6 تغريدة 129 قراءة Apr 03, 2021
"ما دعوت الله بهذه الدعوة إلا استجيب لي"
سلسلة تغريدات :
بداية الأمر نستعين بالله على توفيقه، ونبدأ هذه القصة على لسان أحد القضاة فيقول :
في تلك الجلسة التي كان مستحق صاحبها للتعزير، حكمت عليه بالجلد والسجن، وفي تلك الليلة عندما أردت أن أخلد إلى النوم، عُرضت علي قضيته، فقلت لعلي أكتفي بالجلد حتى لا ينقطع بالسجن عن أداء عمله ونحو ذلك.
فلما استيقظت بالصباح وذهبت إلى المكتب وأردت أن أخبر الكاتب بأن يغير الحكم، دخل علي ذلك المتهم ومعه رجل يمتلئ هيبةً ومهابة، فسلم علي وقال : كنت أعلم أنك ستغير حكمك، -هكذا بدون مقدمات!-، فتعجبت، كيف علم!
فقلت له استرح، وأخذت أنا العمل في شغلي إلى أن استدعيته.
فقلت له : ما أعلمك أنني سوف أغير حكمي ؟
قال : لأنني ما دعوت الله بهذه الدعوة إلا استجيب لي.
فقلت له : ماهذه الدعوة ؟
قال : هذه الدعوة ما دعوت الله بها وأنا في ضيق من أمري، إلا ورأيت الفرج والمخرج.
قلت : ما هي ؟
قال : أقول في دعائي دائمًا "اللهم أني استعين بك" ثم أذكر حاجتي.
مثل؛ على انقضاء أمري، على شفائي، على قضاء ديني، فتفرج أموري بهذا الدعاء.
وفي الختام : اللهم إنّا نستعين بك ونكتفي.
نُقلت هذه القصة عن شيخنا الغالي أبو حور -وفقه الله-.
قناته في التليقرام : t.me

جاري تحميل الاقتراحات...