حزام القحطاني
حزام القحطاني

@hizam_elqahtani

7 تغريدة 10 قراءة Apr 18, 2021
١- هناك مرض تنموي اسميه المرض المصري ويمكن تلخيص هذا المرض الخطير كالتالي : أولا / العداء للأجانب حدا يصل إلى الفاشية فبعد انتصار ثورة ٥٢م سادت موجة عداء للأجانب بل ولمواطنين مصريين كاليهود الذين جرى ترحيلهم بعد تهم بالتجسس لصالح اسرائيل لكن الخطأ الأكثر فداحة كان
٢- هروب الآلاف من اليونانيين والإيطاليين والقبارصة والإنجليز والذين شكلوا عماد المجتمع الرأسمالي الحر ومازالت مصر تعاني من الوطنية الفاشية التي تناصب الأجانب العداء بل وحتى قطاعات من المواطنين المختلفين كالأقباط وأهل النوبة وبدو سينا كلها مشككة في مصرية هؤلاء وجل الدعاية
٣- الوطنية الزائفة أن مصر بلد قوي وعظيم ومستغن عن العالم وتستخدم هذه الدعايات لأجل اسكات أي محاولات لخلق مجالات اقتصادية واعدة أو إصلاحات حقيقية ؛ ثانيا /تأميم القطاع الخاص ونتج عن ذلك استيلاء الدولة على الاقتصاد ونتج الان مزيج مخادع من الرأسمالية الزائفة حيث تحتكر
٤- شركات الحكومة أغلب قطاعات التنمية والجيش كذلك يسطير على قطاعات كبرى من الاقتصاد ونتج عن هذا النمط انهيار القطاع الخاص وارتفاعات معدلات الفقر والبطالة وتمركز الثروة في أيدي قلة تستفيد من الريع بطرق غير مشروعة وتم قتل الطموح الحر لدى قطاعات واسعة من الشعب في مقابل اعتماد
٥- الأكثرية على الدولة في كل شيء تقريبا ! ولذلك لا تفكر كثير من الشركات العالمية الاستثمار في بلد تملك الحكومة اقتصاده . ثالثا / المركزية الادارية حيث تسيطر القاهرة على مصر اقتصاديا وسكانيا ونتج عن ذلك إهمال مناطق الأطراف التي ازدادت فقرا وبالتالي ازدادت سكانيا
٦- ونتج عن ذلك هجرة الملايين للقاهرة للبحث عن العمل بل ونتج عن ذلك ظاهرة سكان المقابر والعشوائيات وعمل الأطفال وغيرها من الظواهر الملازمة للمركزية والفقر ؛رابعا: انتشار السلفية في مصر انتشار النار في الهشيم لأسباب كثيرة مما أدى إلى وجود خلطة قاتلة تجمع بين الفقر والتشدد.
٧- المرض المصري سبب كل الكوارث الاقتصادية لمصر وأدى إلى تزايد نسب الفقر حتى وصلت كنسبة لنصف الشعب مع وجود ثلث السكان كأميين. المرض المصري منتشر في معظم الدول العربية ولن ينصلح حالها إلا باقتصاد السوق وقبول الاخر وتفكيك المركزية .

جاري تحميل الاقتراحات...