صَؤُول
صَؤُول

@sauol_8

12 تغريدة 4 قراءة Apr 04, 2021
@WomenToAware من حديث أسماء خرجها الطبراني والبيهقي، وهذه القصة لاتثبت ففي كل طرقها ضعف سأبينه إن شاء الله تعالى؛ فأقول مستعينا بالله: خرج الحديث أبو داود في كتابه السنن من طريق سعيد بن بشير الأزدي عن قتادة عن خالد بن دريك عن عائشة، وقال: هذا مرسل؛ خالد بن دريك لم يدرك عائشة.
@WomenToAware قلت: طريق أبي داود معلٌّ بخمسة علل الواحدة منها مسقطة للاحتجاج بالحديث ..
١. خالد بن دريك لم يسمع من عائشة، قال ذلك أبو داود وأبو حاتم. فصار بذلك الحديث مرسلا، والمرسل من قبيل الحديث الضعيف، والضعيف لا يحتاج به!
٢.سعيد بن بشير ضعيف الحفظ، ضعفه: احمد وابن المديني وأبوداود =
@WomenToAware = والنسائي وقال ابن معين: ليس بشيء، وله منكرات يحدث بها عن قتادة (شيخه في الإسناد) قال ذلك ابن نمير والساجي.
فصار الحديث فيه راوٍ ضعيف، وهذا يسقط الحديث فلا يجوز الاحتجاج به.
٣. تفرد سعيد بالرواية عن قتادة.والتفرد ممن لا يُقبل تفرده شذوذ والحديث الشاذ من قبيل الضعيف فلا يصلح حجة=
@WomenToAware = ٤. اضطرب سعيد في الحديث فتارة يجعله عن خالد عن عائشة وتارة عن خالد عن أم سلمة. والمضطرب ضعيف ولايصلح لبناء الأحكام عليه.
٥. خولف سعيد بالحديث، خالفه أوثق من يروي عن قتادة، هو هشام الدستوائي رواه عن قتادة مرسلًا. فزاده شذوذا على شذوذ.=
@WomenToAware =٦. تابع هشام بروايته عن قتادة مرسلا، معمر وهو من أكابر الحفّاظ.
هذه ستّة علل في طريق واحد.
واما عن طريق الطبراني والبيهقي؛ فأقول: قد جاء من طريق ابن لهيعة عن عياض بن عبد الله عن إبراهيم بن عبيد يخبر عن أبيه أظنه عن أسماء ..فذكر نحوه.
قلت: وهذا الإسناد فيه ثلاثة علل سأبينها=
@WomenToAware =١.ابن لهيعة ضعيف الحديث. وهذا علة كفيلة بسقوط السند.
٢.شيخ ابن لهيعة عياض بن عبدالله: ضعيف الحديث؛ ضعفه ابن معين، قال البخاري: منكر الحديث. وهذه علة اخرى مسقطة للحديث بانفرادها كيف مع اجتماعها؟
٣. شيخهم وهو عبيد بن رفاعة قلبل الحديث، ليس فيه توثيق يستحق الذكر.=
@WomenToAware = فالقصة لا تثبت سندا من كل وجه، وأما عن متنها ففيه نكارة من غير وجه واحد، والحديث المنكر من قبيل الحديث الضعيف وهو مسقط للاحتجاج به!
فأقول:
١. أسماء معروفة بالتستر فقد ثبت عنها بإسناد صحيح عن فاطمة بنت المنذر قالت: كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات مع اسماء بنت أبي بكر. =
@WomenToAware =٢. على فرض صحة الحديث فقد تعارض مع أمهات الأدلةفي القران والسنة بفرضية تغطية الوجه في كل حال! وفي حال الاشتباه بين دليلين مالعمل؟ قال الله: منه آيات محكمات وأخر متشابهات فأما الذين في قلبوهم زيغ فيتبعون ماتشابه منه. الاية. وهذا الحديث الضعيف ليس بدليل ولو صح سنده لصار من=
@WomenToAware = من المتشابه الي يجب طرحه والعمل بمافي المحكم من النصوص.
قلت بعد ذلك ولو ثبت الحديث صحيحا فأجيب عليه:
يحتمل أنه منسوخ بآية الحجاب وان النبي تكلم به قبل الحجاب، ومابُنيَ على دليل من الاحتمال مُسقطٌ للاستدلال!
بعد قيام الحجة على ضعف الحديث أقول: لايجوز رواية هذا الحديث إلا مع =
@WomenToAware = بيان ضعفه، وهل من نسبه للرسول دون أن يبين ضعفه خارج من ملة الإسلام كفرا؟ لأنه كذب على رسول الله، وقد قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، يحتمل ذلك، وقال به غير واحد من الأئمة، والراجح خلافه.
واعلموا أن النار حفت بالشهوات والجنة حفت بالمكاره.
والحمدلله وحده.
@WomenToAware هن أم الكتاب وأخر**

جاري تحميل الاقتراحات...