السياق الاكثر استحقاقا لتذكر شادى عبد السلام هو موكب المومياوات الملكية المنتظر فى خلال ساعات
رحمه الله اقتبس رائعته(المومياء) من ملابسات الكشف عن خبيئة الدير البحرى ١٨٨١
نصف المومياوات بالموكب يعود كشفها لقصة كشف الخبيئة المعادة صياغتها ليخرج منها واحد من أروع أعمال السينما.
رحمه الله اقتبس رائعته(المومياء) من ملابسات الكشف عن خبيئة الدير البحرى ١٨٨١
نصف المومياوات بالموكب يعود كشفها لقصة كشف الخبيئة المعادة صياغتها ليخرج منها واحد من أروع أعمال السينما.
القصة الاصلية ان عيلة ما فى الاقصر اكتشفت عرضا مكان الخبيئة وبدأت تنهب الموجود فيها وتبيعه لتجار الاثار
والاثار طبعا وجدت طريقها للخارج بالغرب
واثناء وجود احد المسئولين الاثريين بالخارج لاحظ زيادة نسبة الاسر المهربة وارتباطها بزمن فرعونى بعينه مرتبط بالاقصر وفقا لمعلومات الاثريين
والاثار طبعا وجدت طريقها للخارج بالغرب
واثناء وجود احد المسئولين الاثريين بالخارج لاحظ زيادة نسبة الاسر المهربة وارتباطها بزمن فرعونى بعينه مرتبط بالاقصر وفقا لمعلومات الاثريين
فبدأ البحث فى على فرضية وجود رابط بين الاقصر والقطع المهربة
وانتهى الامر بخلاف داخل الاسرة الاقصرية على نسبة التوزيع فيما بينهم وأدى لأن أحدهم بلغ عن مكان الخبيئة
شادى خد الحدوتة وعمل منها المومياء فى صورة صراع بين الهوية والمال
ومين صاحب الحق فى استغلال الاثار
الدولة ولا الفرد؟
وانتهى الامر بخلاف داخل الاسرة الاقصرية على نسبة التوزيع فيما بينهم وأدى لأن أحدهم بلغ عن مكان الخبيئة
شادى خد الحدوتة وعمل منها المومياء فى صورة صراع بين الهوية والمال
ومين صاحب الحق فى استغلال الاثار
الدولة ولا الفرد؟
جاري تحميل الاقتراحات...