2بدايات القرن الماضي كانت بداية تاريخية لمراكز التسوق الشهيرة حالياً تلك المحال التجارية التي تميّزت بإطلاق أسماء ملاكها عليها وأغلبهم من أصول فرنسية وإيطالية وسويسرية وحتى سورية صيدناوي وشاملا وعمر أفندي وهانو وعدس وريڤولي وبنزايون تعرض أحدث صيحات الموضة بالتزامن مع عواصم عالمية
7-وسرعان ما امتلك دكاناً صغيراً خاصاً به
كتب لأخيه “سليم”يدعوه للمجيء لمصر والعمل معه وبالفعل أتى سليم مصر إلا أنه فضل الاستمرار في مهنته الأصلية وكان ترزياً ماهراً شارك سليم صديقاً له يدعى “متري صلحاني”في دكان صغير لتفصيل الملابس ولكنه الحظ لم يحالفهما وشبت النيران في الدكان 👇
كتب لأخيه “سليم”يدعوه للمجيء لمصر والعمل معه وبالفعل أتى سليم مصر إلا أنه فضل الاستمرار في مهنته الأصلية وكان ترزياً ماهراً شارك سليم صديقاً له يدعى “متري صلحاني”في دكان صغير لتفصيل الملابس ولكنه الحظ لم يحالفهما وشبت النيران في الدكان 👇
15-ويسعى للحفاظ على إسم عائلته وتراثها وحقق بعض الصيدناوية الآخرين شهرة دولية مثل“ستيفان صيدناوي” المصور والمخرج المقيم فى باريس وكذلك عارضة الأزياء"إليسا صيدناوي"
أما بالنسبة للإسم والتاريخ فقد عاشا إلى اليوم صيدناوي مازال على اللافتات التي تعلو المتاجر والمستشفيات في مصر.
أما بالنسبة للإسم والتاريخ فقد عاشا إلى اليوم صيدناوي مازال على اللافتات التي تعلو المتاجر والمستشفيات في مصر.
18-واتهم جماعة الإخوان بتدميره وأعيد بنائه ولم يكن حريق القاهرة الثاني أقل رحمة من الأول في عام 1952 إذا طال المحل العريق وأعيد أيضا بناؤه ولكن بمساعدة الحكومة المصرية التي وضعته بعد ذلك تحت الحراسة بعد العدوان الثلاثي على مصر 1956 اضطر أسرة شيكوريل لبيعه بعد ذلك.👇
جاري تحميل الاقتراحات...