Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

21 تغريدة 83 قراءة Apr 04, 2021
«تاريخ الـ 21 طلقة مدفعية للتحية» فكرة بريطانية عرفتها مصر من الخديوي إسماعيل..
إطلاق 21 طلقة خلال موكب المومياوات يعتبر أحد مظاهر الإحتفال وهي عبارة عن طلقات صوتية أو مضيئة.
وتقوم القوات المسلحة بإطلاق طلقات في الإحتفالات والمناسبات الهامة؛ كنوع من مظاهر الفرحة والبهجة.👇
2-في إحتفال أمس كان للتعبير عن تحية عسكرية مقدمة من مصر إلى ملوك قدماء المصريين الذين كان لهم دور كبير في الحفاظ على الدولة كما أن ملوكنا استخدموا أسلوب تقديم التحية والعزف الموسيقى أيضًا في بعض المناسبات وتكرار مصر لذلك في موكب نقل المومياوات الملكية عبارة عن حفاظ على التقاليد
3-بجانب أنه خطوة لتوضيح مدى أهمية الحدث.
ومن الجدير بالذكر إنه عند إكتشاف مقبرة "توت عنخ آمون" أحد ملوك مصر تم العثور على أدوات موسيقية ونقوشات، وهو ما يدل على إستخدام قدماء المصريين للموسيقى والتحيات المختلفة.
وعن سبب إختيار هذا العدد من الطلقات، فإن القصة تعود إلى القرن الـ14👇
4-حيث السفن كانت تطلق الطلقات الموجودة بجميع الأسلحة التي تمتلكها لتكشف لسلطات الشاطئ أنها جاءت بسلام وببنادق فارغة،لكن سفن البحرية البريطانية اختلفت عن السفن العادية وكانت تطلق7طلقات بالهواء بمجرد وصولها وكان يتم الرد عليها من الساحل بـ3 طلقات مقابل كل طلقة ليصل عددهم إلى21طلقة
5-بحسب موقع "مركز الجيش الأمريكي للتاريخ العسكري".
وحتى الآن مازال إختيار 7طلقات محل نقاش لكن إحدى النظريات توضح أن السفن البريطانية في ذلك الوقت كانت تحمل 7 بنادق فقط ولذلك تم إعتماد هذا العدد للتعبير عن السلام وكان بإمكانها إطلاق أكثر من ذلك 👇
6-ولكن مدة وضع ذخيرة أخرى في الأسلحة كانت ستتطلب وقتًا أكثر من فعل ذلك على الشاطئ وهذا قد يتسبب في تعرضها للهجوم ويعود ذلك إلى أن البودرة كانت مصنوعة من نترات الصوديوم ومع الوقت أصبحت تصنع من نترات البوتاسيوم وهذا ساعد السفن على أن تطلق طلقات متتالية 👇
7-ولهذا تحول عدد الطلقات مع الوقت إلى 21 طلقة وكل واحدة يقابلها أخرى من الساحل وفقا لموقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي.
واستمرت هذه النوعية من التحية لسنوات في عدد من الدول لكنها لم تقتصر على البحرية فقط فقد كان يتم إطلاقها للملوك أيضًا حيث كان يتم إطلاق 101 طلقة لملك بريطانيا 👇
8-أما الدول التابعة للإمبراطورية فكانت 21 طلقة فقط ولكن الولايات المتحدة لم تعتمد هذا العدد إلا بعد فترة حيث أنه في عام 1810 حددت وزارة الحرب بالولايات المتحدة أن الطلقات تساوي عدد الولايات في الإتحاد وكانت حينها 17 طلقة وكانت تطلق كتحية للرئيس عند زيارة أي منشأة عسكرية.
😀👇
9-وفي عام 1818 تضمنت لوائح البحرية الأمريكية أن يتم تحية الرئيس بـ21 مدفعا عند زيارته للسفن وذلك بعد أن أصبحت عدد الولايات 21 وتم إعتماد هذه الطلقات أيضًا عند إستقبال رئيس دولة أجنبية أو تشييع جنازة رئيس أو رئيس سابق أو رئيس منتخب 👇
10-ولكن من الثابت إنه توجد فى الولايات المتحدة تحية من 19 طلقة لمن هم أقل من الرؤساء والملوك مثل نواب الولايات وبعض الجنرالات... الخ وفى كندا توجد تحية من 17طلقة لوزير الدفاع مرة فى السنة فقط...
ومع الوقت أصبحت الـ21 طلقة بروتوكولًا عالميًا للتعبير عن التحية والسلام والأمان👇
11-وفقا لموقع "فورسيز" التابع للقوات المسلحة البريطانية.
أما في مصر فقد عرفت المدفعية على يد المماليك فهي ليس كما يظنها البعض من إختراع "محمد علي باشا" ويدلل على ذلك تاريخ "الجبرتي" في سياق كلامه عن إستخدام "علي بك الكبير" سلاح المدفعية في حربه ضد شيخ العرب همام.👇
12-يذكر د."المصطفى محمد الخراط"في دراسته عن تاريخ المدافع أن مصطلح مدفع لم يكن معروفاً في المصادر اللغوية القديمة على أنه الآلة الحربية المقصودة حيث عرّف مصطلح«مدفع» بعد ذلك على أنه سلاح ناري قاذف يبعث بقذائفه عبر مسافات بعيدة وكان يطلق على المدافع في العصر المملوكي «مكاحل»👇
13-وعلى المستوى المصري كان يوم 16 أكتوبر 1869م هو الموعد الذي عرف فيه المصريون تاريخ الـ 21 طلقة كتحية للزوار حيث أطلقت المدفعية المصرية استقبالاً لليخت "نسر" الذي يقل الإمبراطورة "أوجيني"ضيفة إحتفالات قناة السويس في عهد الخديوي إسماعيل👇
14-وتكرر الأمر نفسه يوم 16نوفمبر من نفس العام في مدن القناة ومع نهاية يوم 19نوفمبر وهو الإحتفال الرسمي بقناة السويس سمع المصريون صوت الطلقات المدفعية إيذاناً بإنتهاء حفل إفتتاح قناة السويس.
المفارقة تبدو غريبة أن الخديوي إسماعيل الذي أرسى تاريخ21طلقة مدفعية في استقبال كبار العالم
15-قد ترك حكم مصر وودع العرض بنفس الطريقة سنة 1879م.
يذكر عبدالرحمن الرافعي في كتاب «عصر إسماعيل» تفاصيل يوم وداعه بقوله «ركب القطار الخاص فبلغ الإسكندرية في الساعة الرابعة بعد الظهر واستقبله فيها في محطة القباري محافظ الثغر وبعض الرؤساء والكبراء وركب الزورق المعد له👇
16-وتبعته زوارق المشيعين وسار حتى استقل الباخرة المحروسة ولما وصل إليها أطلقت المدافع إذاناً بوصوله ورفعت البوارج الحربية أعلامها تحية له واستقبل على ظهر الباخرة بعض المشيعين الذين جاءوا يودعونه الوداع الأخير.
وتواصل المفارقات دورها لكن هذه المرة مع يخت المحروسة 👇
17-فكما شهد نهاية عصر الخديوي إسماعيل كان نفس اليخت هو وسيلة الملك فاروق في وداعه وعلى نفس طريقة جده حيث النفي بعد العزل ثم الوداع بالمدافع.
كان الوداع في تمام الساعة السادسة والعشرين دقيقة مساء يوم 26يوليو 1952 غادر الملك فاروق مصر على ظهر اليخت الملكي المحروسة 👇
18-وأدى الضباط التحية العسكرية وأطلقت المدفعية إحدى وعشرون طلقة لتحية الملك فاروق عند وداعه وكان في وداعه اللواء محمد نجيب وأعضاء حركة الضباط الأحرار والذين كانوا قد قرروا الاكتفاء بعزله ونفيه من مصر بينما أراد بعضهم محاكمته وإعدامه كما فعلت ثورات أخرى مع ملوكها
وفق ما ذكرته السلسلة الوثائقية «الملفات السرية للثورة».

جاري تحميل الاقتراحات...