9 تغريدة 13 قراءة Apr 03, 2021
واي جُرمٍ اعظم من سلب الام امومتها !
الواقع اليوم يحكي لنا بعض نتائج المنظمات العالمية خلف حقوق المرأة وتعظيم الذات والحشو الاقتصادي الرأسمالي، فالواقع والاحصائيات تثبت لنا حالهم المتدهور في معدل الانجاب والمرتفع في الاج@اض، الفكرة الاساسية منبعها "مادي" بحت
فهم لا يعترفون حقًا بحقوق المرأة كما "يزعمون" بل المادة والمال فوق الجميع؛ ولو اضطروا إلى حر،ق النساء لتحصيله لفعلوا !
بناء المستقبل وتطوير الذات والاستقلال وما إلى ذلك من الهراء الحداثي، هو شرارة الانطلاق للكسب خلف تأخير المرأة للزواج، وتأخير الزواج بالطبع = لا انجاب في وقت قريب! والحال يشهد أن المرأة منذ سنوات قليله بعد بلوغها تبدأ غرائز الامومية عندها بالاشتعال -وربما منذ البلوغ-
جاء في كتاب اليمين واليسار لمحمد ملا عباسي وسجاد صفار : " أ- جوزيف شومبتر: كان شومبتر خبيرة اقتصادياً نمساوياً، وكان في بداية أمره ليبرالياً، إلا أنه قدم بعد ذلك تفسيراً فريداً للرأسمالية أدخله في حلقة المحافظين.
تكمله ..
هذا مثال واضح وصريح على كيفية اضعاف نواة الاسرة وتدميرها بشكل ربما تدريجي وربما مباشر. المجتمعات تنطلق من أُسر؛ والمجتمع الاسلامي نواته وقوته من قوة الاسر، فإذا بدأ هدم الاسرة ذلك يعني هدم المجتمع، ولا اجد سببًا أعظم من "المادية" في كسر حصن الاسرة.
غزو فكري ثقافي مجتمعي مادي، وتطبيع النفوس أن الحياة = المال فقط! وعلى مر العصور لم تشهد المجتمعات المسلمة مثل هذا المسخ الموجود في زماننا! حيث التوجه الرأسمالي يوثق مسألة الزواج لابد ان يكون بعد التمدرس والوظيفة وجني المال سواء للرجال أو النساء
ويا عجبي! منذ ان يبلغ المسلم الى ان تنتهي دراسته ويجد عملًا فترة تقدر على اقل تقدير ب ١٠ سنين ! عشر سنين وهو يكبح شهوته في زمن انتشار الاباحية والافكار المفسدة للعفة والحياء بين افراد المجتمع ..
أي بناءٍ للمستقبل هذا؟ وأي مستقبل يرجى خلفه! ضياع للنفوس ما بين فتن وشهوات! سياسية الاتباع والتقليد الاعمى للإله الغربي لن تنتج إلا مصائب في الدنيا والاخرة، فمن يعقل لهذا المشهد يعرف أن الحياة الاسرية المسلمة = حصن السعادة والحياة الكريمة، لا كما يدعي الغرب بحصرها في المادة!

جاري تحميل الاقتراحات...