د.عبدالله السنيدى.
د.عبدالله السنيدى.

@ssnady592

15 تغريدة 53 قراءة Apr 03, 2021
#خواطر وظيفية:
أذكر فى بداية خدمتى
الوظيفيه كنا نُؤدى العمل على الدفاتر الكبيره المعروفه بالسجلات قبل أن يأتى الكمبيوتر حيث كنا نُدوِّن الاعمال فى السجلات وبأقلامنا
وكان كل موظف لديه
وبحكم طبيعة عمل ديوان الموظفين أنذاك
لايقل عن عشر جهات
حكوميه يقوم بتسجيل
كل مايتعلق بموظفيها
من تعيينات وترقيات
واجازات وعلاوات ونقل وتأديب وانهاء خدمه ونحو ذلك وكان العمل بسبب كثرته يغطى كل ساعات العمل
التى كانت آنذاك ست
ساعات والعطله الاسبوعيه الجمعه فقط
وكانت المراتب فى ذلك
الوقت عشر مراتب تبدأ
بالمرتبه التاسعه وتنتهى
بالمرتبة الأولى الثابته
والتى تعادل المرتبه
الخامسه عشر(وفيه
طُرفه حول ذلك فقد
دخل احد المواطنين ممن يحمل الابتدائيه
على احد المسئولين
طالبا وظيفه فقال له
المسئول متأسفين
ماعندنا المرتبه المناسبه
لمؤهلك وهى التاسعه
فقال المواطن ياطويل
العمر انا قنوع ابغى لو المرتبه الاولى
مايدرى أخونا أن المرتبه الاولى خاصه بكبار المسؤلين).
ومن الذكريات كذلك
أن الموظفين ممن يشغل المراتب من التاسعه حتى السادسه كانوا يُنقلون من منازلهم لمقار أعمالهم
ثم العكس بالباصات
الحكوميه وكان هناك
عُرْفاً بأن الموظف إذا
وصل المرتبه الخامسه
والتى تعادل حالياً المرتبه السابعه لابد أن يلبس البشت عند حضوره للدوام.
(وفيه طرفه حول
ذلك فقد ترقى أحد زملانا ممن كان يركب الباص معنا وفى اليوم التالى شاهدناه فى سور الديوان مع بداية الدوام وهو ينزل من التاكسى وعليه البشت ونحن فى
الباص وكان الظاهر أول
مره يلبس البشت من طريقة لبسه وطَليّنا عليه من الباص ونحن نضحك قائلين له خل
البشوت لهلها فلم يعلق
وبعد نزولنا توجهنا مباشرة لمكتبه وباركنا له وقال والله احرجتونى بغيت أطيح
فقلنا المهم متى المفاطيح فقال ابشروا
ان شاء الله ليلة الجمعه فى بيتى فى المرقب.
ومن الذكريات أيضا أن
التدخين كان مسموحا
به فى المكاتب وكان مديرنا العام ومساعده
فى مكتب واحد ويُدخنان بشراهه وكان
الفراش الذى يخدمهما
رجل مُسن وكل ماقابلته فى السيب وهو خارج من مكتبهما
وكان يَمُول عَلَىَّ قال الله يهدى هالتتانه ذبحونى بالتتن.
ومن الذكريات وجود
شفافيه بين الرئيس
والمرؤوس ومن ذلك
كان رئيس قسمنا رِدى
فى الصلاة اذا أقيمت
الصلاة كلنا نخرج للصلاة الا هو واذا
رجعنا وجدناه منهمك
فى العمل وكان بحق يحب العمل حبا جما والذى لم يتمكن من انهاءه فى الدوام يخرج به لبيته وكان أحد زملائنا ملتزم جداً وكلما رجع من الصلاة ووجده لم ينزل للصلاة وجه اليه كلاما قاسياً ولكنه يسكت ولايعلق.
ومن ذلك أيضاًعندما
التحقت بالخدمه كان
المشرف على الديوان
بالمرتبة الاولى الثابته
وكان مقر الديوان فى الملز فرع البنك الزراعى
حالياً وبعد أربعة أشهر إنتقل لمبنى مصلحة
التقاعد الحالى بالمربع
وتم تعيين رئيس له
بمرتبة وزير وهو الاستاذ عبدالعزيز القريشى حفظه الله الذى حصل فى عهده تطوير للخدمة المدنيه حيث صدر سنة ١٣٩١
نظام متطور للموظفين أعطى الديوان صلاحيات واسعه فى الاشراف على الوظيفة العامه كما تم انشاء هيئتى الرقابه والتأديب مع صدور نظام تأديب الموظفين.
طبعا أنا واعوذ بالله من
كلمة أنا التحقت بالخدمه بالثانويه العامه وأكملت دراستى
بالانتساب فى جامعة الامام وكان مقرها جنوب شارع الوزير
بالقرب من منفوحه وكان زملائنا فى جامعة الملك سعود يُنكتون علينا ويسمون جامعتنا
جامعة منفوحه على أساس أنهم جامعة الرياض وكأنهم لايعلمون أن منفوحه
أنجبت أحد شعراء المعلقات الشهير وهو أعشى قيس المعروف
بالأعشى.
كل خدمتى ال(٤٠) سنه
قضيتها فى الخدمة
المدنيه لم أحاول الانتقال لجهة أخرى رغم الفُرص التى
حصلت فقد أحببت هذا
الجهاز لكونه مرجع اضافة الى أن (٩٠%) من عمله يتعلق بالأنظمه الاداريه والتى تتناسب مع تخصصى
وتم التحاقى بالخدمه حوالى منتصف حكم الملك فيصل رحمه الله ومن الوزراء فى ذلك الوقت الامير مساعد بن عبدالرحمن
وزير الماليه وحسن آل شيخ وزير المعارف ويوسف الهاجرى وزير الصحه وعابد شيخ وزير التجاره وعمر السقاف وزير الدوله للشئون الخارجيه ومحمد عمر توفيق وزير المواصلات
وعبدالوهاب عبد الواسع وزير الحج والاوقاف واحمد زكى
يمانى وزير البترول وعبدالرحمن اباالخيل
وزير العمل رحمهم الله
وجميل الحجيلان وزير
الاعلام حفظه الله.

جاري تحميل الاقتراحات...