Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

21 تغريدة 329 قراءة Apr 03, 2021
"صيدناوي-عمر افندي-بنزايون-عدس"
«القاهرة الخديوية» أو منطقة وسط البلد لم تكن فقط مقرا سكنيا للطبقة الارستقراطية والجاليات الأجنبية ولم تكن مقرا للهيئات الحكومية والثقافية بل كانت أيضا مركزاً تجاريا واقتصاديا جاذباً للأموال والإستثمارات وفيها عرف المصريون المحلات التجارية الكبرى👇
2بدايات القرن الماضي كانت بداية تاريخية لمراكز التسوق الشهيرة حالياً تلك المحال التجارية التي تميّزت بإطلاق أسماء ملاكها عليها وأغلبهم من أصول فرنسية وإيطالية وسويسرية وحتى سورية صيدناوي وشاملا وعمر أفندي وهانو وعدس وريڤولي وبنزايون تعرض أحدث صيحات الموضة بالتزامن مع عواصم عالمية
3-وظلّت تلك المحال تحتفظ بطابعها الارستقراطي حتى أُممت خلال الستينات من القرن الماضي لتنضم إلى ملكية الدولة وتخدم طبقة أخرى جديدة هي الطبقة الوسطى التي اعتمدت لسنوات على معروضات تلك المحال من مفروشات ومنسوجات وسائر الأدوات المنزلية.
تعالوا نعرف قصصهم المختلفة 👇😀
4-سلسلة «عمر أفندي» تحمل اسما آخر هو إسم مالكها ومؤسسها«أودلف أوروزدي» النمساوي الأصل وكانت تتخذ شعارا طريفا عبارة عن فيل ضخم يركب دراجة بطريقة بهلوانية وكانت فروع«أوروزدي باك»تمتد من باريس حتى مصر مروراً بتونس وسوريا والعراق.
وكان المقر الرئيسى لتلك المحال فى شارع عبد العزيز 👇
5-عام1920بيع هذا الكيان الضخم لرجل أعمال مصرى يهودى قرر تغيير اسمه إلى «عمر أفندى»(اتكلمنا عنه في سرد سابق)
«صيدناوي» عمارة تقع في قلب ميدان الخازندار بحي الموسكي وكان قد بني على غرار المبنى التجاري «لافاييت» في باريس الذي سبقه ببضعة أعوام حين افتتح عام 1894 👇
6-وشيدها الأخوان السوريان "سليم وسمعان صيدناوي" وهما من طائفة الروم الكاثوليك.
في عام 1878 فرّ سمعان صيدناوي إلي مصر من قرية “صدنايا” السورية هرباً من الإضطهاد العثماني لمسيحيي الشام آنذاك في بلدته،كان سمعان بائعاً موهوباً وما أن وصل إلى مصر بدأ في ممارسة نفس العمل 👇
7-وسرعان ما امتلك دكاناً صغيراً خاصاً به
كتب لأخيه “سليم”يدعوه للمجيء لمصر والعمل معه وبالفعل أتى سليم مصر إلا أنه فضل الاستمرار في مهنته الأصلية وكان ترزياً ماهراً شارك سليم صديقاً له يدعى “متري صلحاني”في دكان صغير لتفصيل الملابس ولكنه الحظ لم يحالفهما وشبت النيران في الدكان 👇
8-وأتت النيران على جميع محتوياته واسى سمعان أخاه سليم ودعاه من جديد لمشاركته في دكانه بسوق الحمزاوي، واطلقا عليه “سليم وسمعان صيدناوي للخردوات”وكان هذا الدكان هو حجر الأساس في امبراطورية”الصيدناوية”
بدأت المبيعات بطيئة في دكان الحمزاوي، في يوم أتت مجموعة من سيدات البلاط الخديوي👇
9-للتسوق واشترين أغراضا كثيرة وغادرن الدكان وقد دفعن مبلغاً من المال يزيد عن قيمة الأغراض دون أن ينتبهن وبعد  أسابيع عادت إحداهن للدكان لتشتري مجدداً فأسرع إليها سمعان وشرح لها ما حدث ورد لها فرق السعر أعجبت السيدة بأمانة التاجر وأخذت تروي تلك الواقعة لجميع معارفها 👇
10-وسرعان ما أصبح إسم صيدناوي مرادفاً للجودة والأمانة حتى أن النساء كنَّ يمتنعن عن شراء الأغراض التي تبيعها لهن الدلالات في البيوت إلا إذا كانت تحمل اسم صيدناوي.
​وتمر السنوات وتتسع تجارتهما وافتتحا متجر“جراند صيدناوي”بميدان الخازندار 2نوفمبر 1913بحي الموسكي 😀👇
11-مبنى تبلغ مساحته 8530 مترا وكان ملحقا بحديقة أمامية وهو من تصميم المعماري الفرنسي العالمي "جورج باروك"
ليكون صرحا تجاريا ضخما بارتفاع4 طوابق وكانت المساحة المسطحة للطابق الواحد تبلغ حوالى1700متر.
يذكر أنّ باروك انتقل القاهرة عام 1910 وكان قريبا من نخبة الشوام في مصر 👇
12-ممن كانوا يجيدون التحدث بالفرنسية وينسب إليه تصميم عدد من المباني المهمة في مصر مثل أوبرا الإسكندرية صيدناوي كان متخصصا في بيع الأقمشة والمنسوجات المصرية الصنع التي كانت تصنع في الورش المملوكة لهما أصبح اسم صيدناوي لامعًا وتوال افتتاح الفروع بالقاهرة والإسكندرية والمنصورةوطنطا
13-كان لثورة يوليو رأي آخر حول صيدناوي بفروعها التي بلغت بحلول الستينيات٧٢فرع وأكثر من ٦٥مخزن جرفتها موجة التأميم التي أطاحت بعدة مُلاك للمحال والعلامات التجارية المصرية.
إمبراطورية صيدناوي رحلت لكنها تركت أطلالا من المعمار الأثري شاهدا على تجارة قوية أثرت في الاقتصاد المصري👇
14-"غادر الصيدناوية"مصر واحداً تلو الآخر غادر إلياس لسويسرا لتلقي العلاج وتبعه إبنه سليم إلى ألمانيا لدراسة الموسيقى أما جورج ويوسف أبناء سمعان فقد غادرا إلى بيروت ​تفرق أبناء الصيدناوية في ربوع الأرض سليم الصغير أصبح عازفاً للبيانو وناقداً موسيقى مرموق يعيش بين القاهرة وباريس👇
15-ويسعى للحفاظ على إسم عائلته وتراثها وحقق بعض الصيدناوية الآخرين شهرة دولية مثل“ستيفان صيدناوي” المصور والمخرج المقيم فى باريس وكذلك عارضة الأزياء"إليسا صيدناوي"
أما بالنسبة للإسم والتاريخ فقد عاشا إلى اليوم صيدناوي مازال على اللافتات التي تعلو المتاجر والمستشفيات في مصر.
16-"شيكوريل"
الخواجة الإيطالي"مورينيو شيكوريل" أسس تجارته الشهيرة في عام 1887 بمنطقة وسط البلد هاجر مورينيو من مدينة أزمير التركية إلى مصر أسس شيكوريل أول محل خاص به بإسم«ليه جراند ماجازان شيكوريل»في منطقة قصر الأوبرا القديمة في وسط القاهرة بمساعدة أولاده سولومون ويوسف وسالفاتور.
17-لم يكتف الخواجة بذلك؛ بل أسس بعد ذلك الشركة الضخمة برأس مال ضخم في ذلك الوقت يبلغ 500 ألف جنيه وترأس مجلس إدارتها وعمل بها 485 موظفاً أجنبياً و142موظفاً مصرياً.
قصص شيكوريل من القصص المأساوية،إذ خسر كثير في حريق القاهرة الأول عقب الخسارة في حرب فلسطين عام 1948 👇
18-واتهم جماعة الإخوان بتدميره وأعيد بنائه ولم يكن حريق القاهرة الثاني أقل رحمة من الأول في عام 1952 إذا طال المحل العريق وأعيد أيضا بناؤه ولكن بمساعدة الحكومة المصرية التي وضعته بعد ذلك تحت الحراسة بعد العدوان الثلاثي على مصر 1956 اضطر أسرة شيكوريل لبيعه بعد ذلك.👇
19-"بنزايون"
تأسست محلات بنزايون سنة 1857 على يد عائلة الخواجة "ليفى دى بنزايون" وجرى تأميمها في 1960
داود عدس تاجر مصرى يهودى وعيلة «عدس» اشتركوا بردو فى تاسيس شركات زى بنزايون ـ هد ـريفولى ـهانوـ عمر افندى محلات داود عدس بقت تحت اسم شركه الأزياء الحديثة بنزايون* عدس* ريڤولى👇
20-أسس مجموعة من المحال التجارية في شارع عماد الدين في القاهرة ومنطقة الأزهر وكان اتبع نظام البيع بالتقسيط في مصر امتازت سلسلة محلات داود عدس بنزايون بإعلاناتها المبتكرة كان أشهرها الإمساكية التي طبعها كدعاية وأصبحت نموذج لكل إمساكيات رمضان.
"صورة مع العاملين هو فى المنتصف"

جاري تحميل الاقتراحات...