2. وقال الكاتب : إن التغطية الإعلامية، صورت المسلمين في بلدة باتلي، على أنهم يخوضون حربا مع القيم البريطانية، لكن "الأوباش الحقيقيين"، ليسوا أولئك المحتجين خارج المدرسة، بل هو الإعلام الذي عمل على تأجيج النار .
#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية160
#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية160
3. وأضاف: " تحت سمع وبصر إعلام جاهل، يغلب عليه التعصب ولا يعرف الشفقة، يتم دق طبول الهلع ضد المسلمين البريطانيين بينما يعمل وزراء لا ضمير لهم على كسب نقاط سياسية رخيصة، وتتسع التصدعات في مجتمعنا الذي يعاني أصلاً من المشاكل " .
4. وقال : " والأسوأ من ذلك كله أن قضايا بالغة التعقيد يتم اختزالها على شكل تحليل مبسط يلحق ظلما كبيرا بحق إنسانيتنا المشتركة.
نحن أمام واحدة أخرى من الحروب الثقافية التي يعشق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إشعالها... والرابحون هم الغلاة في الجانبين .
نحن أمام واحدة أخرى من الحروب الثقافية التي يعشق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إشعالها... والرابحون هم الغلاة في الجانبين .
5. ويضيف : "المسلمون هم الفئة الأفقر والأدنى نفوذا في بلدنا، لا يتكبد المعلقون البريطانيون أي تكاليف مقابل تصويرهم كمتعصبين ويشكلون تهديدا وجوديا للحريات الغربية التي نعتز بها..
تدفعني أحداث كهذه إلى التساؤل في بعض الأوقات عما إذا كان لدينا في واقع الأمر فئتان من حرية التعبير" !!
تدفعني أحداث كهذه إلى التساؤل في بعض الأوقات عما إذا كان لدينا في واقع الأمر فئتان من حرية التعبير" !!
جاري تحميل الاقتراحات...