#صورة_فيصل_الاول أول دولة عربية و أول مندوب عربي في عصبة الأمم ..!
أول مندوب عربي يدخل عصبة الأمم بعد رفع العلم العراقي بمقرها في مدينة جنيف السويسرية ..
و كان #فيصل_الهاشمي يبدو في مظهره و لباسه كأحد الأنبياء الأقدميين و وجهه يشبه صورة المسيح .. ⤵️
أول مندوب عربي يدخل عصبة الأمم بعد رفع العلم العراقي بمقرها في مدينة جنيف السويسرية ..
و كان #فيصل_الهاشمي يبدو في مظهره و لباسه كأحد الأنبياء الأقدميين و وجهه يشبه صورة المسيح .. ⤵️
أفتتح مؤتمر الصلح في ضاحية فرساي في 18 كانون الثاني 1919. و قد مثل العرب فيه " فيصل الهاشمي " و رستم حيدر، و كان يساعدهما نوري السعيد و عوني عبدالهادي و لورنس.
#صورة_فيصل_الاول ⤵️
#صورة_فيصل_الاول ⤵️
يمكن القول أن وجود فيصل الهاشمي في مؤتمر الصلح قد أكسب العرب شيئاً من السمعة و زاد من عدد أنصارهم . فهو قد بهر الأنظار , و لا سيما انظار النساء , بوسامته و عباءته البيضاء الفضفاضة و عقاله المذهّب, و دأبت الصحف على نشر صوره و الحديث عنه ,#صورة_فيصل_الاول ⤵️
و لم يكن الأوروبيون يومذاك قد اعتادوا على رؤية شيوخ العرب , فقد تذكروا عند رؤيته مباهج ألف ليلة وليلة #صورة_فيصل_الاول ⤵️
يقول عنه أحد الأمريكيين الذي حضروا المؤتمر وهو المحامي روبرت لانسنغ:《 ان صوته يبدو كأنه ينفث رائحة البخور و يدل على وجود سجادات باذخة و عمائم خضر تلمع بالذهب و الجواهر》.#صورة_فيصل_الاول ⤵️
يصف المحامي شخصية فيصل بقول:《انه مع حداثة سنه قد أبدى نضوجاً في التفكير قلما يُشاهد في الشباب، و كان يبدو في مظهره و لباسه كأحد الأنبياء الأقدميين الذين ينوؤون تحت المعرفة الثقيلة》.#صورة_فيصل_الاول ⤵️
وكان من بين الذين انجذبوا إلى فيصل الهاشمي- الأديب الفرنسي أناتول فرانس، فقد كان يسكن قريباً من القصر الذي نزل فيه فيصل، و كثيراً ما كان يتردد على فيصل و يتناول الطعام على مائدته #صورة_فيصل_الاول ⤵️
. و يدعو الأمير إلى مائدته و معه رؤساء تحرير الصحف الفرنسية. و كذلك أنجذبت إلى فيصل زوجة الرئيس الأميركي ويلسون، فهي وصفت فيصل بأن وجهه يشبه صورة المسيح. و كتبت إليه فيما بعد عدة رسائل .. #صورة_فيصل_الاول
@rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...