بما ان الكل بيتكلم عن قدماء المصرين و كلام مش دقيق انا هاعرفكم عليهم من خلال الكتب عن عقائدهم يلا بينا جاء في كتاب لجيرار أونكوس المعروف ببابوس في العلوم السرانية نقلاً عن فابر دوليفيه حول الديانات القديمة إنه…
"… كانت الأديان القديمة عموماً، والديانة المصرية منها تحديداً
"… كانت الأديان القديمة عموماً، والديانة المصرية منها تحديداً
، مليئة بالأسرار. كانت الصور والرموز تشكل أساس نسيجها اللامتناهي في جماله! كتاب مقدس وضعته سلسلة لم تنقطع من أبناء الآلهة الذين يقرأون في كتاب الطبيعة، ومن خلاله في كتاب الألوهة، ويترجمون تلك اللغة التي لا يمكن فهمها إلى لغة البشر…
"كان الدين يشتمل على كل شيء، [ولكن]…
"كان الدين يشتمل على كل شيء، [ولكن]…
"لم يكن كل شيء مباحاً… لم تكن الأسرار تُتداوَل بين الجميع لأنه كانت للأسرار حرمتها… كانوا يصونون المعارف الإلهية… [لسبب بسيط جداً ومفهوم جداً، ألاوهو]…
"… أن تلك المعارف كانت موجودة فعلاً!
"… لذا، للحفاظ على تلك الحقيقة، لم يكن من المسموح تداولها بين الجميع…"
"… أن تلك المعارف كانت موجودة فعلاً!
"… لذا، للحفاظ على تلك الحقيقة، لم يكن من المسموح تداولها بين الجميع…"
ومن خلالهم مع تلك النفس الإنسانية التي بات عليها عند ميزان قلبها أن تواجه الأخطاء التي ارتكبت في الدنيا ع سبيل المثال هذا الابتهال ابتهال…
"- لك التكريم يا رب الآلهة المرصعة بالنجوم في عنّو، والكائنات السماوية في خر-آحه؛ أنت الإله أنتي الأمجد بين الآلهة التي في عنّو."
"- هبني
"- لك التكريم يا رب الآلهة المرصعة بالنجوم في عنّو، والكائنات السماوية في خر-آحه؛ أنت الإله أنتي الأمجد بين الآلهة التي في عنّو."
"- هبني
درباً أمرّ فيه بسلام، لأني عادل وصادق؛ لم أنطق بالكذب عن سوء نية، ولا فعلت شيئاً على سبيل الخداع…".
"- لك التكريم، أيها الجبار في ساعتك، أنت الأمير العظيم الجبار، القاطن في عن-رط-ف، رب الأبد ومبدع الأبدية، أنت سيّد ستن-حنن."
"- هبني درباً أمرّ فيه بسلام، لأني عادل وصادق؛ لم أنطق
"- لك التكريم، أيها الجبار في ساعتك، أنت الأمير العظيم الجبار، القاطن في عن-رط-ف، رب الأبد ومبدع الأبدية، أنت سيّد ستن-حنن."
"- هبني درباً أمرّ فيه بسلام، لأني عادل وصادق؛ لم أنطق
بالكذب عن سوء نية، ولا فعلت شيئاً على سبيل الخداع…".
"- لك التكريم، يا مبدع الآلهة، يا ملك الشمال والجنوب، أيا أوزيريس، المنتصر، حاكم العالم في فصولك الفاتنة، أنت رب العالم السماوي."
"- هبني درباً أمرّ فيه بسلام، لأني عادل وصادق؛ لم أنطق بالكذب عن سوء نية، ولا فعلت شيئاً
"- لك التكريم، يا مبدع الآلهة، يا ملك الشمال والجنوب، أيا أوزيريس، المنتصر، حاكم العالم في فصولك الفاتنة، أنت رب العالم السماوي."
"- هبني درباً أمرّ فيه بسلام، لأني عادل وصادق؛ لم أنطق بالكذب عن سوء نية، ولا فعلت شيئاً
على سبيل الخداع…".
الاعتراف و من ضمنها الاعتراف السلبي
"1. مرحباً، يا صاحب الخطى الواسعة، أيها الخارج في عنّو (هيليوبوليس): لم أفعل إثماً.
"2. مرحباً، يا من يعانقه اللهب، أيها الخارج من خر-أحة: لم أسطُ بعنف.
"3. مرحباً أيها الأنف الإلهي (فنطي)، الخارج من خمنّو (
الاعتراف و من ضمنها الاعتراف السلبي
"1. مرحباً، يا صاحب الخطى الواسعة، أيها الخارج في عنّو (هيليوبوليس): لم أفعل إثماً.
"2. مرحباً، يا من يعانقه اللهب، أيها الخارج من خر-أحة: لم أسطُ بعنف.
"3. مرحباً أيها الأنف الإلهي (فنطي)، الخارج من خمنّو (
هرموبوليس): لم أكن عنيفاً مع أي إنسان.
"4. مرحباً، يا آكل الظلال، أيها الخارج من موضع شروق النيل: لم أسرق.
"5. مرحباً، نحه-حاو، أيها الخارج من ره-ستو: لم أذبح رجلاً أو امرأة.
"6. مرحباً، أيها الإله السَّبُع المثنّى، الخارج من السماء: لم أجعل الكيل خفيفاً.
"7. مرحباً، يا ذا
"4. مرحباً، يا آكل الظلال، أيها الخارج من موضع شروق النيل: لم أسرق.
"5. مرحباً، نحه-حاو، أيها الخارج من ره-ستو: لم أذبح رجلاً أو امرأة.
"6. مرحباً، أيها الإله السَّبُع المثنّى، الخارج من السماء: لم أجعل الكيل خفيفاً.
"7. مرحباً، يا ذا
العينين الصوانيتين، الخارج من سخم (ليتوبوليس): لم أكن مخاتلاً.
"8. مرحباً، أيها اللهب، الخارج و[أنت] تتراجع: لم أختلس ما يخص الآلهة.
"9. مرحباً يا ساحق العظام، أيها الخارج من سوتن-حنن (هيراكليوبوليس): لم أفه بباطل.
"
"8. مرحباً، أيها اللهب، الخارج و[أنت] تتراجع: لم أختلس ما يخص الآلهة.
"9. مرحباً يا ساحق العظام، أيها الخارج من سوتن-حنن (هيراكليوبوليس): لم أفه بباطل.
"
10. مرحباً، يا مضرم اللهب، أيها الخارج من حة-كا-بتاح (ممفيس): لم أنتزع طعاماً."وتتتابع الاعترافات على المنوال نفسه… المعبِّر عن سموّ روحي غير متناهٍ في رقّته…
"… لم أفه بكلمات سوء… لم أعتد على إنسان… لم أقتل البهائم المخصصة للآلهة… لم أكن فضولياً ولم أتسبب بأذى… لم أفه
"… لم أفه بكلمات سوء… لم أعتد على إنسان… لم أقتل البهائم المخصصة للآلهة… لم أكن فضولياً ولم أتسبب بأذى… لم أفه
بكلام ضد أي إنسان… لم أذعن لغضب يخصني بلاسبب… لم أشوِّه سمعة زوج أي رجل… لم ارتكب خطيئة بحق الطهارة… لم أوقع الخوف في قلب أي إنسان… لم أنتهك المواسم المقدسة… لم أكن رجل غضب… لم أصمّ أذني عن كلمات الحق والصدق… لم أحرض على النزاع… لم أُبك إنساناً… لم أرتكب
الفواحش… لم آكل قلبي… لم أتصرف بعنف… لم أشتم إنساناً… لم أتسرع في الحكم… لم آخذ بثأري من الإله… لم أكن خبيثاً ولم أصنع شراً… لم أنطق بلعنات ضد الملك… لم ألوث الماء… لم أجعل صوتي متعجرفاً… لم ألعن الإله… لم أتصرف بوقاحة… لم أسع إلى الامتيازات… لم أوسع ثروتي بما لا
يخصني… لم أزدرِ إله مدينتي دي نبذه مختصره
جاري تحميل الاقتراحات...