د. ياسر الرويلي
د. ياسر الرويلي

@YasirAlruwaili

12 تغريدة 124 قراءة Apr 02, 2021
ازدهرت مؤخراً تحاليل الخصوبة والحمل المنزلية والمخبرية، ولكن كيف تعمل هذه التحاليل وما علاقتها بهرمونات الجسم؟
[ثريد]
نبدأ بهرمون اللوتين LH ومتى ولماذا يقاس!
قبل خروج البويضة، يتم افراز كمية كبيرة من اللوتين في الجسم استعدادا للحمل. عند وصول الهرمون أعلى مستوى، يكون لدى المرأة من ٦ إلى ٣٦ ساعة للحمل وبعدها تبدأ دورة جديدة. يتم قياس هذا الهرمون يوميا في حال الرغبة في الحمل أو لتجنبه.
في نفس الوقت يتم افراز هرمون الFSH والاسترادول ليقوما بتنظيم الهرمونات استعداداً لوصول البويضة. يتم قياس هذه الهرمونات عادة في المختبر. ارتفاعها عن الحد الطبيعي قد يدل على ضعف جودة البويضة ووجود مشاكل في الكروموسومات. أيضاً يتم افراز هرمون الريلاكسين ومن اسمه يعمل ريلاكس للعضلات.
هناك أيضاً تحليل ال PdG المنزلي حيث يقوم باخبارك بأن البويضة جاهزة للتلقيح. هذا التحليل يقيس تحلل البروجستيرون في البول ويعتبر أدق تحليل منزلي للتبويض.
يمكن متابعة القياسات لهذه الهرمونات وتحديد افضل وقت للإخصاب عن طريق تطبيقات جوال معينة
في حال تم الحمل، يمكن الكشف عن ذلك في المنزل او في المختبر عن طريق قياس مستوى هرمون hCG في البول او الدم. ارتفاع هذا الهرمون يدل على وجود الحمل. هذا الهرمون يفرز من المشيمة عند تكوينها للمساعدة على التحكم في الحمل وضبط باقي الهرمونات ويستمر حتى الولادة.
يرتفع هرمون الاستروجين بشكل سريع خلال أشهر الحمل الأولى للمساعدة في تكوين الجنين. هذه الزيادة المفاجئة هي السبب في التقيؤ والنفسية المتقلبة وضعف الأكل خلال هذ الفترة. بعد ذلك يبدأ الجسم بزيادة تدريجية بعد ذلك وتختفي الأعراض. يتم قياس الاستروجين بانواعه الثلاث في المختبر.
من الضروري أيضا وجود كمية بسيطة من هرمون الاستروجين لدى الرجل للمساعدة في تغذية الحيوانات المنوية قبل الحمل. زيادة الهرمون لدى الرجل تسبب نفسية متقلبة وتغير في المزاج أيضاً.
المفاجأة هو أن هرمون الذكورة التستيتسرون أيضاً موجود لدى المرأة ويرتفع خلال الحمل بشكل تدريجي خصوصاً إذا كان الجنين ذكراً. في حال ارتفاعه قبل الحمل هنا تكون امكانية الحمل صعبة ويجب تخفيضه للمستويات الطبيعية.
بعد حدوث الحمل يتم التأكد من ان مستوى البروجسترون يرتفع باستمرار حتى يتم المحافظة على الجنين في الرحم. تقوم المشيمة بالمساعدة في افراز كميات كبيرة من هذا الهرمون. في حال التوائم تكون الكمية مضاعفة.
نقص هذا الهرمون يؤثر بشكل سلبي على الحمل ويجب قياسه باستمرار أثناء الحمل
يتم افراز هرمون الحليب بكميات أكبر خلال الحمل وهذا يساعد في ثبات الحمل وتهيئة الجسم للرضاعة. ارتفاع مستوى هذا الهرمون قبل الحمل يقلل من فرصة التبويض ويجب السيطرة عليه في حال الرغبة في الحمل.
وماذا لو لم يحصل الحمل؟ هنا نعود خطوات إلى الوراء للتأكد من مستوى الهرمونات والتبويض لدى المرأة، وأيضا قد يكون السبب هو خلل في هرمونات الرجل ووجود وجودة الحيوانات المنوية لديه.

جاري تحميل الاقتراحات...