هشام عزمي
هشام عزمي

@DrHeshamAzmy

4 تغريدة 5 قراءة Apr 05, 2021
1- من المهم في الحوارات مع المتشككين وأصحاب الشبهات أن نقوم بالتأكيد على بث إنطباع اليقين الإيماني والاطمئنان القلبي ونشر الثقة بلاعقلانية الإلحاد. أذكر أن أحد الشباب راسلني بأنه ألحد من عدة أيام، فسألته عن السبب، فقال إن لديه شبهات ولم يجد لها جوابًا،
2- فقلت له إن الشبهات لا ينفع أن تكون سببًا للإلحاد لأن الإيمان أصل ويقين ولا يصح أن يزول بالشبهة العارضة، ثم طلبت منه أن يخبرني عن هذه الشبهات، فأرسل لي قائمة طويلة جدا بها شبهات عديدة، فأجبت له عن أول شبهة ثم التي تليها ثم إجابات مختصرة على بعض الشبهات
3- وأحلته إلى مصادر فيها الردود على بقية الشبهات بحيث يقرأها ثم نعود مرة ثانية للحوار. وبعد عدة أيام كلمت هذا الشاب فقال لي إنه عاد لتوه من صلاة العصر، ففرحت جدًا وسألته: هل قرأت المصادر التي أخبرتك بها؟
4- فقال: لا، لكني لما وجدتك تتكلم بثقة وعندك ردود على الشبهات، أدركت أن لم يكن لي أن أترك الإسلام لأجل هذه الشبهات.

جاري تحميل الاقتراحات...