تسلسل جميل؛
"ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم..."
"ويطوف عليهم غلمانٌ لهم كأنهم لؤلؤ مكنون، وأقبل بعضهم على بعضٍ يتساءلون، قالوا إنّا كنا قبل في أهلنا مشفقين، فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم"
"ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم..."
"ويطوف عليهم غلمانٌ لهم كأنهم لؤلؤ مكنون، وأقبل بعضهم على بعضٍ يتساءلون، قالوا إنّا كنا قبل في أهلنا مشفقين، فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم"
"والذين يصدقون بيوم الدين، والذين هم من عذاب ربهم مشفقون، إن عذاب ربهم غير مأمون"
آيات تعيد نظري في الشفقة على النفس وكيف أن أهل النار سيشفقون هناك إن لم يشفقوا على أنفسهم هنا .. كمثل أهل الجنة قولهم "إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين" الحدث في الماضي قبل الجنة ..
لذلك يقول الله مبشرًا أصحاب الجنة "الأخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين، يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون"
متى؟ اليوم وهو يوم دخولهم الجنة أما غير ذلك فمعدل الخوف هو غير متوقف .. مستمر وغير آمن ..
متى؟ اليوم وهو يوم دخولهم الجنة أما غير ذلك فمعدل الخوف هو غير متوقف .. مستمر وغير آمن ..
حتى في دعائهم "رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء"
من شدة خوفه .. في دعائه .. يدعوا الله أن يتقبل دعاءه — عجيب!
من شدة خوفه .. في دعائه .. يدعوا الله أن يتقبل دعاءه — عجيب!
لا يكفي!
إبراهيم عليه السلام هو وابنه
"وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم"
مع فعلهم لما أمر الله .. يدعون الله أن يتقبل ما يفعلون! .. عجيب الخوف
إبراهيم عليه السلام هو وابنه
"وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم"
مع فعلهم لما أمر الله .. يدعون الله أن يتقبل ما يفعلون! .. عجيب الخوف
"وإذا قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم"
.
"إنك أنت السميع العليم"
.
"إنك أنت السميع العليم"
لا تتوقف الآيات في تعزيز الخوف ودمجها مع السميع العليم .. ولا أجنح في هذا التسلسل تفريق الخوف عن الرجاء .. ولكن في سلسلة أخرى بإذن الله
ربنا وتقبل مقال—
ربنا وتقبل مقال—
السؤال الأهم .. أين يتجلى الخوف في فعلك؟ أو الأحرى كيف سيتجلى الخوف في فعلك؟
جاري تحميل الاقتراحات...