع قيم الإسلام السامية التي يطالب بها كل جنس من الجنسين وكل دور لهما في الحياة.
وهذا لا يعني أننا ندلك على تربية طاغية، بل عبد صالح يحسن لأهل بيته ومن حوله، لكنه رجل لا أنثى بجسد رجل.
#رقية_عادل
وهذا لا يعني أننا ندلك على تربية طاغية، بل عبد صالح يحسن لأهل بيته ومن حوله، لكنه رجل لا أنثى بجسد رجل.
#رقية_عادل
جاري تحميل الاقتراحات...