𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

30 تغريدة 14 قراءة Apr 04, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ عملية حصن لسان بور توفيق والاستيلاء عليه في حرب اكتوبر 1973
أو "حصن كواي" أو "حصن الرصيف".. كما اسمته اسرائيل
🔴 الصورة التي اذلت اسرائيل
1️⃣ الحلقة الاولى
🔘 مقدمة
هي صورة معجزة .. عبقرية .. كانت كفيلة بمحو أجزاء كبيرة من عار حرب يونيو
١- 1967 .. بمفردها غسلت ما حاق بالأذهان جراء الدعاية الصهيونية التى طالما أشبعت الجندى المصرى سخرية بعد حرب الأيام الستة التى دفع فيها ثمن اخطاء كارثية لقيادته دون أن تتاح له فرصة حقيقية للتعبير عن نفسه كمقاتل صعب المراس
هذه الصورة هى تلك التى وقف فيها ضباط إسرائيليون أمام ضابط
٢-مصرى فى هزيمة واستسلام يؤدون التحية له بيد ويقدمون علم غطرسة كيانهم الغاصب بالأخرى
 نحو أكثر من 48 عاما مرت على هذه اللقطة العبقرية التى اصطادها الفنان المبدع "مكرم جاد الكريم" مصور الأخبار ولا يخلو منها كتاب مدرسى أو فيلم وثائقى يتناول حرب أكتوبر أو أحد أبطالها
كل منا عندما
٣- ينظر إليها يشعر بحميمة كبيرة تجاه ذلك الضابط المصرى الذى أحبه المصريون والعرب دون أن يعرفوا حتى اسمه .. لكنهم حبوا فيه انتصاره وكبرياءه التى أعادت لهم كرامتهم الجريحة فى هذا التوقيت
فشكرا لابطال جيشنا العظيم
🔘التعريف بالبطل
هو الرائد"زغلول محمد فتحي" آنذاك .. ضابط صاعقة مصرى
٤- كان خلال حرب أكتوبر عام 1973م قائدا للكتيبة 43 صاعقة التى كانت تعمل ضمن تشكيل المجموعة 127 صاعقة التي كان يقودها العقيد فؤاد بسيوني والتى كانت تعمل فى نطاق الجيش الثالث الميدانى الذى كان يقوده اللواء عبد المنعم واصل إبان هذه الحرب
وقد شارك بطلنا زغلول فتحي في حرب اليمن في
٥- بداية الستينيات من القرن العشرين الماضي بعد تخرجه مباشرة من الكلية الحربية ثم شارك بعد ذلك في حرب الخامس من شهر يونيو عام 1967م وإستطاع خلالها أن ينسحب فيها بسريته كاملة من شرق القناة إلي غربها وأن يحافظ علي أفرادها ومعداتها سالمة
ثم شارك في حرب الإستنزاف من خلال عمليات قوات
٦- الصاعقة التي كانت تعبر القناة وتهاجم مواقع العدو الإسرائيلي شرق القناة وإستطاعت أن تكبده خسائر فادحة في الأفراد والمعدات خلال هذه الحرب التي إمتدت من عام 1968م وحتي عام 1970م
ثم كانت مشاركته في حرب أكتوبر عام 1973م وحرب تحرير الكويت فى عام 1991م
وقد تدرج خلال مسيرته في الخدمة
٧- بالقوات المسلحة فى العديد من المناصب القيادية بها وأنهى حياته العملية قبل تقاعده رئيسا لكرسى الإستراتيجية العسكرية فى أكاديمية ناصر العسكرية العليا
وتعود قصة مشاركة بطلنا زغلول فتحي في حرب أكتوبر عام 1973م عندما تم تعيينه في شهر يناير عام 1973م رئيسا لعمليات الكتيبة 43 صاعقة
٨- وبعد شهر تقريبا أى في شهر فبراير من نفس العام صدرت الأوامر لتلك الكتيبة من قيادة قوات الصاعقة والتي كان يقودها العميد "نبيل شكرى" وذلك بناءا علي تعليمات القيادة العامة للقوات المسلحة بأن يكون تدريبها على مهمة محددة وهى الإستيلاء على حصن لسان بورتوفيق أحد حصون خط بارليف الذي
٩- أقامته إسرائيل ضمن مجموعة أخرى من الحصون علي طول الشاطئ الشرقي للقناة بهدف منع أى محاولات لعبور القوات المصرية إلي شرق القناة وكانت تسميه "حصن كواى" وكان الهدف من ذلك هو حرمان العدو من أهميته الاستراتيجية الكبيرة ولم تمض أشهر معدودة حتى أصبح بطلنا زغلول فتحي قائدا لهذه الكتيبة
١٠- فى شهر يوليو من نفس العام
ولسان بور توفيق الممتد من الشاطئ الشرقي للقناة يعتبر بمثابة برزخ داخل خليج السويس إذ تحيطه المياه من ثلاث جهات ويصل طوله إلى كيلو مترين ويتراوح عرضه ما بين 50 و300 متر وطبيعة اللسان صخرية مما يصعب معه رسو القوارب المطاطية عليه ويمتد على اللسان من جهة
١١- الغرب المدخل الجنوبي لقناة السويس الذي يبلغ عرضه حوالي من 300 إلى 400 متر وهو أقصى عرض للقناة كما يشرف اللسان في الجنوب على خليج السويس وقد أقام الإسرائيليون هذا الحصن المنيع من حصون خط بارليف عند منتصف اللسان تقريبا في مواجهة بور توفيق وأطلقوا عليه إسم "حصن كواي" أو
١٢- "حصن الرصيف" وكان يتكون من عدد ثلاثة ملاجئ تخرج منها مزاغل تستخدمها المدفعية ويوجد داخل النقطة أربع دبابات تستخدم في أعمال دفاعية داخل سيناء وتستخدم في أعمال هجومية بالصعود إلي مصاطب لتضرب بور توفيق أو الشاطئ الغربي للقناة
وكان العدو الإسرائيلي يستغل هذا الحصن بحكم موقعه
١٣- الإستراتيجي لإدارة نيران مدفعية النيران والمدفعية بعيدة المدى لقصف المناطق المصرية الحيوية على الضفة الغربية للقناة وهي مناطق
بور توفيق - السويس - معامل البترول - ثكنات العاملين بالزيتية - القاعدة البحرية بميناء الأدبية - البواخر الداخلة لميناء الأدبية أو الزيتيات
حيث كان كل
١٤-ملجأ مزود بمدفع هاوتزر عيار 155 مليمتر محمل علي شاسيه دبابة والذي لقب ب"قناص الإقتصاد المصري"
كما كان من خلال هذا الحصن يتم الإشراف بالملاحظة على منطقة بعيدة ممتدة تشمل مساحة كبيرة من خليج السويس خاصة بإستخدام الوسائل البصرية وكان العدو الإسرائيلي قد خصص للدفاع عن هذا الموقع
١٥- سرية مظلات ودعمها بفصيلة دبابات كانت تتمركز خارج النقطة القوية علاوة على فصيلتي دبابات كانتا تتمركزان خارج اللسان كإحتياطي تكتيكي للموقع وكانت تكديسات الذخائر والطعام والمياه داخل هذا الحصن تكفي حاجة الموقع للقتال أكثر من 15 يوما إذا ما تعرض للحصار
وخلال مرحلة حرب الإستنزاف
١٦-وتحديدا في شهر يوليو عام 1969م كانت قد تمت إغارة علي هذا الحصن حيث تقرر ضرورة الرد علي العربدة التي كانت تتم من خلاله وكان آخرها في شهر مارس عام 1969م عندما قامت القوات الإسرائيلية بضرب أحد المراكب الراسية في ميناء بور توفيق وتحدثت عن العملية في السرد السابق مع اللواء
١٧-معتز الشرقاوي قائد العملية
في يوم السادس من أكتوبر عام 1973كان من ضمن المستهدف في خطط العمليات الإستيلاء علي حصن "لسان بور توفيق" وكانت خطة اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث الميدانى آنذاك تجاه هذا الموقع مبنية علي أساس "عدم الإستيلاء عليه فى اليومين الأول والثانى
١٨-للقتال والإكتفاء بمحاصرته بواسطة الكتيبة 43 صاعقة التي كان يقودها بطلنا الرائد آنذاك زغلول فتحي لأنه كان يريد منع الدبابات الثمانى الموجودة كإحتياطى تكتيكى له من الإشتباك مع قوات المشاة التى ستعبر قناة السويس وبالتالى إعاقتها عن إتمام مهمة العبور بنجاح"
ومن هنا أعطى أوامره
١٩- بعدم ضم هذا الموقع ضمن المواقع التى ستقصفها المدفعية المصرية بعد نجاح الضربة الجوية بعد ظهر يوم 6 أكتوبر عام 1973كى تلوذ هذه الدبابات بالموقع مع أول طلقة مدفعية وهنا تحقق المطلوب منها بعدم الإشتباك مع القوات التى تقوم بعملية العبور. وهنا تأتى مهمة الكتيبة بحصار الموقع بمن فيه
٢٠-ومنع خروج أو دخول قوات من العدو إليه والعمل على تدميره وهو ما حدث بالضبط كما خطط قائد الجيش
ولكى تتم الخطة بإحكام أخبر اللواء واصل الرائد فتحي زغلول بأن الموعد المحدد لمهمة كتيبته فى الإغارة على حصن لسان بور توفيق سيكون بعد 3 ساعات من بداية القتال وهو ما حرمه من عنصر المفاجأة
٢١- لأنها بدأت مهمتها فى الساعة الخامسة مساء يوم 6 أكتوبر عام 1973..كما أنه سيضطر لمهاجمة الموقع بالمواجهة والذى أصبح به 11 دبابة بدلا من 3 دبابات ولكن كان لذلك ضرورته حتي لا تعيق دبابات هذا الحصن عملية عبور باقي القوات للقناة ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ
وﻃﻠﺐ الرائد زغلول فتحي ﻣﻦ
٢٢-ﺟﻨﻮﺩه ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﻭﺗﻨﺎﻭﻝ ﻛﻮﺏ ﺷﺎﻯ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺜﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﻟﻴﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﻟﻘﺎﺋﺪ إحدى سرايا الكتيبة وهو العريف "ﺷﻜﺮي" ﻭﻃﺎﻟﺒﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﻔﻄﺮ ﻫﻮ ﻭﺟﻨﻮﺩه ﺇﺫ ﺭﻏﻢ ﻛﻮﻧﻪ مسيحيا ﺇﻻ ﺃﻧﻪ
٢٣-ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﺯﻣﻼؤه المسلمين ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻭﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﻟﻜﻨﻪ ﺭﺩ
⁃ﻳﺎفندم ﻫﻨﻔﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻟﻜﻨﻪ إﺳﺘﺸﻬﺪ ﺻﺎﺋﻤﺎ ﺑﺮﺻﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎه
وكانت بداية هجوم قواتنا من
٢٤- خلال العبور بمجموعة من أقصى يمين الحصن ومجموعتين من أقصى يساره وذلك لمنع قوات العدو المتمركزة داخل الحصن من الخروج منه من إتجاه سيناء و3 مجموعات من المواجهة وكانت مهمة هذه المجموعات الثلاث تمثل المجهود الرئيسى لقواتنا
وعلي الرغم من نيران العدو الكثيفة تمكنت هذه المجموعات من
٢٥-الوصول إلى الساتر الترابى والإستيلاء عليه وإصابة دباباتين للعدو كما قامت بعمل كمائن مهمتها قطع الطرق خارج وداخل منطقة لسان بور توفيق ورص حقلين للألغام لإعاقة حركة الأفراد والدبابات وفى الساعة 6:40 من مساء يوم 6 أكتوبر عام 1973دفعت سرية الصاعقة المخصصة لمهاجمة النقطة القوية
٢٦-الرئيسية من المواجهة
وعلي الرغم من أن النيران المركزة إنهمرت عليها أثناء عبور القناة مما أدى إلى إستشهاد قائدها وبعض أفرادها فقد تمكنت السرية من الوصول إلى الساتر الترابى ونجحت إحدى فصائلها فى مهاجمة وإحتلال الجزء الجنوبى للحصن المنيع وتدمير العدو به
ومر اليوم الأول من القتال
٢٧- وجاء اليوم الثاني فقام العدو بشن هجوم مضاد على هذه الفصيلة مرتين إحداهما فى أول ضوء والثانية فى آخر ضوء يوم 7 أكتوبر عام 1973
ولكن المحاولتين باءتا بالفشل الذريع وظلت الفصيلة متمسكة بموقعها وحاولت قواتنا إستغلال نجاح هذه الفصيلة فتم الدفع بفصيلتين لتعزيزها وتحت قصف ستر نيرانى
٢٨-مركز من الساعة 7 من مساء يوم 7 أكتوبر عام 1973
وقامت الفصائل الثلاثة بمهاجمة النقطة القوية الرئيسية في الحصن من إتجاه الجنوب ولكنها عجزت عن إقتحامها فتقرر سحب هذه الفصائل إلى الضفة الغربية لإعادة تجميعها
الى اللقاء مع الحلقة الثانية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...