ذات الحُسن🌙⭐️رُقيّة
ذات الحُسن🌙⭐️رُقيّة

@sital7usn

49 تغريدة 133 قراءة Apr 12, 2021
القاب عراقية 🇮🇶 ترقبوا الموضوع 🇮🇶😎
لايخفى على القارئ الكريم من ان المجتمع العراقي تعرض الى الكثير من الاختلاط بالقوميات الاخرى وكسب منها عادات وتقاليد ومصطلحات ظلت تستخدم ولغاية الان مع بعض المحدودية بسبب طغيان الريف العراقي على #بغداد التي هي الام في استخدام هذه العادات والتقاليد والمصطلحات ,,
من اكثر الفترات التي تركت بصمتها في العراق عموما وفي بغداد خصوصا هي الفتره العثمانيه والتي تخللت خلالها فترة ايرانيه خلال الاحتلال الصفوي لبغداد الذي لم يستمر طويلا ولكنه ترك ايضا بعض الاثار التي لاتزال عالقه لحد الان كما هو حال زميله التركي الذي استمر بحدود خمسة قرون⤵️
وهي فتره طويله تعددت فيها الاحداث والكوارث والحروب وتركت الى يومنا هذا الكثير من التقاليد والعادات والكلمات التي كان ولايزال يستغرب منها سكان الريف ومنها يمكن التعرف على البغدادي دون غيره ,,⤵️
والالقاب في بغداد كثيره ولكن اكثرها رواجا واستخدام في الفترات الماضيه وبعض منها لايزال يستخدم  وهي ( الباشا , البيك , الافندي , الاغا , السيد , الشاهبندر  , الدفتر دار , والسلحدار , القائم مقام  , الخزندار , كتخدا , وغيرها  )⤵️
اليوم سنتناول الالقاب التي ظلت مواكبه للحكم العثماني في العراق وظهر تاثيرها بشكل واضح في بغداد والبصره والموصل وهي الولايات الثلاث التي كانت تحت سيطرة الدوله العثمانيه وسيكون تطرقنا من اعلى الالقاب ونزولا الى اخرها ⤵️
#الباشا: هي لقب تركي قديم،شاع بين الناس استخدامه ظنا منهم أن في هذه الكلمة توقيرا وتفخيما في حين أن كلمة باشا  وتعني العامل بأمر السلطان,ولا يحمل هذا اللقب أي تفخيم,بل عندما كانت مصر ولاية عثمانية أمر السلطان العثماني أن يحمل محمد علي والي مصر لقب( باشا) أي العامل بأمر السلطان⤵️
وبذلك يكون هذا اللقب قيدا علي الوالي وليس تكريما له. إلا أن البعض ظن أنه لقب تفخيم وبالتالي استخدم البعض لقب باشا. وان أي موظف او مسؤول هو يعمل بامر #السلطان ولذلك لم تكن الكلمه تعني شيئا في بدايتها ولكنها بعد ان اصبحت لقبا لوالي مصر ومن ثم لولاة العراق⤵️
اصبح لها قيمه اجتماعيه مهمه وتاثير كبير . وأصل الكلمه من "باش" أي: "الرأس". يقال: باش التجار، أي: رئيس التجّار. و: قُبطان باشا : قائد الأسطول، أميرال تركي. و: سُو باشاه: ضابط شرطة، وهو نائب مفوضي الحي. وقد تعكس باستخدامها بعد الصفه مثل بقال باشي وغيرها ,,⤵️
وقيل انها  مركَّبه من "با" أي: قدم، ومن "شاه" أي: الملك ( وتعني قدم الملك ). ولا يبعد أن يكون هذا كقولهم في فارس قدم الملك، ونحو ذلك، وهو لقب تشريف عندهم أو رتبة، ويكون هذا كقول العامّة بمصر: "فلان إيده ورجله" كناية عن أنه يعاونه في عمله بحيث لا يستغني عنه.⤵️
وقد يسمى ( نعل السلطان ) ..وكأنّ بعض أهل العلم لمّا رأى لقب "باشا" معناه (نعل السلطان) فإنه استظهر من ذلك أنّ هذا اللقب من ألقاب التحقير،   (وهذا غير مستغرب على الأعاجم؛ لغلوهم وإسرافهم في الألقاب).⤵️
وإنْ كان ذلك كذلك ولم أعترض عليه لاحتمال صحته ولكن الأظهر أنّ هذا اللقب للتشريف والرتبة، وهذا ماكان يشار به الى الاشخاص صاحبي اللقب من تشريف وتقدير واحترام على ارض الواقع  وقيل كلمة باشا مأخوذة من اللغة القديمة لغة "آدغة"⤵️
"أدغه" أي لغة "عاد" التي حافظت عليها بعض القبائل الجركسيّة) وهي مؤلّفة من حرفين أحدهما (به) بمعنى: المتقدّم، و(شه) بمعنى السائق أو القائد، فيكون معنى اللفظ إجمالا (القائد الرئيس)، ⤵️
، وتستعمل كلمة (بشه) في مصطلحات هذه اللغة لبيان الأمراء الممتازين، وكلمة (باشا) التركيّة محرّفة ومخفّفة من هذه الكلمة.  وهذا اقرب الاقوال وادقها لواقع استخدام المصطلح على الطبيعه في الحياة اليوميه ..⤵️
وقيل: باشا بفتح الباء المعجمة، من الألفاظ المختصّة بالروم، وهو ذو شوكة، جعل السلطان  امور الدوله بيد عدة من الأمراء وتحت سيطرته واختصارا انه يعادل لقب  " اللورد " الانكليزي ..⤵️
والكلمه هي  (( باشا )) وجمعها هو (( باشوات )) وهي كانت متداوله ايام الحكم التركي وفي مصر والعراق تحديدا وانها لاتزال مستخدمه في بعض المناطق ولكن ليست بصوره رسميه ,,⤵️
يمتاز حامل اللقب بامتيازات ماديه وتشريفيه ومظهر خاص في لباسه وعربة ركوبه او هيئة حصانه  ومرافقيه وفي مكان جلوسه في المراسم والدعوات وله منح ماديه في المناسبات وله عادة صوت  ورأي في القضايا المهمه والمصيريه ⤵️..
وفي العراق الحديث كان اكثر من استأثر بهذا اللقب هو المرحوم نوري باشا السعيد .. الذي شارك في الثوره العربيه الكبرى ومن مؤسسي العراق الحديث وتراس  14 حكومه عراقيه وواحده في الاتحاد الهاشمي⤵️
وبالرغم من ان الالقاب منعت في عام 1933 الا انه ظل ينادى بالباشا تفخيما وتقديرا له رحمه الله ولحد الان عندما يشار اليه ..⤵️
ويمتاز االباس الخاص بالباشا بالطربوش الاحمر والبدله السموكن السوداء والقميص الابيض الذي يلف رقبته ببنيقه ملونه ويضع الاوسمه والانواط والعلامات على صدره ومنهم من يحمل عصا دليل على المرتبه العليا ..
والى لقاء قادم مع لقب آخر ..🇮🇶⤵️
تطرقنا الى لقب الباشا واليوم نتطرق الى لقب مشهور اخر في العراق ومصر خصوصا وهو لقب لايزال يستخدم في الشقيقه مصر بكثره وفي العراق بشكل قليل وهو لقب ( الافندي ) الذي انتشر في العراق في القرن العشرين وصار عل كل السنة الناس لما فيه من عموم وكثرة حامليه عن غيره من الالقاب.@al_afndee ⤵️
لقد كان دخول الأتراك العثمانيين للمنطقة العربيه في العام 1516 م  حيث لا يعتبرهو التاريخ الحقيقي للتواصل التركي العربي، إذ سبق التواصل قبل ذلك التاريخ بقرون عديده،  ولاتعتبرنهاية الامبراطوريه و مغادرة آل عثمان المنطقة في عام 1918 هي قاطعة الوصل معهم⤵️
حيث ذهب الأتراك وبقيت ثقافتهم في البلاد العربية عامة وبلاد الشام والأردن والعراق خاصة  ومع أن الحضور التركي كان مؤثرا في الحكم والثقافة والعمران في مدن بلاد المشرق العربي الناشئة آنذاك  إلا أن هناك مشتركا لغويا وثقافيا ما يزال متداولا لغاية هذا اليوم⤵️
من بقايا الإرث العثماني والظاهرة اللغوية هي الأكثر كثافة في حضور الأثر التركي وهي تستوقف المتتبع لمجريات الحياة السياسية، فهناك كم لغوي  ذو جذورعثمانية تركية،⤵️
الافندي @al_afndee
الافندي هو اسم مفرد وجمعه  أفنديه وهي كلمه تركيه ذات اصل يوناني كانت تستعمل كلقب اعتباري لاصحاب الوظائف المدنيه والعسكريه والدينيه  والعلماء ولقد شاع استخدامها في مصر والعراق وبلاد الشام منذ ان حكم العثمانيين هذه البلاد⤵️
الى ان تم الغاء الالقاب عموما بعد زوال الامبراطوريه العثمانيه .. الكلمه اصلا كانت تطلق كلقب لرموز المجتمع العراقي من الموظفين ورجال الدين وصفوة المجتمع بعد الباشوات والبيكات وكانت ترمز الى ضباط الجيش الصغار من هم برتبة رائد فمادون⤵️
واستخدمت هكذا في سلك الشرطه ايضا ثم شاع الاستخدام وعمم الى اكثر من شخص حتى بات يطلق على  الشخص الذي حصل على تعليم دراسي ولبس البدلة الاجنبيه والطربوش،⤵️
ويمكن للأفندي أن يتطور لبيك. والسبب في هذا التعميم هو الملابس التي كان يختص بها المجتمع العراقي والبغدادي خاصة لباس الراس الذي كان يميز من خلاله  كل فئه من الناس اضافة الى لباسهم الخاص من الباشا الى الشخص العادي وينطبق ذلك على لباس الراس ⤵️
( الطربوش ، الفينه ، الجراويه ، العرقجين ، العمامه ، الغتره ، العكال ، الكشيده ) ولكل لباس منها دلاله على مهنة الشخص ومكانته
وكان لقب افندي في العهد العثماني يطلق على اربع فئات من الناس ⤵️
( افراد العائله المالكه من الذكورومن غير منصب والحاشيه وصغار الموظفين ورجال الدين وغيرهم من افراد الطبقة المتوسطة والمتعلمة تعليما بسيطا او متوسطا من سكان المدن فاذا ارتفعت وظيفتهم او مكانتهم كان يقال لهم (بيك) وكانت فئة الافندي اكبر الفئات التي تلقب  بها واكثرها عددا .⤵️
اما اذا كان الشخص ينحدر مباشرة من سلالة الملك   فكان يلقب بالامير اما الملك نفسه فكان يخاطب ويشار اليه بلفظه سيدنا .
وقد بقيت تسمية رجال الدين وعلمائه المرموقين بـ (الافندي) مثل ( محمود شكري افندي الالوسي وامجد افندي الزهاوي )  وغيرهما  ⤵️
وقد بقيت تسمية رجال الدين وعلمائه المرموقين بـ (الافندي) مثل ( محمود شكري افندي الالوسي وامجد افندي الزهاوي )  وغيرهما  ..⤵️
كما استمرت تسمية غير المسلمين بهذا اللقب في المجالين الرسمي والاجتماعي الى حين صدور قانون منع استعمال الالقاب الاجنبية في عهد وزارة ياسين باشا الهاشمي .
ويظهر ذلك واضحا على سبيل المثال في اسماء هيئة وزارة السيد عبد الرحمن النقيب الثانية التي تالفت في 12 ايلول عام 1921⤵️
وعلى الرغم من تلقيب رجال الدين وعلمائه وكذلك غير المسلمين بلقب افندي فان اوسع الفئات التي تلقب بهذا اللقب بقيت طبقة الموظفين وسكان المدن واليها كان ينصرف الذهن عادة حين يقال فلان افندي الا اذا كان هنالك مايدل على ان المقصود شخص اخر من رجال الدين او من غير المسلمين⤵️
وكان تلامذة المدارس في ذلك الحين يخاطبون معلمهم بالافندي ولكن هذه الصيغة في المخاطبة اخذت تختفي مع اواخر الثلاثينيات وحلت محلها كلمة استاذ بصورة تدريجية ومع ذلك بقي هذا اللقب يضاف الى اسم المعلم عند التحدث عنه بصيغة الغائب فكنا نقول مثلا ان معلمنا هو عبد الله افندي ⤵️
وكان الافندي يرتدي الملابس الاجنبيه ( بدله من جاكيت وبنطلون ويلك ورباط او بونيقه وقميص)
         اما لباس الراس فكان الطربوش في العهد العثماني وبداية عهد الاحتلال ثم حلت محله بعد مجيء الملك فيصل الاول سدارة التي صممها هو كشعار  عراقي خاص للباس الراس ..⤵️
ومن جملة الدلائل على  لقب افندي التي  كانت تميز صاحبه عن البقيه هي الملابس كما ذكرنا ومنهم من يرتدون الملابس الشعبية او الريفية من كوفية وعقال او جراوية وزبون وعباءة .
فاذا سالت عن شخص هل هو معمم مثلا كان الجواب :كلا: بل هو افندي . او يقال لابس افندي⤵️
وكان الافندية في الجيل الماضي يمثلون طبقة خاصة متميزة وقد تكونت لها شخصيتها وصفاتها وعاداتها فالافندي عادة شخص متوسط الدخل يشغل وظيفة مدنية صغيرة او متوسطة وهو شخص محترم في المجتمع⤵️
فاذا جلس في المقهى اوالملهى التزم الجد والوقار لانه يرغب في الظهور بمظهر لائق ومحترم امام المواطنين ولاينسى مركزه الرسمي وكرامة وقيمة وظيفته .⤵️
وقد انتشرت في تلك الفترة المبكرة من قيام الدولة العراقية او قبلها بقليل اغاني كثيرة تشير الى الافندي من باب الغزل اوالوصف ولا تزال اغنية ، الافندي .. الافندي .. الله يخلي صبري .. صندوق امين البصرة ..   ، من اشهر اغاني ذلك العصر ⤵️
وكذلك اغنية : ياحلو يابو السدارة ..و اغنية دكم سترتك زين من الاغاني التي تشير الى زيه الاجنبي ولباس راسه الجديد ⤵️
ومما يدل على تميز هذه الطبقة الجديدة التي ظهرت في المجتمع العراقي واخذت تتسع بعد الاحتلال البريطاني وفي عهد الانتداب ان جريدة التايمز اللندنية نشرت في عددها الصادر بتاريخ 27  تشرين الاول سنة 1933 مقالة لمراسلها في بغداد تحت عنوان :(الافندي مشكله عراقيه)⤵️
وقد ذهبت الجريدة في مقالها الى ان ظهور هذه الطبقة الجديدة واتساعها يهددان بظهور مشكلة اجتماعية ووصفت الافندي العراقي بانه شخص متعلم يسكن المدن الكبرى ويانف من العمل اليدوي حتى الاعمال الفنية والميكانيكية ويتجه الى الوظائف الحكومية وعلى الرغم من انها كانت في ذلك الوقت محدودة العدد
قليلة الرواتب لانها كانت تضمن له الوجاهة او المكانة الاجتماعية التي يرتضيها هو لنفسه .. وهو يقضي اوقات فراغه في المقهى يقرأ الصحف ويتحدث في السياسة والعلوم . وان الكثيرين من ابناء هذه الطبقة كانوا يرتادون الملاهي والمسارح ويعشقون الفن باشكاله ⤵️
ولما كان التعليم في اتساع والمدارس الحديثة بدات تخرج اعدادا متزايدة من المتعلمين فان اتجاههم جميعا الى الوظائف الحكومية وانصرافهم عن الاعمال الحرة والاعمال اليدوية سبب بعض المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للبلاد .⤵️
وعلى الرغم من ان مقالة التايمز فيها الكثير من التشخيص الخاطيء ولكن  نشرها وهي جريدة مهمة  هو دليل على اهمية تلك الطبقة في ذلك الوقت.وقلق السلطات البريطانية للمشاكل التي قد تؤدي اليها هذه المجموعه المتنوره في السياسه والوطنيه ⤵️
ومع ذلك فان لقب الافندي زال من الاستعمال الرسمي بعد صدور قانون منع الالقاب الاجنبية كما انه اخذ يختفي تدريجيا من الاستعمال اليومي او الدارج بعد ذلك بسنوات⤵️
حتى لم يعد يسمع الى الا على لسان الراحله صديقة الملاية وهي تغني بصوتها الجميل ، الافندي .. الافندي .. عيوني الافندي .. صندوق امين البصره ...تمت ♥️
الكاتب عبدالكريم الحسيني نقلاً من مجلة algardenia.com
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...