عجبتني فكرة الطرح الجديد لأفريقيا وكانت باسم (زيتونة لاشرقية ولاغربية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدى الله لنوره من يشاء )
زيتونة لمافيها من رمزية اللون والتباين اللوني الجميل في هذه الثمرة المباركة والتي كل مافيها خير زيتونة مباركة طيبة كطيبه وبركة افريقيا واهلها ونفوسهم الجميلة واشكالهم البهية كما الزيتون المبارك فنحن ان لم نقدم خير لا نضمر شر والحمد لله
(زيتونة لاشرقيه.)لسنا عرب ولا اسيويين الفكر ولاغربية لسنا اوربيين فكرا ولا منهاجا نحن افارقة ،وحسب ،،،والسؤال من نحن مامعني ان تكون افريقي في اطار هذا الطرح الجديد ،، معناه ان تكون انسان حر التوجه ومستقل الفكر وتؤمن بما انت عليه من خير وانك وانك حر الاعتقاد
في هذا الطرح ( زيتونه لاشرقية ولا غربية ) (لا اكراه في الدين )،، من مبدأ ( لا تقولوا لمن القى اليكم السلم لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا )
اذا الفضل والمنة لله في كل شئ وحتى في معتقداتنا التي نرجوا ان نسير بها الي مصيرنا الازلي في نهاية هذه الحياة والتي نحن فيها الان يجب ان نعرف كيف نتعامل فيها على مبدأ( ان نكون خليفه لله في الارض ) والله تعالى لايأتي منه الا الخير الله يحسن للمسلم والكافر
اذا الاحسان للناس من اهم مقتضيات الخلافه الالهية في هذه الارض احسان غير مشروط
(زيتونة لاشرقية ولاغربية) مسلمة سنية وسطية في كل شئ وتعلى قول رسول الله عليه الصلاة والسلام (انتم اعلم بامر دنياكم ) اذا في منهاج ( زيتونة لاشرقية ولاغربية ) الواقعية والتمدن والبعد عن الرجعية والتخلف بحجة اناوجدنا ابآءناعلى امة وانا على اثارهم مهتدون )
واكيد في (زيتونة لاشرقية ولاغربية ) البعد عن الاسرائيليات كل البعد فنحن امة علم وعمل وتأمل في خلق السموات والارض ونحن امة عمليه لاوقت نهدره في مغالطات فكل شئ واضح لنا من ربنا ماديننا كيف نعيش كيف نتحاكم شريعة حياة كاملة بلانقصان ولكن افتراض غير الضروريات
غير الضروريات في الحياة والاخرة والذهاب بها حد التطرف لاثبات صحتها هذا اختيار من لا منهج له ولابينة لايعرف من هو لايصدق مابين يديه من كتاب ،،هو لايملك الايمان وله ان يفعل مايفعل لانه اصلا مشوش ولا رؤية له وليس ذلك حالنا والحمد لله
نرجوا لهذا الطرح ان يشهد الميلاد والرعاية الكاملة من الاخوة والاخوات الافارقة بمعني قارة افريقيا كاملة ونرجوا ان نشهد فيه التقبل والقبول والحب للاخر ونرجوا ان نجد فيه ضالتنا من لافرق بين ابيض واسود الا بالتقوى وان المسلم اخو المسلم لايظلمه ولايخزله
وان يكون ذلك الطرح ( زيتونه لاشرقية ولاغربية ) على مبدأ رحمة للعالمين رحمة لكل من في الارض وتعامل بالحسنى ،،موجود في شريعه من قال في كل ذات كبد رطب اجر ،ومن نهى عن اخافة المسلم للمسلم ولو بالمزاح ومن امر بازاحة الاذى عن الطريق وانه صدقه لم يقل طريق المسلمين
والامر موكل لكل انسان مسلم يجد في نفسه القدرة والحب للافادة ولعمل شئ يؤجر به عند الله وطبعا نريد فيه جهابزه الحجج والعلم والرياضه وكل شئ ديني ودنيوي ،، هل سمعتم عنه ،،،اذا سمعتم عن ذلك الطرح اين هو ومن ينشئه
اعتقد ان الاستقلال في افريقيا يبدأ من الاستقلال الفكري اولا عندما لانخضع. للاجندات الفكرية ذات التيارات الغريبة عن افريقيا ،،افريقيا لاشرقية الفكر اي انها ليست شيوعية لادينية ولاغربية رأسمالية .وترك الانسياق للمستعمر بصورة عامه والمستعمر الفرنسي بصورة ادق
اعتقد ان هذا الطرح هو طرح فكري فنتازي وليس في الواقع انما هو في عالم افتراضي مثالي لما يجب ان تكون عليه الامور واعتقد ان هذا لايعيبه فكل شئ يبدا في الخيال اولا ثم ينتقل لارض الواقع وطبعا هو نشاط ثقافي تحاوري عام بهذه الاسس والمبادىء قريبا سيكون صرحا عظيم
سيكون صرحا عظيما باذن الله القصد منه النفع وليس ان نقول انا نعرف ونحن وانظروا الينا واشياء مثل هذه القصد هو النفع للناس والنية هي خالصة لوجه الله فاذا نجح نحمد الله وان لم يكن كذلك فنحمد الله الذي يجازي من نوى خير ولم يصبه ولا يعاقب من نوى شر ولم يصبه الله
الله الذي رحمته سبقت عذابه ونطمع في ثوابه ونخشى عقابه نحمد الله حمدا كثيرا طيبا كما ينبغي لجلال وجه وعظيم سلطانه ،،وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد 🌸
الله نور السموات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دٌرِيًًًًًًِ يوقد من شجرة مباركةٍ زيتونةُ لاشرقية ولاغربية يكاد زيتها يضيُ ولو لم تمسسه نار نور ٌعلى نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شئ عليم
جاري تحميل الاقتراحات...