١-وقد تم اختيار موقع المضيف الجبلى بسدر لأهمية المحور الذى يتحكم فى مرور المدرع من اتجاه الجنوب الذى يحتم على العدو المرور عليه لمنع تقدم اللواء الأول مشاة فى اتجاه الجنوب على الطريق الساحلى
وكان الهدف الأساسى هو عمل كمائن لتعطيل لواء المدرع الإسرائيلى
قامت بالعملية الكتيبة "143
وكان الهدف الأساسى هو عمل كمائن لتعطيل لواء المدرع الإسرائيلى
قامت بالعملية الكتيبة "143
٢-صاعقة"وقد قامت وحدات الصاعقة بعدة تفتيشات على الكتيبة للتأكد من كفاءتها القتالية وروحها المعنوية كما قامت الكتيبة بتنفيذ بعض البيانات العملية والمشاريع التى تخدم تنفيذ المهمة وبدأت عمليات المراجعة بداية من يوم 2اكتوبر1973
وبالفعل تم التفتيش على الكتيبة وتزويدها بمهمات ضد الحريق
وبالفعل تم التفتيش على الكتيبة وتزويدها بمهمات ضد الحريق
٣-وبعض التجهيزات الأخرى التى تخدم العملية وتم استلام المهمة بواسطة قائد الكتيبة الرائد "محمود عباس" بقيادة وحدات الصاعقة وتم الترتيب للمهمة بالتنظيم والتعاون مع ضباط وأفراد الكتيبة بالكامل يوم 4 أكتوبر فى حضور قائد المجموعة ورئيس الأركان والاطمئنان على تفهيم جميع القادة لمهامهم
٤- ومناقشة جميع جوانب العملية
وقد تم ترتيب العملية بحيث تقوم الكتيبة 143 عدا سرية بالإبرار الجوى فى عدد 12 طائرة هيل "مى 8" فى المنطقة غرب المدخل الغربى لمضيق "سدر" مسافة 10كم وتتقدم نحو المضيق لاحتلال أماكن الكمائن بالمدخل الغربى للمضيق وإحداث أكبر خسائر ممكنة باللواء المدرع
وقد تم ترتيب العملية بحيث تقوم الكتيبة 143 عدا سرية بالإبرار الجوى فى عدد 12 طائرة هيل "مى 8" فى المنطقة غرب المدخل الغربى لمضيق "سدر" مسافة 10كم وتتقدم نحو المضيق لاحتلال أماكن الكمائن بالمدخل الغربى للمضيق وإحداث أكبر خسائر ممكنة باللواء المدرع
٥-الإسرائيلى وذلك ابتداء من الساعة 2300 يوم 6 أكتوبر وتعطيله لمدة 48 ساعة ثم الارتداد و الانضمام لمفرزة أحدى ألوية المشاة صاعقة مدعمة بفصيلة مولوتيكا بالابرار بواسطة عدد 6 طائرات هيل مى 8 فى منطقة "عين تيصار المالح"
ثم التقدم فى اتجاه الغرب لمسافة 13كم واحتلال أماكن الكمائن فى
ثم التقدم فى اتجاه الغرب لمسافة 13كم واحتلال أماكن الكمائن فى
٦-المدخل الشرقى لمضيق سدر الجبلى وتعطيل العدو أكبر فترة ممكنة
بدأت العملية بعد آخر ضوء من 5 أكتوبر 1973
حيث تم تحريك الكتيبة من نقطة التمركز بالجبل الأحمر بواسطة قيادة المجموعة والوصول الى منطقة الإقلاع فى "بئر عديب" وكانت تتمركز بها كتيبة مشاة مصرية تم المبيت بها وعمل اجراءات
بدأت العملية بعد آخر ضوء من 5 أكتوبر 1973
حيث تم تحريك الكتيبة من نقطة التمركز بالجبل الأحمر بواسطة قيادة المجموعة والوصول الى منطقة الإقلاع فى "بئر عديب" وكانت تتمركز بها كتيبة مشاة مصرية تم المبيت بها وعمل اجراءات
٧-إجراءات الإخفاء والتمويه فى منطقة تمركز الكتيبة المشاة
فى الساعة 1630 تم تحميل الكتيبة فى الطائرات المخصصة لعملية الإبرار وتم الإقلاع الساعة 1645 لجميع الطائرات وكانت السرية الثالثة فى عدد 6 طائرات فى المقدمة وهى سرية المجهود الرئيسى والمقرر إبرارها فى المدخل الشرقى للمضيق
فى الساعة 1630 تم تحميل الكتيبة فى الطائرات المخصصة لعملية الإبرار وتم الإقلاع الساعة 1645 لجميع الطائرات وكانت السرية الثالثة فى عدد 6 طائرات فى المقدمة وهى سرية المجهود الرئيسى والمقرر إبرارها فى المدخل الشرقى للمضيق
٨- ويليها السرية الثانية ثم السرية الأولى وقيادة الكتيبة
وعند وصول الطائرات إلى الحائط الجبلى "جبل الراحة" انفصلت طائرات السرية الثالثة فى اتجاة الشمال للمناورة والالتفاف حول الجبل من جهة الشمال للإبرار فى منطقة عين تيصار المالح شرق المضيق
وعلى الجانب الآخر توجهت باقى الطائرات
وعند وصول الطائرات إلى الحائط الجبلى "جبل الراحة" انفصلت طائرات السرية الثالثة فى اتجاة الشمال للمناورة والالتفاف حول الجبل من جهة الشمال للإبرار فى منطقة عين تيصار المالح شرق المضيق
وعلى الجانب الآخر توجهت باقى الطائرات
٩- التى تقل 3 سريات مع قيادة الكتيبة إلى اتجاه مدخل المضيق من جنوب "جبل الراحة" للإبرار فى غرب المضيق
الا أنه تصادف فى ذلك الوقت مرور طائرتى ميراج للعدو كانت تقوم بمظلة جوية واكتشفت طائرات الصاعقة التى تقل الكتيبة عد السرية ودخلت معها فى معركة جوية غير متكافئة أدت فى النهاية إلى
الا أنه تصادف فى ذلك الوقت مرور طائرتى ميراج للعدو كانت تقوم بمظلة جوية واكتشفت طائرات الصاعقة التى تقل الكتيبة عد السرية ودخلت معها فى معركة جوية غير متكافئة أدت فى النهاية إلى
١٠- تدمير وإصابة بعض الطائرات واستشهاد وإصابة عدد كبير من القوة المنفذة
ونتج عن ذلك أن نزلت باقى القوة فى منطقة خارج خريطة العمل مما نتج عنه صعوبة توجيه الخريطة كما أدى إلى عدم وصول معظم القوة لمكان الكمين
وقد كان لمهارة القادة وحكمدارية الأطقم دور كبير فى تجميع العناصر الشاردة
ونتج عن ذلك أن نزلت باقى القوة فى منطقة خارج خريطة العمل مما نتج عنه صعوبة توجيه الخريطة كما أدى إلى عدم وصول معظم القوة لمكان الكمين
وقد كان لمهارة القادة وحكمدارية الأطقم دور كبير فى تجميع العناصر الشاردة
١١-بعد الغارة الجوية وتوجيههم إلى مدخل المضيق لاتخاذ أوضاع الكمائن
وكان لوجود الدليل العربى المرافق للقوة أثر كبير فى تجميع معظم العناصر وتوجيهها إلى المكان بكل أمانة
أما سرية المجهود الرئيسى فلم يكتشفها العدو حيث إنه بمجرد شعور قائد الطائرات للمعركة الجوية مع باقى طائرات الكتيبة
وكان لوجود الدليل العربى المرافق للقوة أثر كبير فى تجميع معظم العناصر وتوجيهها إلى المكان بكل أمانة
أما سرية المجهود الرئيسى فلم يكتشفها العدو حيث إنه بمجرد شعور قائد الطائرات للمعركة الجوية مع باقى طائرات الكتيبة
١٢-أصدر تعليماته لباقى الطائرات بإنزال القوات فى المنطقة مع تحديد منطقة "قلعة الجندى" لضباط الصاعقة الموجودين مع الطائرات لمراجعة الخريطة وتحديد خط سير واستكمال خط السير سيرا على الأقدام فى الوصول إلى منطقة الإبرار المخططة
قامت السرية الثالثة بعد النزول بتحديد خط السير فى اتجاه
قامت السرية الثالثة بعد النزول بتحديد خط السير فى اتجاه
١٤- عناصر للعدو خلال المدقات المؤدية للطريق وأن المهمة مازالت قائمة وكان لذلك أثر بالغ فى رفع معنويات القوة وتصميمها لتنفيذ المهمة المكلفين بها
فى ليلة 8 أكتوبر تم التقدم فى اتجاه الغرب لاتخاذ أوضاع أفضل لتنظيم الكمائن ومحاولة مقابلة الاتصال بعناصر الكتيبة حيث كان هناك فقد فى
فى ليلة 8 أكتوبر تم التقدم فى اتجاه الغرب لاتخاذ أوضاع أفضل لتنظيم الكمائن ومحاولة مقابلة الاتصال بعناصر الكتيبة حيث كان هناك فقد فى
١٥- الاتصال بين السرية وقيادة الكتيبة
فى صباح 9 أكتوبر تم مقابلة 2فرد من عناصر استطلاع خلف الخطوط
وتم استخدام شبكة الاتصال لديهم بتحقيق اتصال بالقيادة العامة وإعطائها تمام بالموقف فى ليلة 9 أكتوبر ثم التقدم مرة أخرى لاتخاذ أوضاع أفضل للكمائن
كما تم مقابلة عناصر من باقى الكتيبة
فى صباح 9 أكتوبر تم مقابلة 2فرد من عناصر استطلاع خلف الخطوط
وتم استخدام شبكة الاتصال لديهم بتحقيق اتصال بالقيادة العامة وإعطائها تمام بالموقف فى ليلة 9 أكتوبر ثم التقدم مرة أخرى لاتخاذ أوضاع أفضل للكمائن
كما تم مقابلة عناصر من باقى الكتيبة
١٦- متخذة أوضاع كمين على المضيق وتم الاستفسار منهم عن الموقف بالكامل وقرر قائد السرية الثانية عدم اختلاط المجموعتين لعدم التأثير على الروح المعنوية للسرية من أفراد المجموعة الأخرى التى منيت بخسائر كبيرة نتيجة لضرب طيران العدو لها فى الجو
وقد قامت السرية باتخاذ أوضاع كمائن ثلاثة
وقد قامت السرية باتخاذ أوضاع كمائن ثلاثة
١٧- بالفصائل فصيلة لكل كمين ذى جانب واحد على المضيق "المدخل الجنوبي للمضيق" على أن تحتل فصيلة الفهد الجانب الشمالى له
فى بداية يوم 10 أكتوبر ظهرت عناصر معادية عبارة عن عربة جيب و3 عربة نصف جنزير وتم التعامل معهم وتدميرهم وما لبث العدو أن دفع بعناصر أخرى تتكون من 3 عربة نصف جنزير
فى بداية يوم 10 أكتوبر ظهرت عناصر معادية عبارة عن عربة جيب و3 عربة نصف جنزير وتم التعامل معهم وتدميرهم وما لبث العدو أن دفع بعناصر أخرى تتكون من 3 عربة نصف جنزير
١٨-ودبابة وتم تدميرهم أيضا بالكامل
وأثناء تعامل قوة الكمين للسرية الثالثة مع هذه العناصر اتضح أن قائد السرية من القوة الرئيسية للواء موجود على مسافة 2-3كم بدون حماية جوية وإزاء ذلك قام بالاتصال بالقيادة العامة وطلب طلعة جوية للتدخل ضد اللواء المدرع
وبالفعل وصلت 6 طائرات سوخوى
وأثناء تعامل قوة الكمين للسرية الثالثة مع هذه العناصر اتضح أن قائد السرية من القوة الرئيسية للواء موجود على مسافة 2-3كم بدون حماية جوية وإزاء ذلك قام بالاتصال بالقيادة العامة وطلب طلعة جوية للتدخل ضد اللواء المدرع
وبالفعل وصلت 6 طائرات سوخوى
١٩-مصرية وقامت بالتعامل مع اللواء وأحدثت به خسائر كبيرة مما رفع الروح المعنوية لجنودنا البواسل وخفض الروح المعنوية للعدة
استمرت الكمائن فى التعامل مع أفراد عناصر العدو المترجل حتى تم القضاء عليهم و تم تخلص قوة الكمين من المنطقة وانضمامها على باقى الكتيبة التى كانت متخذة أوضاعها
استمرت الكمائن فى التعامل مع أفراد عناصر العدو المترجل حتى تم القضاء عليهم و تم تخلص قوة الكمين من المنطقة وانضمامها على باقى الكتيبة التى كانت متخذة أوضاعها
٢٠- فى المنطقة غرب مكان الكمين بحوالى من 500متر إلى 1 كم
تم تجميع القوة بالكامل تحت قيادة السرية الأولى وهو النقيب "سيد درويش" بعد استشهاد قائد السرية الثالثة نقيب "رفعت عبدالوهاب عامر" وتم التسرب البرى على الأقدام إلى منطقة قاعدة الدوريات والتى تم اختيارها من قبل بواسطة عناصر من
تم تجميع القوة بالكامل تحت قيادة السرية الأولى وهو النقيب "سيد درويش" بعد استشهاد قائد السرية الثالثة نقيب "رفعت عبدالوهاب عامر" وتم التسرب البرى على الأقدام إلى منطقة قاعدة الدوريات والتى تم اختيارها من قبل بواسطة عناصر من
٢١- الكتيبة والتى كانت بالقرب من منطقة "بئر أبو جراد" والتى كانت مؤمنة من قبل بواسطة عناصر من السرية الأولى والثانية نظرا لاستخدامهم لها مجرد وصولهم للمضيق وتم المبيت بها يوم 10 أكتوبر وقام العدو بإضاءة المنطقة لاحساسه بوجود باقى عناصر الصاعقة بهذه المنطقة وكان قرار القائد بتغير
٢٢-قاعدة الدوريات والتى بدأ الانتقال منها ليلة 11أكتوبر إلى منطقة بوادى لصان فى الجنوب على بعد حوالى 10كم من المضيق
تم المبيت بها من يوم 11أكتوبر حتى يوم 14 أكتوبر
قام العدو بالإغارة على عنصر من القوة عبارة عن ضابط + 5 جنود اخرى + عنصر سطع خلف خطوط العدو كان فى مهمة للحصول على
تم المبيت بها من يوم 11أكتوبر حتى يوم 14 أكتوبر
قام العدو بالإغارة على عنصر من القوة عبارة عن ضابط + 5 جنود اخرى + عنصر سطع خلف خطوط العدو كان فى مهمة للحصول على
٢٣-المياه وبعض التعيينات الموجودة فى منطقة قاعدة الدوريات وتم استشهادهم جميعا وبالقضاء عليهم ظن العدو أنهم اخر من تبقى من قوة الصاعقة وأوقف جميع انشطة البحث إلا أن القوة الباقية استمرت حتى يوم 18 أكتوبر تتعايش مع الطبيعة فى انتظار تعليمات من القيادة العامة وخلال تلك الفترة حاولت
٢٤- القوات المصرية دفع طائرات هيل أكثر من مرة فى محاولة لالتقاط عناصر القوات الجوية طيارين وأطقم فنية التى أصيبت طائراتهم فى المدخل الغربى لوادى سدر وكذلك بعض المصابين والجرحى من أفراد الصاعقة إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل
نهاية يوم 18 أكتوبر تم تجميع القوة تحت قيادة النقيب
نهاية يوم 18 أكتوبر تم تجميع القوة تحت قيادة النقيب
٢٥- "سيد درويش" وبغرض العودة وبمساعدة الدليل العربى المدعو "إبراهيم" شاءت الظروف وصول 4أفراد من البدو كبار السن ومعهم رسالة خطية من قائد الصاعقة العميد أ ح "نبيل شكرى" تفيد بمسئولية هؤلاء الأشخاص الأربعة عن توصيل القوة خلال رحلة العودة وتم تجميع المصابين غير القادرين على الحركة
٢٦-وهم 3 جنود وتم تسليمهم للدليل العربى والذى قام بعلاجهم ومكثوا لديه 3 أسابيع حتى تماثلوا للشفاء
أما باقى القوة القادرة على الحركة استمرت فى السير فى الاتجاه الشمالى الغربى بمساعدة الدليل العربى وتم الوصول إلى منطقة "بير أبو قطيفة" والمبيت بها والاختفاء خلال النهار يوم 19 أكتوبر
أما باقى القوة القادرة على الحركة استمرت فى السير فى الاتجاه الشمالى الغربى بمساعدة الدليل العربى وتم الوصول إلى منطقة "بير أبو قطيفة" والمبيت بها والاختفاء خلال النهار يوم 19 أكتوبر
٢٧-وتم استكمال المسير فى الوصول إلى منطقة يكثر بها النخيل بالقرب من عيون موسى وتم المبيت بها والاختفاء خلال يوم 20أكتوبر
وبمجرد وصول القوة اندفع النقيب سيد درويش ومعه مجموعة تأمين للوصول إلى النقطة بعيون موسى والتى سقطت فى أيدى القوات المصرية للاتصال بهم وإبلاغ الموقف بعد آخر ضوء
وبمجرد وصول القوة اندفع النقيب سيد درويش ومعه مجموعة تأمين للوصول إلى النقطة بعيون موسى والتى سقطت فى أيدى القوات المصرية للاتصال بهم وإبلاغ الموقف بعد آخر ضوء
٢٨-ليوم 20 أكتوبر بدأت القوة فى التسلل والوصول إلى الحد الأمامى لقواتنا لنقطة عيون موسى والمبيت بها مع الكتيبة المشاة وتم تقديم المساعدات المختلفة للقوة بواسطة كتيبة المشاة
يوم 21 أكتوبر بدأت قوة فى عبور قناة السويس من خلال أحد المعابر المقامة وكان ذلك بواسطة الرائد "إسماعيل عبد
يوم 21 أكتوبر بدأت قوة فى عبور قناة السويس من خلال أحد المعابر المقامة وكان ذلك بواسطة الرائد "إسماعيل عبد
٢٩-الموجود" من قيادة وحدات الصاعقة وتم التوصل الى منطقة المثلث حيث كانت سرية نقل قيادة المجموعة فى انتظار الكتيبة للعودة بها إلى منطقة التمركز بالجبل الأحمر لاستعادة الكفاءة والاستعداد لأى مهمة أخرى
وبذلك تم حرمان العدو من استخدام محور سدر طوال فترة العملية بالكامل بدلا من تعطيله
وبذلك تم حرمان العدو من استخدام محور سدر طوال فترة العملية بالكامل بدلا من تعطيله
٣٠-48 ساعة حسب المخطط له كما تم تدمير 5 عربات جنزير +دبابة +عربة جيب حربى وإصابة عدد كبير من الأفراد وكذلك تدمير عدد كبير من دبابات اللواء المدرع اثناء القذف الجوى بالطائرات المصرية نتيجة قيام قائد سرية الصاعقة بإبلاغ الموقف إلى القيادة العامة
الى اللقاء والحلقة الثانية
وشكرا🌹
الى اللقاء والحلقة الثانية
وشكرا🌹
جاري تحميل الاقتراحات...