1️⃣
تفشي الأوبئة في الامارات منذ الربع الرابع من القرن التاسع عشر الى نهاية العقد الخامس من القرن العشرين:
خلال عام 1879 ارتفعت معدلات الوفيات بشكل كبير في الامارات بسبب الجدري والحمى والملاريا، حيث سجلت الشارقة وحدها 2500 حالة وفاة، وهذه الاعداد الكبيرة تعبر بوضوح عن حجم
تفشي الأوبئة في الامارات منذ الربع الرابع من القرن التاسع عشر الى نهاية العقد الخامس من القرن العشرين:
خلال عام 1879 ارتفعت معدلات الوفيات بشكل كبير في الامارات بسبب الجدري والحمى والملاريا، حيث سجلت الشارقة وحدها 2500 حالة وفاة، وهذه الاعداد الكبيرة تعبر بوضوح عن حجم
2️⃣
المآسي في المنطقة وتبين أيضاً حجم الخسائر في تلك الفترة التي لم تكن فيها مستشفيات أو أطباء بالمفهوم الحديث.
الكوليرا :
اجتاحت الكوليرا رأس الخيمة، الشارقة، دبي و أبوظبي في صيف 1893.
وفي 1895 اجتاحت حمى خطيرة المناطق الساحلية للإمارات في بداية موسم الغوص، الأمر الذي حرم عدداً
المآسي في المنطقة وتبين أيضاً حجم الخسائر في تلك الفترة التي لم تكن فيها مستشفيات أو أطباء بالمفهوم الحديث.
الكوليرا :
اجتاحت الكوليرا رأس الخيمة، الشارقة، دبي و أبوظبي في صيف 1893.
وفي 1895 اجتاحت حمى خطيرة المناطق الساحلية للإمارات في بداية موسم الغوص، الأمر الذي حرم عدداً
3️⃣
كبيراً من صيادي اللؤلؤ من النزول الى البحر مما أثر في محصول اللؤلؤ في تلك السنة بشكل كبير، و في 1904 تسببت الكوليرا بوفاة 8 آلاف شخص في الامارات.
الملاريا:
انتشرت الملاريا في الامارات بحدة اقل من الكوليرا، وتفشت الملاريا في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين، ففي 1938
كبيراً من صيادي اللؤلؤ من النزول الى البحر مما أثر في محصول اللؤلؤ في تلك السنة بشكل كبير، و في 1904 تسببت الكوليرا بوفاة 8 آلاف شخص في الامارات.
الملاريا:
انتشرت الملاريا في الامارات بحدة اقل من الكوليرا، وتفشت الملاريا في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين، ففي 1938
4️⃣
تفشت الملاريا على طول ساحل الامارات، وفي 1942 كانت الملاريا بالغة الأثر وأحدثت وفيات كثيرة بين السكان، وفي عامي 1943 و 1946 أصبحت الملاريا الوباء الأكثر انتشاراً في الامارات.
الطاعون:
في صيف 1911 اجتاح الطاعون مناطق الامارات ،وكان سبب انتشار الوباء وصول عدد كبير من التجار
تفشت الملاريا على طول ساحل الامارات، وفي 1942 كانت الملاريا بالغة الأثر وأحدثت وفيات كثيرة بين السكان، وفي عامي 1943 و 1946 أصبحت الملاريا الوباء الأكثر انتشاراً في الامارات.
الطاعون:
في صيف 1911 اجتاح الطاعون مناطق الامارات ،وكان سبب انتشار الوباء وصول عدد كبير من التجار
5️⃣
والبحارة من خارج الامارات إلى دبي بعد ازدهار التجارة في دبي، وأدى ذلك الى انتقال جرثومة المرض بين السكان وقدر عدد الضحايا في دبي 2000 شخص والشارقة 500 شخص، ومن لطف الله اختفى الوباء بنفس السرعة التي تفشى بها، و 1914 عاد الطاعون من جديد.
الجدري:
كان الجدري من اشهر الأمراض التي
والبحارة من خارج الامارات إلى دبي بعد ازدهار التجارة في دبي، وأدى ذلك الى انتقال جرثومة المرض بين السكان وقدر عدد الضحايا في دبي 2000 شخص والشارقة 500 شخص، ومن لطف الله اختفى الوباء بنفس السرعة التي تفشى بها، و 1914 عاد الطاعون من جديد.
الجدري:
كان الجدري من اشهر الأمراض التي
6️⃣
انتشرت في المنطقة، وفي عام 1897 كان وباء الجدري الذي ترافقه إنفلونزا حادة منتشراً انتشاراً واسعاً في الامارات وبشكل خطير، وأودى بحياة 6 آلاف شخص، كما عاد الوباء بالانتشار في الامارات من جديد في 1900 وتسبب بوفاة ما يقارب 500 شخص في الشارقة وحدها، وفي 1935 انتشر الجدري في
انتشرت في المنطقة، وفي عام 1897 كان وباء الجدري الذي ترافقه إنفلونزا حادة منتشراً انتشاراً واسعاً في الامارات وبشكل خطير، وأودى بحياة 6 آلاف شخص، كما عاد الوباء بالانتشار في الامارات من جديد في 1900 وتسبب بوفاة ما يقارب 500 شخص في الشارقة وحدها، وفي 1935 انتشر الجدري في
7️⃣
رأس الخيمة وامتد إلى الحمرية وعجمان والشارقة ودبي، وفي 1940 عاد الوباء بقوة وظهرت حالات كثيرة في أبوظبي التي كانت خالية قبل ذلك من هذا الوباء، كما ظهرت حالات كثيرة أيضاً في 1941، ويعد إنشاء مستشفى المكتوم في 1951 بداية النهاية لسنوات طويلة من الأوبئة التي اجتاحت الامارات.
رأس الخيمة وامتد إلى الحمرية وعجمان والشارقة ودبي، وفي 1940 عاد الوباء بقوة وظهرت حالات كثيرة في أبوظبي التي كانت خالية قبل ذلك من هذا الوباء، كما ظهرت حالات كثيرة أيضاً في 1941، ويعد إنشاء مستشفى المكتوم في 1951 بداية النهاية لسنوات طويلة من الأوبئة التي اجتاحت الامارات.
جاري تحميل الاقتراحات...