كثيرة هي التساؤلات التي طرحت، وليس هناك غير الاستهزاء والقمع! طيب لا بأس، لقاحات تجريبية ولا تزال في طور التجربة، والتجربة على البشر، ومن أخذ اللقاح هو مشارك بهذه التجربة العظيمة! وتستخدم تقنية جينية جديدة الــ mRNA أول مرة في تاريخ البشرية، والشركات أخذت حصانة وحماية قانونية.
لقاحات لم تنتهي من الدراسة والبحث، ولا نعرف آثرها على الكثير من الحالات والأمراض، منها على سبيل المثال: "الخصوبة، العقم، الحمل ..إلخ". والشركات الإرهابية حصلت على موافقة (الطوارئ)، ولا تتحمل المسؤولية تجاه الناس! ويأتي لك كل صعلوك من كل حدب وصوب، ويطبل للتطعيم، ويطبل للسلطات.
- لماذا نأخذ لقاح لفيروس وهمي لم يعزل ونسبة الشفاء منه دون لقاح فوق 99%؟
- لماذا الشركة المصنعة للقاح لم تحترم خطوات البحث العلمي ولا التجارب ومراحلها وأخذت حصانة تحميها من الملاحقة القانونية؟
- لماذا تستخدم تقنية mRNA في اللقاح وما هي آثارها الجانبية؟
- ما هي مكونات هذا اللقاح؟
- لماذا الشركة المصنعة للقاح لم تحترم خطوات البحث العلمي ولا التجارب ومراحلها وأخذت حصانة تحميها من الملاحقة القانونية؟
- لماذا تستخدم تقنية mRNA في اللقاح وما هي آثارها الجانبية؟
- ما هي مكونات هذا اللقاح؟
طبعا لا ننسى جهاز الفحص المضروب الـ PCR، وكما قال صاحبه الراحل (المغدور به) كاري موليس: "جهازي ليس لفحص الفيروسات ولا لتشخيص الأمراض". وكلنا عرفنا من واقع التجربة إن هذا الفحص مضروب، ويعطي نتائج على حسب مزاج السلطة! ما بني على باطل فهو باطل.
التساؤلات المنطقية كثيرة ولا تنتهي، وطرحها وعرفها كل الناس، وماذا وجدنا بالمقابل من قبل السلطة وأذنابها؟! لا بأس لا بأس، الحقيقة واضحة وضوح الشمس، ومن لا يزال يصدق هذه المسرحية فهذا ليس إنسان، هو تخلى عن إنسانيته بمقابل الغنائم، هو باع نفسه من أجل مكاسب مؤقتة، هو لا كرامة له.
جاري تحميل الاقتراحات...