خَبْء!
خَبْء!

@nation182

7 تغريدة 195 قراءة Apr 03, 2021
إلى مَن يذوبُ حرقةً على هذا الدين وما زالت الجمرة تحترق في يده:
إذا أردنا أن نُصلِح بالأمّة شيء ونكون كما وصفنا الله بقوله ( كُنتم خيرَ أمةٍ أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) فعلينا أن نبدأ كما بدأ النبي ﷺ من - أهل بيته أولا - هم أقرب الناس لنا والأولى بنا ..🤍
أخواتنا الصغار خصوصا الفئة العُمرية ( ١١- ١٦ ) اهتموا فيهم أفكارهم، عقيدتهم بيئتهم صديقاتهم، احتووهم بكل ما أوتيتم من قوّة، لا تبتعدون عنهم عاملوهم معاملة الصديقة المُقرّبة، لا بأس حاولوا تنزلون لمستوى تفكيرهم افهموهم، وجّهوهم ..
هذه الفئة منذ ان كبروا قليلا عن المهد استقبلتهم الأجهزة، ونعلم انها منفتحة وفيها من السفاهة ما يكفي، اذا كنّا نحن الذين نميّز الصح من الخطأ نتعامل معها بحذر، فكيف بمن لا يميّز أو يجهل بالأحكام الشرعية، أغلب الناس يغفل عن أهله ثم بعد حُقبة من الزمن ينصدم بتفكير أحد من العائلة !
لم تنصدم ؟ انت الذي فرّطت 💔
هذا واقع لا نستطيع انكاره، والفكرة التي دمّرت غالبية الناس - مصيرهم يكبرون ويفهمون - قُل لي بربك متى؟ عندما تتلوّث فطرتهم وأفكارهم ؟ عندما يختلّ عندهم البناء الفكري والعقدي ؟
- ولا يتكلّمن أحد منكم وهو لم يَخُض التجربة أو لم يواجهه هذه الفئة !
لا تعوّلون كل التربية على الأم أو المعلّم والخ... كون البيت فيه أحد كبير عاقل موجِّه عالم بما يدور بالسّاحة، يكفي لقيام الحُجة عليه بصلاح من تحته، نعم أمهاتنا ربّونا الله يجزاهم عنّا خير، لكن لا يعلمون بما يدور الآن فبتالي قد يقصر توجيههم عن كثير من الجوانب ..
ووالله مهما حاولتم في اصلاحهم لن تجدوا حُصنًا حصين بعد الله إلا القرآن، كما قالت الوالدة - حفظها الله - اصلح القرآن في ابنائنا مالا نستطع اصلاحه، وصدقت، قد يكونوا اهتموا بصلاح تفكيرنا وتصرفاتنا الخارجية، لكن الله هو الذي يتولى مافي قلوبنا، والقلب يقودُ العمل.
اكسبوهم الثقة، نعم العائلة التي تمنح ابنتها الثقة لا يُشترط فيها تكون منفتحة أو متساهلة! لكنّها عائلة طيّبة تُراعي الله وتأكل الحلال وتخاف الحرام، وتعرف الأصول.. فكذلك ابنتهم شربت الأصل، وتذوّقت الأدب وتربّت في بيتٍ علّمها كيف تكون داخله وخارجه، وهم على ثقة أن لا تخيّب ظنهم أبدا.

جاري تحميل الاقتراحات...