١-علي الحصن مرة أخرى بقوة سرية جديدة كاملة بوحدات دعمها وكانت هذه السرية تعمل كإحتياطى للكتيبة غرب القناة وقامت هذه السرية بعبور القناة بقواربها فى سكون مستغلة ساعات الظلام وبدون أى ستر من نيران المدفعية وفور وصولها إلى الشاطئ الشرقى للقناة إندفعت لمهاجمة النقطة القوية ولكن نظرا
٢-لقوة تحصينها لم تتمكن من إقتحامها أيضا وهنا أصدر قائد الكتيبة أوامره بضرب الحصار حول الموقع وعزله تماما عن العالم الخارجى وقرر إعادة تنظيم المجموعات ووضع خطة جديدة للهجوم على الموقع
وفي يوم 10 أكتوبر عام 1973م حاول اليهود إختراق حصار الحصن عن طريق البحر بواسطة الضفادع البشرية
وفي يوم 10 أكتوبر عام 1973م حاول اليهود إختراق حصار الحصن عن طريق البحر بواسطة الضفادع البشرية
٣- وقوارب بوترام وذلك لإنقاذ القوة الإسرائيلية المحاصرة فى الموقع إلا أنها هربت من كثافة النيران المصرية
وفي اليوم التالي 10 أكتوبر عام 1973م أقدم العدو على محاولة مستميتة لتحرير وإنقاذ رجاله المحاصرين بالموقع من خلال هجمات جوية عنيفة على الكمائن التى أعدتها الصاعقة المصرية عند
وفي اليوم التالي 10 أكتوبر عام 1973م أقدم العدو على محاولة مستميتة لتحرير وإنقاذ رجاله المحاصرين بالموقع من خلال هجمات جوية عنيفة على الكمائن التى أعدتها الصاعقة المصرية عند
٤-مدخل اللسان لإجبارها على التخلى عن مواقعها حتى يمكن له إرسال تعزيزات إلى الموقع أو سحب المحاصرين داخله ولكن مجموعات الكمائن ظلت متمسكة بمواقعها رغم ما حاق بها من خسائر
وأمام الحصار الحديدى الذى ضربه رجال الكتيبة 43صاعقة بقيادة الرائد البطل زغلول فتحي أدرك قائد الموقع الإسرائيلى
وأمام الحصار الحديدى الذى ضربه رجال الكتيبة 43صاعقة بقيادة الرائد البطل زغلول فتحي أدرك قائد الموقع الإسرائيلى
٥-الملازم أول "شلومو أردينست" والذى تولي قيادته بعد مقتل قائده الأصلي وكان برتبة رائد ولكنه قتل يوم 8 أكتوبر عام 1973م أن موقعه محاصر من جميع الجهات ولكنه لم يكن لديه شك فى أن قوات الجيش الإسرائيلى ستأتى لنجدته سريعا وترفع الحصار المصرى عنه
ولكن بعد مرور بضعة أيام زاد وضعه حرجا
ولكن بعد مرور بضعة أيام زاد وضعه حرجا
٦-داخل الحصن فقد أخذت الذخيرة فى التناقص ونفذت حقن المورفين والأمصال والضمادات والأدوية وراح الجرحى يتلوون من آلامهم
وفى اليوم الخامس 10 أكتوبر عام 1973م وصلت إلى الحصن رسالة لاسلكية من القيادة الجنوبية الإسرائيلية كان نصها
• إذا لم نستطع خلال 24 ساعة إرسال التعزيزات إليكم
وفى اليوم الخامس 10 أكتوبر عام 1973م وصلت إلى الحصن رسالة لاسلكية من القيادة الجنوبية الإسرائيلية كان نصها
• إذا لم نستطع خلال 24 ساعة إرسال التعزيزات إليكم
٧-يمكنكم الإستسلام
وفي تمام الساعة الثامنة من مساء يوم 12 أكتوبر عام 1973م تحدث قائد الجيش الثالث الميداني اللواء عبد المنعم واصل إلي الرائد "زغلول فتحي" وقال له
•أوقف الضرب .. الموقع طلب التسليم .. وسيأتى إليك مندوب من المخابرات الحربية ليبلغك بترتيبات التسليم
وفى صباح يوم 13
وفي تمام الساعة الثامنة من مساء يوم 12 أكتوبر عام 1973م تحدث قائد الجيش الثالث الميداني اللواء عبد المنعم واصل إلي الرائد "زغلول فتحي" وقال له
•أوقف الضرب .. الموقع طلب التسليم .. وسيأتى إليك مندوب من المخابرات الحربية ليبلغك بترتيبات التسليم
وفى صباح يوم 13
٨- أكتوبر عام 1973م وصل مندوب الصليب الأحمر الدولي وعبر إلى الموقع الإسرائيلى وسجل فيه أسماء الموجودين فيه برتبهم وجاء معه بأقدم ضابط بالموقع وهو الملازم أول "شلومو أردينست" وكان معه 37 أسيرا منهم عدد 5 ضباط كما كان منهم 17 جريحا فضلا عن 20 قتيلا وتمت إجراءات التسليم غرب
٩-القناة وتم تصويرها بالفيديو وبعد إجراءات التسليم صمم الرائد زغلول فتحي على معاينة الموقع بصحبة شلومو وضابطين إسرائليين آخرين للتأكد من عدم تفخيخه بالألغام وهو ما إستجاب له مندوب الصليب الأحمر الدولي وكان يمر معهما الرائد زغلول فتحي على كل الدشم والملاجئ ويأمرهما بالدخول إليها
١٠- أولا فلو أنه كان مفخخا فسوف ينفجر فيهما
وبلا شك فإن ما قامت به الكتيبة 43 صاعقة في عملية الإستيلاء علي حصن لسان بور توفيق المنيع بقيادة بطلنا الرائد زغلول فتحي وزملائه الأبطال كان من أروع أعمال قوات الصاعقة خلال حرب أكتوبر عام 1973م علي الرغم من تكبدها خسائر كبيرة في الأرواح
وبلا شك فإن ما قامت به الكتيبة 43 صاعقة في عملية الإستيلاء علي حصن لسان بور توفيق المنيع بقيادة بطلنا الرائد زغلول فتحي وزملائه الأبطال كان من أروع أعمال قوات الصاعقة خلال حرب أكتوبر عام 1973م علي الرغم من تكبدها خسائر كبيرة في الأرواح
١١-وهناك صورة شهيرة تعد من أشهر الصور التي تم تصويرها خلال حرب أكتوبر عام 1973م يبدو فيها الملازم أول شلومو أردينست يؤدى التحية العسكرية للرائد زغلول فتحي بيد وتبدو علي وجهه علامات الهزيمة والإستسلام ويقدم له علم غطرسة كيانهم الغاصب باليد الأخرى وتعود قصة هذه الصورة كما يروى
١٢- الرائد زغلول إلي أنه فى إحدى المرات التى كان يقوم فيها بالإستطلاع مع قائده العقيد "فؤاد بسيونى" شاهدا جنودا إسرائيليين يغيرون علم إسرائيل بآخر جديد فقال له القائد
•إنظر وهو يشتاط غضبا وغيظا لأنهم يغيرون العلم وكأنهم يقولون لنا إنهم لن يرحلوا من هنا
فقال الرائد زغلول لقائده
•إنظر وهو يشتاط غضبا وغيظا لأنهم يغيرون العلم وكأنهم يقولون لنا إنهم لن يرحلوا من هنا
فقال الرائد زغلول لقائده
١٣-•إهدأ يافندم إن شاء الله سأهديك هذا العلم فى يوم ما
وأثناء مروره مع الضباط الإسرائيليين أثناء تسليم حصن لسان بور توفيق تذكر الرائد زغلول هذا الموقف فقال لشلومو أردنيست
•أين العلم الإسرائيلى؟
فأحضره وأدى التحية العسكرية له وسلمه العلم وقام مصور الأخبار "مكرم جاد الكريم"
وأثناء مروره مع الضباط الإسرائيليين أثناء تسليم حصن لسان بور توفيق تذكر الرائد زغلول هذا الموقف فقال لشلومو أردنيست
•أين العلم الإسرائيلى؟
فأحضره وأدى التحية العسكرية له وسلمه العلم وقام مصور الأخبار "مكرم جاد الكريم"
١٥- وهنأه علي مافعله هو وكتيبته حتي تم الإستيلاء علي حصن لسان بور توفيق وفي الحقيقة فإن هذه الصورة تعد معجزة عبقرية وكانت كفيلة بمفردها بمحو أجزاء كبيرة من عار حرب الخامس من يونيو عام 1967م فقد غسلت ما حاق بالأذهان جراء الدعاية الصهيونية التى طالما أشبعت الجندى المصرى سخرية بعد
١٦- حرب الأيام الستة التى دفع فيها ثمن أخطاء كارثية لقيادته دون أن تتاح له فرصة حقيقية للتعبير عن نفسه كمقاتل صعب المراس ويكفينا للمقارنة مابين طبيعة المقاتل المصرى وعقيدته القتالية وبين طبيعة وعقيدة المقاتل الإسرائيلي أن المقاتلين الإسرائيليين في موقع حصن لسان بور توفيق لم
١٧- يتحملوا سوى أسبوع واحد فقط من الحصار وإستسلموا مع توافر إمكانيات المعيشة لديهم والتي من الممكن أن تكفيهم لمدة أسبوع آخر علي الأقل
بينما تحمل المقاتل المصرى حصار لمدة 114 يوم في موقع كبريت دون طعام أو ماء أو إمدادات ولم يستسلم الرجال والذين كان يقودهم البطل الشهيد المقدم
بينما تحمل المقاتل المصرى حصار لمدة 114 يوم في موقع كبريت دون طعام أو ماء أو إمدادات ولم يستسلم الرجال والذين كان يقودهم البطل الشهيد المقدم
١٨-"إبراهيم عبد التواب" بل كانوا هم الذين يبادرون بالهجوم علي قوات العدو الإسرائيلي التي تحاصرهم وعلي الرغم من نفاذ التعيين تماما بعد مرور 10 أيام من حصار الموقع والحرب النفسية التى كانوا يتعرضون لها من خلال مكبرات الصوت وإغراءات العدو الإسرائيلي التى يبثها ليلا ونهارا بتقديم
١٩-المياه والطعام لهم مقابل تسليم الموقع إلا أن كل هذا زاد من تصميمهم على التمسك بالموقع وعدم التفريط فيه مهما كان الثمن
وقد نشرت صحيفة "معاريف" العبرية على موقعها الإلكترونى فى أواخر شهر سبتمبر عام 2012م لأول مرة يوميات الجنرال الإسرائيلى "يسرائيل تال" الذى كان نائبا لرئيس أركان
وقد نشرت صحيفة "معاريف" العبرية على موقعها الإلكترونى فى أواخر شهر سبتمبر عام 2012م لأول مرة يوميات الجنرال الإسرائيلى "يسرائيل تال" الذى كان نائبا لرئيس أركان
٢٠-حرب الجيش الإسرائيلى أثناء حرب أكتوبر عام 1973م والتي تناولت إستسلام القوة الإسرائيلية فى حصن لسان بور توفيق الذى أطلق عليه الإسرائيليون "حصن الرصيف" ويعتبر أحد أكثر حصون بارليف تحصينا حيث كتب تال إنه في يوم 11 أكتوبر عام 1973م كانت القيادة الإسرائيلية قد عهدت إلى سلاح البحرية
٢١- الإسرائيلي بإنقاذ رجال حصن الرصيف خاصة أنه لم تعد هناك فرصة لصد هجوم المصريين وفى الساعة الثامنة مساءا توجهت قوة بحرية مؤلفة من ستة زوارق مطاطية وثلاثة لنشات إلى الحصن
لكنها جوبهت بإطلاق نار عنيف من المدفعية المصرية من عيار 130 مليمتر
وهنا أدركت قيادة المنطقة الجنوبية
لكنها جوبهت بإطلاق نار عنيف من المدفعية المصرية من عيار 130 مليمتر
وهنا أدركت قيادة المنطقة الجنوبية
٢٢- الإسرائيلية أن المهمة لا يمكن تنفيذها وإضطرت القوة البحرية إلى الإنسحاب وكان رأى نائب رئيس الأركان ضرورة أن تستسلم القوة المحاصرة لجنود الصاعقة المصريين وفى ليلة الثانى عشر من شهر أكتوبر عام 1973م أجرت قيادة المنطقة الجنوبية إتصالا بقائد الحصن الملازم أول شلومو أردينست وطلبت
٢٣- منه تقريرا عن الوضع فافادها بإزدياد الأوضاع سوءا ولذلك تركت لشلومو حرية إصدار القرار بالإستسلام ولكنه رفض وطلب بسرعة إرسال قوة لإنقاذ الجنود المحاصرين وفى صباح يوم 12 أكتوبر عام 1973م عاودت القيادة الجنوبية الإتصال بقائد الحصن وأمرته بالإستسلام للمصريين لكنه أراد الإستسلام
٢٤-للصليب الأحمر الدولي وكانت مخاوف الإسرائيليين أن يرفض المصريون إستسلام القوة الإسرائيلية للصليب الأحمر بإعتبار أن الصليب الأحمر مسئول عن الأسرى وليس عن إستسلام القوات وفي ليلة 12/13 أكتوبر عام 1973م يقول الجنرال تال تم إبلاغنا من قبل الصليب الأحمر الدولي بموافقة المصريين على
٢٥- إستسلام القوة الإسرائيلية للصليب الأحمر ولكن بشرط أن يتسلم مندوب الصليب الأحمر الجنود المستسلمين عند الضفة الغربية للقناة فوافق وزير الدفاع موشيه ديان والجنرال دافيد اليعازر رئيس الأركان على الشرط المصرى وفي صباح يوم 13 أكتوبر عام 1973م إستسلم جنود حصن الرصيف فى حضور مندوبى
٢٦-الصليب الأحمر الدولي وقد بلغ عدد الأسرى 37 بينهم 20 جريحا بالإضافة إلى خمسة قتلى
الى اللقاء وبطولة جديدة من بطولات خير اجناد الارض
شكرامتابعيني 🌹🌹🌹
الى اللقاء وبطولة جديدة من بطولات خير اجناد الارض
شكرامتابعيني 🌹🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...