تشهد العلاقات العراقية تقاربا ملحوظا خلال الأشهر الماضية بعد سنوات من العزلة، تمثلت في زيارات الكاظمي إلى السعودية وبعدها الإمارات... فهل ينجح الكاظمي في إعادة البلاد إلى محيطها العربي بعيدا عن القيود المفروضة عليها إقليميا؟
1️⃣
1️⃣
كان لتركيا وايران تأثير كبير على الوضع وخاصة الجانب الأمني في العراق، وبناء قواعد عسكرية بدأت بواحدة وتجاوزت اليوم 10 مواقع تركية بدون موافقة من بغداد، وفي الحقيقة كانت السياسة الخارجية العراقية خلال الفترة الماضية خجولة"2️⃣
تحركات الكاظمي تكشف مدى جدية كل الأطراف المتعاملة مع الشأن العراقي وعلى رأسها السعودية ، فهل ستذهب الدول العربية إلى دعم غير محدود لحكومة الكاظمي بحيث ينعكس على المواطن البسيط الذي يعيش حالة اقتصادية متردية وشبه إفلاس مالي، وعجز في دفع الرواتب 2️⃣".
بالإضافة إلى العديد من الملفات الشائكة مثل الكهرباء والزراعة والفلاحين.
يعتبر الخبراء ان كل ما سبق يتعلق بقدرة الكاظمي على ترجمة الوعود والاتفاقيات التي تمت على أرض الواقع لكي تعطي صورة حقيقية بأن هناك تخلص من التبعية الإيرانية،3️⃣
يعتبر الخبراء ان كل ما سبق يتعلق بقدرة الكاظمي على ترجمة الوعود والاتفاقيات التي تمت على أرض الواقع لكي تعطي صورة حقيقية بأن هناك تخلص من التبعية الإيرانية،3️⃣
هذه التجربة هى المعيار الحقيقي لتحديد ما إذا كان الكاظمي قادرا على النجاح في تلك المهمة وإعادة العراق إلى كيان الدولة والتخلص من المشروع الذي تتبناه المليشيات، وهذا ما سيحكم عليه المستقبل بكل تأكيد".انتهى 📌
جاري تحميل الاقتراحات...