في نفس الوقت يتم افراز هرمون الFSH والاسترادول ليقوما بتنظيم الهرمونات استعداداً لوصول البويضة. يتم قياس هذه الهرمونات عادة في المختبر. ارتفاعها عن الحد الطبيعي قد يدل على ضعف جودة البويضة ووجود مشاكل في الكروموسومات. أيضاً يتم افراز هرمون الريلاكسين ومن اسمه يعمل ريلاكس للعضلات.
من الضروري أيضا وجود كمية بسيطة من هرمون الاستروجين لدى الرجل للمساعدة في تغذية الحيوانات المنوية قبل الحمل. زيادة الهرمون لدى الرجل تسبب نفسية متقلبة وتغير في المزاج أيضاً.
المفاجأة هو أن هرمون الذكورة التستيتسرون أيضاً موجود لدى المرأة ويرتفع خلال الحمل بشكل تدريجي خصوصاً إذا كان الجنين ذكراً. في حال ارتفاعه قبل الحمل هنا تكون امكانية الحمل صعبة ويجب تخفيضه للمستويات الطبيعية.
بعد حدوث الحمل يتم التأكد من ان مستوى البروجسترون يرتفع باستمرار حتى يتم المحافظة على الجنين في الرحم. تقوم المشيمة بالمساعدة في افراز كميات كبيرة من هذا الهرمون. في حال التوائم تكون الكمية مضاعفة.
نقص هذا الهرمون يؤثر بشكل سلبي على الحمل ويجب قياسه باستمرار أثناء الحمل
نقص هذا الهرمون يؤثر بشكل سلبي على الحمل ويجب قياسه باستمرار أثناء الحمل
يتم افراز هرمون الحليب بكميات أكبر خلال الحمل وهذا يساعد في ثبات الحمل وتهيئة الجسم للرضاعة. ارتفاع مستوى هذا الهرمون قبل الحمل يقلل من فرصة التبويض ويجب السيطرة عليه في حال الرغبة في الحمل.
وماذا لو لم يحصل الحمل؟ هنا نعود خطوات إلى الوراء للتأكد من مستوى الهرمونات والتبويض لدى المرأة، وأيضا قد يكون السبب هو خلل في هرمونات الرجل ووجود وجودة الحيوانات المنوية لديه.
جاري تحميل الاقتراحات...