أبو راشد صالح الهذلي
أبو راشد صالح الهذلي

@Saleh_Lehyani

11 تغريدة 30 قراءة Apr 04, 2021
سلسلة تاريخية لأوبئة حقيقية، من أمراض مميتة:
سنة ٢١٨
وفيها وقع الوباء العظيم بمصر، فمات أكثرهم، ولم تبقَ دارٌ ولا قرية إلّا مات أكثر أهلها. ولم يبق بمصر رئيس ولا شريف مشهور.
#كورونا
#الأنفلونزا_الموسمية
#كوفيد_19
سنة ٢٨٨
وفيها كان الوباء المفرط بأذربيجان، حتّى فقدت الأكفان، وكفّنوا باللّبّود، ثم بقي الموتى مطروحين في الطرق.
ومات أمير أذربيجان، محمد بن أبي السّاج وسبعمائة من خواصّه وأقربائه
سنة ٤٢٣
وورد الخبر بوباءٍ عظيم بالهند، وغَزْنَة، وأصبهان، وجُرْجان، والّريّ، خرج من أصبهان فيه أربعون ألف جنازة، ومات في الموصل بالجدريّ أربعة آلاف صبي
سنة ٦٤٦
ذكر أن السلطان كفّن من ماله ثمانين ألف نفس، وأنّه هلك ثمانمائة قائد.
سنة ٤٤٩
وأمَّا بُخارى وسَمَرْقنْد وتلك الديار، فكان الوباء بها لَا يُحَدُّ ولا يوصَف، بل يستَحَى من ذِكره، حتّى قيل: إنه مات ببُخارى وأعمالها في الوباء ألف ألف وستمائة ألف نسمة
ثم وقع في أذربيجان والأهواز وواسط والبصرة، حتى كانوا يحفرون التربة الواحدة ويلقون فيها العشرين والثلاثين. وذكر صاحب المرآة في هذا الطاعون أشياء مهولة، منها أن مؤدب أطفال كان عنده تسعمائة صغير فلم يبق منهم واحد. ومات في شهرين بسمرقند خاصة مائتا ألف وستة وثلاثون ألفاً
سنة ٦٥٦
اشتدّ الوباء بالشام ومات خَلْقٌ بحيث أنّه قيل إنّه خرج من حلب فِي يومٍ واحدٍ ألف ومائتا جنازة
سنة ٦٩٥
وأما الوباء بمصر فيقال كان يموت بالقاهرة ومصر ما بين عشرة آلاف إلى خمسة عشر ألف إلى عشرين ألف نفس في كل يوم، وعملت الناس التوابيت والدكك لتغسيل الموتى للسبيل بغير أجرة، وحمل أكثر الموتى على ألواح الخشب وعلى السلالم والأبواب، وحفرت الحفائر وألقوا فيها، وكانت..
الحفرة يدفن فيها الثلاثون والأربعون، وأكثر، وكان الموت بالطاعون يبصق الإنسان دماً، ثم يصيح ويموت
سنة ٧٤٧
وفيها وقع الوباء ببلاد أزبك، وخلت قرى ومدن من الناس، ثم اتصل الوباء بالقرم حتى صار يخرج منها في اليوم ألف جنازة وقال قاضي القرم: أحصينا من مات بالوباء فكانوا خمسة وثمانين ألف
سنة ٧٩٧
وفيها وقع الوباء ببغداد فخلا منها أكثر أهلها
سنة ٨٣٩
فيها وقع ببرصا طاعون عظيم واستمر أربعة أشهر .
وفيها وقع الوباء ببلاد كرمان وفشا الطّاعون بهراة، حتّى قيل: إن عدّة من مات بهراة ثمانمائة ألف.
سنة ٨٤٣
وفيه وقع بالطائف وعامّة بلاد الحجاز وباء كبير هلك به الكثير من الناس، سيما من عرب ثقيف بحيث صارت أنعامهم هملا يأخذها من ظفر بها

جاري تحميل الاقتراحات...