تم تأسيس مشروع ماكتون لتطوير المفردات اللغوية في عام 1978 كمؤسسة بريطانية، ويستخدم البرنامج في أكثر من 40 دولة حول العالم ودخل الكويت سنة 1986 من قبل أ.سبيكة الجاسر وأ.مارجريت مصممة البرنامج بعد ترجمته وتعديله بما يتناسب مع البيئة العربية والإسلامية.
مميزات برنامج ماكتون:
١. يمكن ربط المفردات بجمل وعبارات تتدرج من البسيط إلى استخدام القواعد اللغوية المتقدمة.
٢. يستخدم مع البرنامج أساليب تعليمية مقننة لتنمية مهارات التواصل الوظيفي واللغة والتعلم.
٣. يطبق البرنامج باستخدام الإشارات والرموز التصويرية والكلام.
#التخاطب
١. يمكن ربط المفردات بجمل وعبارات تتدرج من البسيط إلى استخدام القواعد اللغوية المتقدمة.
٢. يستخدم مع البرنامج أساليب تعليمية مقننة لتنمية مهارات التواصل الوظيفي واللغة والتعلم.
٣. يطبق البرنامج باستخدام الإشارات والرموز التصويرية والكلام.
#التخاطب
ويتكون البرنامج من المفردات اللغوية وتتألف من (450) كلمة وهي توفر مجموعة مختارة من المفاهيم اللغوية الأكثر احتياجاً في الحياة اليومية لكثير من الأشخاص، وهذه أيضا المفردات التي يتعلمها الأطفال أولا وبهذا تكون هذه المفردات تناسب احتياجات الأطفال والبالغين معاً.
وتعتبر المفردات الأساسية نواة البرنامج وهي مفردات ضرورية ومهمة وسهلة التذكر. وهناك أيضاً مصادر المفردات والتي تحتوي على ما يقارب من ( 9000 ) مفهوماً لغوياً ( كلمة ) تغطي موضوعات مختلفة.
الإشارات
يستخدم مع برنامج ماكتون إشارات من لغة الصم الإشارية الخاصة بالدولة التي تطبق البرنامج، فمثلا في بريطانيا يستخدم الإشارات البريطانية والمعروفة باسم ( BSL ) وفي الكويت من لغة الإشارات الكويتية ( KSL ).
يستخدم مع برنامج ماكتون إشارات من لغة الصم الإشارية الخاصة بالدولة التي تطبق البرنامج، فمثلا في بريطانيا يستخدم الإشارات البريطانية والمعروفة باسم ( BSL ) وفي الكويت من لغة الإشارات الكويتية ( KSL ).
ويستخدم برنامج ماكتون إشارات للكلمات الرئيسة وأيضا يستخدم تعبير الوجه ولغة الجسم والاتجاهات والموقع... الخ.
وقد تم اختيار الإشارات المستخدمة مع البرنامج في الكويت من لغة الإشارات الكويتية.
وقد تم اختيار الإشارات المستخدمة مع البرنامج في الكويت من لغة الإشارات الكويتية.
الرموز
تم تصميم الرموز من قبل "مشروع ماكتون لتطوير المفردات اللغوية" لتطوير نظام رموز مبسط يتماشى مع مفردات ماكتون حتى يستطيع الأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم مع إعاقة جسدية استخدام ماكتون كأساس للتواصل وكوسيلة لتنمية مهارات اللغة.
تم تصميم الرموز من قبل "مشروع ماكتون لتطوير المفردات اللغوية" لتطوير نظام رموز مبسط يتماشى مع مفردات ماكتون حتى يستطيع الأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم مع إعاقة جسدية استخدام ماكتون كأساس للتواصل وكوسيلة لتنمية مهارات اللغة.
أساليب تعليمية مرنة
يمكن تعليم المفردات الأساسية عن طريق اتباع تسلسل مراحل المفردات الأساسية مع الأطفال لتطوير التواصل لديهم، أو تستخدم كمفردات يومية لتناسب احتياجاتهم ويمكن دمج البرنامج مع البرامج الأخرى مثل برنامج بورتج، تيتش، إكولز.
يمكن تعليم المفردات الأساسية عن طريق اتباع تسلسل مراحل المفردات الأساسية مع الأطفال لتطوير التواصل لديهم، أو تستخدم كمفردات يومية لتناسب احتياجاتهم ويمكن دمج البرنامج مع البرامج الأخرى مثل برنامج بورتج، تيتش، إكولز.
من يستخدم برنامج ماكتون؟
• الأطفال والبالغين الذين لديهم احتياجات عديدة في مجال التواصل مثل متلازمة داون، اضطرابات التوحد، صعوبات التعلم واضطرابات لغوية محددة.
• البالغين الطبيعيين الذين تصيبهم اضطرابات نطقية ولغوية نتيجة لتعرضهم للحوادث أو بعض الصدمات المفاجئة.
• الأطفال والبالغين الذين لديهم احتياجات عديدة في مجال التواصل مثل متلازمة داون، اضطرابات التوحد، صعوبات التعلم واضطرابات لغوية محددة.
• البالغين الطبيعيين الذين تصيبهم اضطرابات نطقية ولغوية نتيجة لتعرضهم للحوادث أو بعض الصدمات المفاجئة.
• جميع المتفاعلين: أولياء الأمور وأفراد الأسرة والاختصاصيون والقائمين على الرعاية.
• القائمين على التعليم وتقديم الخدمات وذلك لزيادة مجالات التواصل لمستخدمي البرنامج.
• القائمين على التعليم وتقديم الخدمات وذلك لزيادة مجالات التواصل لمستخدمي البرنامج.
أهداف استخدام برنامج ماكتون
• توفير وسائل رئيسة للتواصل
• المساعدة على الفهم
• تطوير المهارات اللغوية
• تسهيل التفاعل الاجتماعي
• زيادة تكافؤ الفرص ليتمكن الأفراد من ممارسة حقوقهم الشخصية وتوفير المعلومات لهم بطريقة سهلة.
• تطوير مهارات ما قبل القراءة والكتابة.
• توفير وسائل رئيسة للتواصل
• المساعدة على الفهم
• تطوير المهارات اللغوية
• تسهيل التفاعل الاجتماعي
• زيادة تكافؤ الفرص ليتمكن الأفراد من ممارسة حقوقهم الشخصية وتوفير المعلومات لهم بطريقة سهلة.
• تطوير مهارات ما قبل القراءة والكتابة.
ولقد أظهرت تجربة البرنامج بظهور نتائج إيجابية أخرى إضافة إلى تطوير المفاهيم واللغة مثل تطور في الاتصال البصري والانتباه والتعبير والتفاعل الإجتماعي، ومن هنا نجد أنه برنامج فعال لتنمية المهارات المختلفة ولكن مازلنا نحتاج إلى أبحاث علمية تثبت مدى كفاءته وفاعليته.
رتبها @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...