معاذ ٓ
معاذ ٓ

@p2_mu

5 تغريدة 6 قراءة Jun 30, 2021
✦ أتعجب من فئتين من الناس:
◆ أولا: فئة الملاحدة وغير المؤمنين
● ومواقفهم العجيبة في موت بعض الرموز المحسوبة عليهم
☜ وكيف يتحولون إلى كائنات رطبةٍ تدعو بالطمأنينة والسلام لجثة هامدةٍ هي من منظور إلحادي مجرد سمادٍ للتراب
(ووجبة خفيفة لديدان الأرض.)
✧ لا يعرف الإلحاد ولا العالمانية شيئا عن الموت سوى النقلة المادية من▼
• حالةٍ فيزيائية إلى حالة فيزيائية أخرى
☜ دون أي وجود للسلام أو الروح أو الرحمة
✦ فالملحد الوفي لإلحاده
● يجب أن يقول عند موت أحد رموزه:
☜ جئتَ من الطبيعة وعدتَ إليها
☜ فلترحم المادة دورتك الدموية وخلاياك العصبية
♘ ولتكن سماداً جيدا للأرض ووجبة لذيذة للديدان.
♕ هذا هو الإلحاد على حقيقته
☆ شخصاً كان يؤمن بالمذهب اللاديني
☜ ومناهضا للأمور الغيبية والميتافيزيقية
✧ ثم عند مَوَته نسلخ عنه تلك المبادئ
☜ ونحاكمه بثقافة السلام والدعاء والترحم والفراشات الجميلة
✦ بتنزلون عن البديهيات الشرعية ويخرجون
شخصاً من دائرة فكرية ويضعونه
في دائرة أخرى هو لم يكن ينتمي إليها
♕ وهذا هو عينه ما يقوم به الفريق الثاني:
☜ فئة المؤمنين الورديِّين
٭ في ثوبٍ خَرِقٍ من الانبطاح والتنازل العقدي.

جاري تحميل الاقتراحات...