وعيك بموقعك قد يكون من اكثر التجارب تعقيداً لكن مهمة شديد في نفس الوقت. هو حجر الأساس البخليك مؤهل لانك تستغل الموقع ده في خدمة القضايا الاجتماعية، وبرضو بخليك تضبط لغتك وتعرف تتكلم متين وتسكت متين.
اعرف موقعك واستخدمه.
اعرف موقعك واستخدمه.
فهمك لموقعك بخليك تعرف حتى القيود الواقعة عليك دي جاية من وين، لانو مصدرها امتياز ما اضطهاد، كمثال افراد الطبقة الحاكمة مساحتهم اللغوية محدودة وعندهم طريقة لبس محددة. ده ما اضطهاد دي قواعد غير مكتوبة بتعملها الطبقة الحاكمة نفسها عشان تميز نفسها وتواصل على قمة الهرم.
وفي نفس الوقت لغة الواقع عليهم الظلم ومفرداتهم في التعبير عن ميزان القوى ده هو فن مقاومة وخلق لمساحة محمية من تحكم المضطهِد.
وعموماً لحد ما تبقى جاهز وفاهم كويس انت وين في ال hierarchy يفضل ما تتكلم. لانو موقعك بجي مع قدرة كبيرة لأذية وهلاك الغير وتأخير وكبح التغيير. والمشكلة الأكبر انو بتعمل الحاجة دي بدون تحس لانو ال dominant دايماً بحاول يحافظ على حتته لا شعورياً.
-"ما تعمم" اسلوب لقمع المقاومة.
- "ديل ذكور ما رجال" اسلوب للحفاظ على الهيمنة.
- "دي قضية ما مجتمع ما قضية نسوية" اسلوب للتحكم بموجة التغيير الجاية والبقاء على قمتها برضو.
- "ديل ذكور ما رجال" اسلوب للحفاظ على الهيمنة.
- "دي قضية ما مجتمع ما قضية نسوية" اسلوب للتحكم بموجة التغيير الجاية والبقاء على قمتها برضو.
الجدير بالذكر، حتى محاولتك لتلميع صورتك الفردية كذكر وتصدير نفسك كجزء من المقاومة ما الفئة الباغية سلوك دفاعي، ودي حاجة لاحظتها في نفسي اخر سنين. دي بالذات التخلص منها صعب جداً لكن بيبدأ بانك تهزم حساسيتك تجاه لغة المقاومة.
ونص انك تتخطى العقبات دي الطريقة الانجع لانك تكون مفيد شغلك في محيطك القريب. انت في الاسرة والشغل وبين الاصحاب مسموع كنوع من امتياز اتولدت بيه. وجه خطابك في طريق المساواة وقضايا العدالة، واستعد برضو لانو تتهاجم بدون ما تتذمر.
جاري تحميل الاقتراحات...