جدران غُرَف الدفن بالأهرامات بنهاية الأسرة الخامسة خلال القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد تشير إلى أسطورة إيزيس وأوزوريس المتعمقة في نظام الملكية والحياة الآخرة و "الترانيم الكبيرة لأوزوريس" الذي يعود إلى الأسرة الثامنة عشرة (1550-1292 ق.م)،
تأتي المعلومات الخاصة بالطقوس الأوزوريسية من حوائط المعابد المصرية التي ترجع إلى الدولة الحديثة بما أن أسطورة إيزيس وأوزوريس ظهرت لأول مرة في نصوص الأهرام، فلابد أن معظم الملامح الأساسية بها تشكلت قبل أن تُكتب النصوص. ويمكن أن تكون الأجزاء المميزة في القصة، من موت أوزوريس
وإحيائه وطفولة حورس وصراعه مع ست، في الأصل حلقات أسطورية منفصلة. وإذا صحّ هذا، فلابد أن هذا الحلقات اندمجت جميعًا في قصة واحدة في وقت نصوص الأهرام، التي تربط بين هذه الأجزاء ربطًا فضفاضًا. في أي حال من الأحوال، فالقصة تكونت
نتيجة لمجموعة من المؤثرات وكثير من أجزاء القصة قائم على أفكار دين و ايضا علي الطبيعة العامة للمجتمع المصري القديم من الطبيعة الإلهية للملك، وخلافة ملك لآخر على سبيل المثال، رثاء إيزيس ونيفتيس لأخيهم الميت يمكن أن يمثل التقاليد الأولى لطقوس الرثاء
النص إن…
"… كنت وحيداً وساكناً في قلب النون حيث… لم يكن ثمة مكان لوقوفي أو لجلوسي… لم تكن هيليوبوليس مدينتي قد أُسِّست بعد… ولم يكن عرشي بعد قد صُنع… ولم أكن بعد قد خلقت نوت، ذلك المجمع الإلهي الذي كان مايزال في داخلي… كنت أحلِّق ساكناً وكأني العدم…"
"… كنت وحيداً وساكناً في قلب النون حيث… لم يكن ثمة مكان لوقوفي أو لجلوسي… لم تكن هيليوبوليس مدينتي قد أُسِّست بعد… ولم يكن عرشي بعد قد صُنع… ولم أكن بعد قد خلقت نوت، ذلك المجمع الإلهي الذي كان مايزال في داخلي… كنت أحلِّق ساكناً وكأني العدم…"
تنشق ابنتي مآت وأرفعها إليك مستنشقاً لكي يحيا قلبك. ولتكن ابنتك مآت وابنك الحياة معك واحداً…"خلقت نفسي بنفسي كما أردت… فكنت ذلك الأزل… رآ الخارج من النون [أو العدم]… وسيد النور…"تلك كانت الكلمات التي نطق بها سيد الأكوان: عند بوابة الأفق قمت بأربعة أعمال جليلة. خلقت
الرياح الأربع بحيث يستطيع كل كائن أياً كان مكانه أن يستنشقها. وكان هذا هو العمل الأول. ثم خلقت الفيضان لينمو من خلاله الصغير والكبير. وكان هذا عمل آخر. ثم خلقت كل إنسان مساوياً لأخيه، ولم أسمح بالشر. ولكن قلوب البشر خالفت إرادتي. وكان هذا ثالث أعمالي. وجعلت قلوبهم لا تفكر بالغرب،
وجعلتهم يرفعون ابتهالاتهم لآلهة المحبة. وكان هذا آخر أعمالي. فقد خلقت الآلهة من عَرَقي والبشر من دموعي…"
أوزيريس
"… لك التسبيح، يا أوزيريس، رب الأبد، أون-نفر، حرو-خوتي (هرمتشيس)، العديد الأشكال، والجليل الصفات، بتاح-سكر-تم في عنو (هيليوبوليس)، رب الموضع الخفي، وخالق حة-كه-بتاح والآلهة [هناك]، مرشد العالم السفلي الذي تمجده الآلهة حين يغرب في نوت. إيزيس تعانقك بسلام، وتطرد الشياطين
"… لك التسبيح، يا أوزيريس، رب الأبد، أون-نفر، حرو-خوتي (هرمتشيس)، العديد الأشكال، والجليل الصفات، بتاح-سكر-تم في عنو (هيليوبوليس)، رب الموضع الخفي، وخالق حة-كه-بتاح والآلهة [هناك]، مرشد العالم السفلي الذي تمجده الآلهة حين يغرب في نوت. إيزيس تعانقك بسلام، وتطرد الشياطين
من فم دروبك. إنك تولّي وجهك نحو عمنته، وتجعل الأرض تشع كما النحاس المكرَّر. أولئك الذين رقدوا ينهضون لرؤيتك، ويتنفسون الهواء وينظرون إلى محيّاك حين يصعد إلى أفقه. قلوبهم بسلام ماداموا يشاهدونك، يا من هو الأبد والأبدية…"
جاري تحميل الاقتراحات...