سأختم رحلتي في برنامجكم الأزرق بهذه التغريدات :
أولاً: كل مايكتبه الإنسان سيُسأل عنه فلاتكتبوا مالا تنجون به وراقبوا الله في أحرفكم وتفرغوا للعلم أكثر من تفرغكم لنشره أو الجدال به تعلموه لتُحصنوا أنفسكم به في زمنٍ تكثر فيه الفتن وتختل عقائد الناس
ثانياً: تمر علي أحياناً تغريدات لرجل يتحدث عن القوامه وكيف يتعامل أحدهم مع زوجته ويكون كلامه صحيح فيُهاجم
واحياناً يكون كلامه نصفه صحيح والنصف الآخر خاطئ فيُجرّم واحياناً يكون عادي جداً ولايدعو للغضب فنجد اخواتنا وقد اخذهم الغضب (ليه)؟؟!!!!!!!
واحياناً يكون كلامه نصفه صحيح والنصف الآخر خاطئ فيُجرّم واحياناً يكون عادي جداً ولايدعو للغضب فنجد اخواتنا وقد اخذهم الغضب (ليه)؟؟!!!!!!!
ماإستقامت الأسر إلا تحت يد أبٍ قائدٍ قوّام
وحضن أمٍ صالحةٍ حنونه (والحنان وحده لايكفي ) ولولا وجود الرجال لإعوّج من لم يُصلح أمرهم بعد الله إلا حزم أب وغيرة أخ
وحضن أمٍ صالحةٍ حنونه (والحنان وحده لايكفي ) ولولا وجود الرجال لإعوّج من لم يُصلح أمرهم بعد الله إلا حزم أب وغيرة أخ
ثالثاً : أخت تكتب عن زوجها وحقه والحجاب وشروطه والأدب وعلاماته فنجد النهيق يعلوها من كل جانب كمان (ليه)؟!
(إن لم يهديكم الله لقول الحق فأغلقوا أفواهكم عن مناصرة الباطل )
(إن لم يهديكم الله لقول الحق فأغلقوا أفواهكم عن مناصرة الباطل )
ماأكرم المرأة كدين الإسلام ومهما قفز الجموع للمساواة بين الجنسين ستبقى سنة الله في خلقة وليس الذكر كالأنثى
رابعاً: رأيت حسابات يتضح أن خلفها حديثات سن والصبر عليهم مُجهد لأنه ومن حديثهن يتضح سوء التربية والفراغ والعناد والمكابرة وينبغي على كل ناصحٍ وناصحة أن يُنبهو اقاربهم وزملائهم عن فتنة مواقع التواصل وكيف ينبغي عليهم الحفاظ على ابنائهم وبنياتهم منها (أُنشروا الوعي اثابكم الله)
خامساً:لو عصى عاصٍ وانكر حمعٌ كبيرٌ عليه سيشعروه بضعفه لمعصيته ويُشعروا غيره أن الخير مازال موجوداً فلاتحقروا إنكار منكر وأمرٌ بمعروفٍ وإسداء نصيحة ولو بكلمة واحدة والرفق الرفق ماكان في شيء إلا زانه
سادساً:إتعظوا بمن مات وبقي حسابه
ولاتنسوا أن حساباتكم ستبقى بعدكم يدخلها الناس ويخرج منها فإما أن يدعوا لكم أو عليكم وإما أن يذكروكم بخيرٍ أو تكونوا من أهل السوءِ والعياذ بالله وأما عن الموت فزائرٌ لامحاله فأحين العمل لما بعده وفقكم الله
ولاتنسوا أن حساباتكم ستبقى بعدكم يدخلها الناس ويخرج منها فإما أن يدعوا لكم أو عليكم وإما أن يذكروكم بخيرٍ أو تكونوا من أهل السوءِ والعياذ بالله وأما عن الموت فزائرٌ لامحاله فأحين العمل لما بعده وفقكم الله
سابعاً: انشروا احكام دينكم وشعائره للعلماء الذين ماتو ولم يُفتنو في دينهم
ولاتحقرون من المعروف شيئا فلربماء حكماً يفقهه جاهل وربما نصيحه تنقذ عاصي وربما آية تواسي محزون فتنالون مايسعدكم رؤيته يوم الحساب
ولاتحقرون من المعروف شيئا فلربماء حكماً يفقهه جاهل وربما نصيحه تنقذ عاصي وربما آية تواسي محزون فتنالون مايسعدكم رؤيته يوم الحساب
ثامناً: يعتاد المرء على مايتكرر أمام عينيه فلاتعتادوا رؤية مايغضب الله أو الصمت عما يُقال من كبائر ومعصية بل انكروا يرحمكم الله
تاسعاً: الفتن أقبلت وستزداد والناجي من نجى بدينه منها فلا يغرنكم العدد حولكم فقد ينجي أحدهم القليل ويهلك غيره وحوله كثير نسأل الله العافية
هناك ثوابتٌ في ديننا مهما حاول أحدهم العبث بها ستبقى هي وسيفنى هو..
والرابح من أطاع الله وسلّم له والهالك من كابر وعصى ..
والرابح من أطاع الله وسلّم له والهالك من كابر وعصى ..
ختاماً:
أحسنوا إستقبال شهركم الفضيل واستعينوا بالله على حُسن العمل فيه
غفر الله لنا ولكم وعفى عنا وعنكم ورحم الله أمواتنا وأمواتكم وأموات المسلمين ..
أحسنوا إستقبال شهركم الفضيل واستعينوا بالله على حُسن العمل فيه
غفر الله لنا ولكم وعفى عنا وعنكم ورحم الله أمواتنا وأمواتكم وأموات المسلمين ..
جاري تحميل الاقتراحات...