فنّ الحرب ⚔️
فنّ الحرب ⚔️

@K_I_K_99

9 تغريدة 29 قراءة Apr 05, 2021
في عام 1940م، داهم الجنود الصينيون والروس تركستان الشرقية لإخضاع المسلمين، تماماً كما يحدث الآن:👇
مارسوا خلال هذا الغزو كعادتهم المجازر والجرائم ضد المسلمين من قتل ونهب واغتصاب وانتهاك للحرمات.. يتم القبض على كل من يحمل سلاح, بندقية كانت أو سهم أو حتى سكين صيد..
يبدأ بطلنا
القازاقي عثمان إسلام اوغلو الملقب بـ"باتور" -أي: الشجاع- بالعيش على الجبل رافضا تسليم سلاحه.
عثمان باتور (ولد عام 1899 ) في مقاطعة كوكتوغاي، ولاية ألتاي، شينجيانغ - تركستان الشرقية المحتلة من جمهورية الصين الشعبية.
أول من يذهب معه هو صديقه سليمان وابنه الأكبر شيرديمان، ويشكلون
عصابة مجاهدة هدفها الوحيد هو النكاية والانتقام من العدو الكافر المحارب الروسي الصيني، يداهمون المراكز الصناعية، يغتالون الضباط، ينصبون الكمائن..
ويتتبع الصينيون والروس المجموعة التي تصطاد في الجبل، يخشون ان تنمو هذه المجموعة وتنتشر أفكارها.. وخوفهم يتحول إلى حقيقة..
يجاهد
عثمان باتور البالغ من العمر أربعون عاما عشرة أعوام مع ثلاثين ألفا من مجاهديه وعدد قوات الصين حينها 300 ألف..
مجاهد واحد مقابل عشرة من الكفار في (جبال ألتاي)، حيث مقر الجنرال عثمان باتور البطل الذي دوخ الأعداء والذي استطاع أن يمسك ببعض الخونة من أبناء البلاد المتشيعين للعدو..
وقد
كان عثمان باتور صارم النظرات، طويل الشارب، كث اللحية، كبير الأنف لحد ما، وكان هادئ الحركة، وسيما، قليل الكلام، عميق التفكير، الكثيرين من الرجال يناضلون إلى جواره، وكان يلبس الملابس الثقيلة أو السميكة اتقاء للبرد القارس في الجبال، ما أعجب هؤلاء الرجال، كانوا يصمدون لعواصف الطبيعة
ومكائد الأعداء، ويجابهون الموت والمكاره بشجاعة منقطعة النظير طوال سنوات، وكان شعارهم الذي يهز الجبال “الله أكبر.. الله أكبر"
لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .. أحد الخونة يخبر القوات الصينية بمكان تواجده، ويواجه عثمان باتور قوات الصين القادمة لقتله مع مائتين من مجاهديه ..
وبعد معركة حامية الوطيس يكبو جواد الفارس، ويلقى جوادُ المجد راكبه، لكنه لم يتوقف عن المقاومة حتى بعد تعطل رشاشه الآلي الذي غنمه في المعارك، يقاتل عثمان الشجاع بخنجره، حتى يسقط مصابا..
وفي 29 أبريل من عام 1951 يقع عثمان في الأسر، ويُقطع أنفه وأذنه، وينفذ فيه حكم الإعدام، وهو يصدح
بالتكبير والتهليل .. متقدما نحو الموت بجلال .. ويصل خبر استشهاده لوالدته عائشة فتقول: "إنما ربيت ولدي لمثل هذا!" .
{فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعُفوا وما استكانوا.. و الله يحبّ الصابرين}
.
.
مصدر للإطلاع :
كتاب لم ينحنوا لـ" يوسف ضياء أرباجيق"
وهاهو التاريخ يعيد نفسه، فهل من معتبر؟!!
وهل من مغيث للمستغيث؟!

جاري تحميل الاقتراحات...