سؤال يتراود إلى عقول الكثير من الناس ويستغلونه للتشكيك بالإسلام ولكن والغريب أن هذه القضية في مصلحة الإسلام وليست ضده !!
الإسلام عندما جاء واجه قبائل العرب التي كانت تدفن النساء :
"قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ" {الأنعام:140}
"قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ" {الأنعام:140}
لذلك الإسلام دافع عن المرأة وبقوة وعن حياتها بل وربما لكانت المرأة العربية ستنقرض لولا تدخل الإسلام ومنع الجاهلين من دفن النساء وهم احياء !!
وبهذا ناصر الإسلام المرأة بقوة !
إذاً كيف الإسلام يكون ضد المرأة وهو الوحيد الذي دافع عن حياتها عندما كان الجميع يدفنها!
وبهذا ناصر الإسلام المرأة بقوة !
إذاً كيف الإسلام يكون ضد المرأة وهو الوحيد الذي دافع عن حياتها عندما كان الجميع يدفنها!
لماذا لا يوجد مساواة بالميراث ؟!
لأنه وبكل بساطة الإسلام قائم على العدل وليس المساواة !
لذلك أعطى للرجل ميراث أكثر من الأنثى ولكن الرجل هو من ينفق ويصرف ويتكلف أما المرأة ف هذا المال يصبح مالها الشخصي أما الرجل فواجب الإنفاق ولا يعتبر مال شخصي !
لأنه وبكل بساطة الإسلام قائم على العدل وليس المساواة !
لذلك أعطى للرجل ميراث أكثر من الأنثى ولكن الرجل هو من ينفق ويصرف ويتكلف أما المرأة ف هذا المال يصبح مالها الشخصي أما الرجل فواجب الإنفاق ولا يعتبر مال شخصي !
لذلك عندما أعطى الإسلام أعطى بطريقة عادلة ولم يستعمل سياسة المساواة !!
تخيل أنه استعمل المساواة ووضع المرأة واجب عليها النفقة !
هذا سيكون ظلم كبير لها لذلك الإسلام عندما أعطاها أعطاها ليكون مالها الحر والشخصي وهذا هو العدل بعينه !
تخيل أنه استعمل المساواة ووضع المرأة واجب عليها النفقة !
هذا سيكون ظلم كبير لها لذلك الإسلام عندما أعطاها أعطاها ليكون مالها الحر والشخصي وهذا هو العدل بعينه !
أيضاً البعض يستغل قضية النساء ناقصات عقل ودين
وهذا يعتبر نوع عالي من الجهل
حيث نقصان الدين بسبب الدورة الشهرية التي تأتي للنساء وتحرمها من العبادات لذلك يعتبر نقصان فرائض وهي لاذنب لها به إنما هي طبيعة جسدية لتنظيف الرحم !
وهذا يعتبر نوع عالي من الجهل
حيث نقصان الدين بسبب الدورة الشهرية التي تأتي للنساء وتحرمها من العبادات لذلك يعتبر نقصان فرائض وهي لاذنب لها به إنما هي طبيعة جسدية لتنظيف الرحم !
وأما نقصان العقل فالمقصود فيه أن المرأة لا تهتم لموضوع التحكم وفق المنطق او وفق التفكير العقلي وإنما تعتمد وبشكل كبير على العاطفة وتضع الأساس التفكيري لها هو العاطفة لذلك نقصان العقل ليس ذم او نقد انما المقصود به ان المتحكم بها هو الجانب العاطفي وليس العقلي !
وإن عدتم للديانات الأخرى ستجدون أن المرأة لعنة حيث يظن المسيحيون واليهود ان حواء هي من أغوت آدم وبسببها هو اخطأ لذلك المرأة هي عار عبر التاريخ
اما الإسلام فيقول ان الشيطان اغواهم ولم يلقي اللوم على طرف دون الآخر لأنه بالأساس الذنب على الشيطان وليس عليهم !
اما الإسلام فيقول ان الشيطان اغواهم ولم يلقي اللوم على طرف دون الآخر لأنه بالأساس الذنب على الشيطان وليس عليهم !
هذه بضع قضايا توضح وتثبت مكانة المرأة العالية جداً بالإسلام ولا أنكر أننا قد نرى إهانات بحق المرأة ولكن هي نابعة من مجتمع او محيط متخلف وليست نابعة من الإسلام لأنه لا يوجد نص واحد على الضرر بالمرأة بالإسلام
وختاماً نقول قول الرسول ﷺ ((ما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم))
((استوصوا بالنساء خيراً فإنهن المؤنسات الغاليات))
((استوصوا بالنساء خيراً فإنهن المؤنسات الغاليات))
جاري تحميل الاقتراحات...