نيرورينق
نيرورينق

@raini_corn

11 تغريدة 9 قراءة Jul 23, 2022
عازِف المزمار.
زمار هاملين سحر أطفال مدينة الهاملين الألمانية بعزف لحنٍ على مزماره.
وقادهم خارج البلدة إلى مغامرة أُغلقَت وراءهم، ولم يرهم أحد بعد ذلك أبدًا.
إذ يُحكى أن:
زمار هاملين شخصية خيالية جعلها الشاعر الإنجليزي روبرت براونينج مشهورةً في قصيدةٍ حول أسطورة ذاك الزمار.
وطبقًا الأسطورة فإن بلدة هاملين الألمانية -وهي الآن هامِلن- ابتلِيَت بالجرذان، حيث سكان البلدة قاموا بكل شي للتخلص من الجرذان دون جدوى.
العمدة كان قد سئم من شكاوى السكان المتكررة ومحاولتهم المستميتة للتخلص من الجرذان، فعرض جائزة مالية لكل من يخلص البلدة من الجرذان
وذات يوم سار فيها رجلٌ يرتدي حُلةً ذات ألوانٍ كثيرةٍ.
وعرض تخليص البلدة من الآفات نظير مبلغ من المال، وعن ما وافق العُمدة سحب الرجل مزمارًا ومشى في شوارع البلدة يعزف علية نغمةً مسحورةً، فخرجت كل الجِرذان تتقافز من فوق البيوت، وتَبِعت الزمار إلى نهر الوِيزَر، حيث غرقت فية.
وعندما طلب عازف المزمار بمكافأتِة رفض العمدة أن يدفعها له، فأقسم عازف المزمار على الانتقام.
ذات مرة سار في شوارع يعزف لحنهُ العذب الغريب، وفي هذه المرة هُرع جميع الأطفال من منازلهم.
البعض يقول انهم تَبعوه إلى كهف في تل كوين القريب، فانطَبقت عليهم المغارة، والبعض يقول أنه قادهم نحو نفس النهر و أغرقهم به، ولم يرهم أحد بعد ذلك أبدًا.
وتبدو الأسطورة مبنية -على الأقل جزء منها- على حقيقة ممزوجة بالخيال.
فالكتابات القديمة على الحائط بيوت عديدة في هاملين تقول أنه في سادس والعشرين من يوليو 1284م قاد زمار 130 طفلًا خارج البلدة و وضاعوا في تل كوين.
ولازال سِر اختفاء 130 طفلًا محفورا حتى الآن بأسوار مدينة هملن الألمانية، و لازالت اسطورة عازف المزمار تتناقلها الأجيال ألمانية حتى الآن.
ومن أسطورة عازف المزمار هاملين، كنت قد كتبت بضعًا من الأسطر أسميتها ب:
"إتبَع صوت المزِمار" على سبِيل ماتعمقتُ به من الأسطورة.
وفي نهاية أقول كل الحقوق تعود إلى صديقتي🖇️.

جاري تحميل الاقتراحات...