ڪـريــد | 90,700م²
ڪـريــد | 90,700م²

@OilSip

41 تغريدة 31 قراءة Apr 02, 2021
لماذا دعوى #تسهيل_الزواج و توسيع خياراته في الداخل والخارج و #الزواج_من_الخارج و التيسير على الشباب المسلم والمطالبات بـ #تسهيل_الزواج_من_اجنبية ؟
المسلم العاقل إن رأى في جاره سوءًا وفساد سيذهب لنصحه وأمره بالمعروف وإنكار المنكر حبًا لأخيه وكرهًا في أن يطاله ويطال أهله السوء والفساد
فالإسلام دين الإصلاح الذي ينهى عن التخريب وكثير من أهل الفساد اليوم ديدنهم نشر الفساد والنهي عن الإصلاح، حالهم كحال قوم لوط عليه السلام
فتدمير وتخريب الوازع الديني لدى الآمنين المسالمين دعوة سوء يدعي أهل السوء إليها، لا يقدرون على تحمل رؤية شاب أو فتاة ملتزمين بتربية والديهم الصالحين
يطرقون الأبواب ويدخلون من النوافذ وأنابيب التصريف فقط ليفسدوا فتاة في مقتبل عمرها، يجتهدون كل الإجتهاد لينشروا أمراضهم العقلية
ومن قبل انتشار الفساد فطبيعة الأب عند مجيئه لشراء منزل أو السكن في مكان جديد لن يقبل بمكان تحيط به الألغام وتحيط به الروائح الكريهة
إن كان الحيُ به فاسد
فخير الحيِ الذي يليه
ولو كان به كذا عابد
فصلاحهم ما سَرَ فيه
ولأرض الرماد خير المقاصد
من أرضِ نخيلٍ جال الربا فيه
ومن الطبيعي أن يكون المسلم صاحب فطرة سليمة ومن الشدْودْ ألا يكون كذلك، فعندما يذهب لشراء بيت ينظر لمن حوله ومن يجاوره كما في المثل "الجار قبل الدار" وبيد الرجل اختيار مكان مجاور للصالحين لا اختيار مكان فاسد ثم التفكير كيف يحمي أسرته من جيران فاسدين
في أمثلة البيت والجار إشارة على أن البعد عن إحتمالات التضرر خير من الاقتراب منها ومعاذ الله أن يكون المقصود بهذه الأمثلة أن الجار الفاسد لابُد أن يكون كل من حوله مثله
هل يكتفي الأب بإغلاق باب البيت أثناء الحروب؟ أم يظل متيقظًا ويفكر في سُبل الجهاد والنفاذ بجلده وأسرته والأقربون؟
فلننظر إلى حاضر مجتمعنا المحافظ العربي على سبيل المثال :
قد يُرفض الشاب ويمتنع الناس عن طرق باب الفتاة إن كان فرد من عائلته أو الأقارب يحمل سمعة سيئة، رغم أن هذا الفعل خاطئ و من المحرم أخذ الناس بذنوب غيرهم، إلا أني لا أقصد بالخاطئ جانب الحذر والخوف فيه ..
..حيث أن الحذر لحماية الأبناء والبنات أمر يحتم على كثير من الآباء والأمهات الامتناع عن الاقتراب من احتمالات وقوع الضرر على فلذات أكبادهم.
مع انتشار الفكر المتمرد على الدين والأسرة وجريان تيار النسوية بين الفتيات وانتشار حالات الطلاق يصبح بحث الشاب المحافظ عن الصالحات أصعب..
هذا بجانب العادة والتقليد اللذان يمنعان كثير من الشباب من الاعتماد (بعد الله) على غير النساء اللاتي تحصرهن وتحصرهم الدوائر المجتمعية، فالغالب إرسال المرأة للبحث عن المرأة وفيه من الصحة والوقاية الشيء الكثير، وبجانب أمور أخرى مهمة سنتطرق لها بإذن الله كغلاء المهور والتكاليف.
✨انتشار الىْسوية بين الحريم
هذا من أسباب جعل الشاب العاقل يفكر ويفكر ويحذر من الوقوع في جُحر ىْسوية أو متدثرة بالدين تبطن الىْسوية، فالشاب يعلم تمام العلم أنه سيبذل الجهد والوقت والمال لأجل إتمام الزواج والىْسوية ستبذل الجهد وتسابق الطيور لتخرب وصديقاتهن المخببات عامل أساسي
من الطبيعي أن المكان الذي به الىْسوية قد ارتفعت موجتها ومر عليها زمن أن كثير من النساء في ذلك المكان قد حصلن على مناعة من هُراء الىْسوية ولم يتبق إلا الضائعات الفاشلات واللاتي يشكلن الأغلبية (ظهورًا) في هذا العالم
ولكن بجانب أنهن يشكلن الأغلبية فعدد السويات كثير؛ أقصد اللاتي امتلكن مناعة كافية ضد الىْسوية في الاماكن التي انتشرت فيها الىْسوية ومر عليها زمن
عكس الأماكن التي لازالت الىْسوية فيها تخرج من بيضها وبديهيًا لن تمتلك غالبية نساء المكان مناعة كافية حيث أنهن لم يجربن عواقبها كفاية
الزواج من الىْسوية أو من شابهتها إن هو لزواج شؤم ولخسارة عظيمة للجهد والمال والصحة والسمعة والرجولة، وفيه من السلبيات ما قد يجعل الوحوش تفر هربًا فالزواج منها يعني فتح أبواب شر مثل :
- الفرقة والبغضاء بين المرء وأهله
- ضياع الحقوق
- ضياع الأبناء والبنات
- الحْيانة
وغير ذلك من الأمور التي تكرر ذكرها وشددنا على ذكرها؛ فإن كانت الأُم المخببة (والتخبيب من صفات الىْسويات والمتدثرات) قد تدمر حياة كاملة فما بالك إن كانت الزوجة ذاتها ىْسوية ؟!
شاهد المقطع وتمعن :
مقطع آخر
الجزء الأخير :
تتجبر وتطغى كثير من النساء إن علمن أن الرجال مجبورون عليهن لا غيرهن من النساء، وتنمو لديهن استحقاقية غير مبررة واستحقاقية لأمور لا حق فيها بل كلها باطل مشبع بباطل وتصبح ترى أن الواجبات تفضل منها وأن فعل الواجبات أمر خاضع لمزاجها وما تشير إليه اللاتي يشاركنها عقلية المستنقع
وعند أبسط كلمة تخبيب تجدها انطلقت وهرعت مسرعةً لتلملم بعض الأشياء وترحل وكأنها لم تكن يومًا زوجةً لذلك الرجل الذي يعمل ويكدح لضمان الحياة الكريمة لها ولبقية أفراد الأسرة !
ألا يكفي هذا لجعل الشاب حذرًا متأنيًا في البحث والاختيار و راغبًا في الحصول على خيارات أوسع من شأنها ..
من شأنها إعادة الأمور لأماكنها الطبيعية مثل تسهيل الزواج من الخارج والذي لا يمنعه لا شرع ولا غيره، بل فيه من الخير الكثير وعلى سبيل المثال لا الحصر : تسهيل وتوسيع خيارات الزواج للشباب يجعل صاحبات الاستحقاقية الغير مبررة والمهملات "الرفلات" يعدلن من أوضاعهن ويرجعن عن عشوائيتهن.
✨شروط الزواج، وما يهدد الزواج الآمن
الأصل في الشروط الاباحة، والتفكير في شرط مباح لا يعني استحبابه أو مافوق ذلك كوجوبه بل بعض المباح ثقيل لرميه على الشخص، ولست هنا أتحدث بشكل أساسي عن اباحة الشروط ولست أنوي التطرق لحرمانية بعضها، بل فقط نوضح نقطة بأن الزواج للستر والخير..
ولإكثار المسلمين وليس للبحث عن الماديات التي إن جاء يوم قحط كان الزواج وكانت العشرة لا محل لهما في قلوب من يبتغي وتبتغي بالشرط الأمور المادية ولا مكان ولا استحضار للعشرة والمودة في قلوبهما.
من المعلوم قطعًا أن غالبية الشباب الذين لم يجربوا الجلوس عند المأذون قبلًا...
قد يُؤخذَون بالمفاجأة وتهزمهم الكلمات المباغتة وتضغط عليهم الوجوه التي خلت من علو صوت الحق وغابت عن أفواهها الكلمة الحُسنى، ولذلك نجد كثير من الحالات التي قيل بها "شروط؟! كلا، بل لا نشتري إلا رجلًا" ثم إذا حضر المأذون انطلقت الألسن للضغط على ذلك الشاب ولا مفر له إلا برحمة الله
وهنا تمت صناعة شاب يشعر بأنه ظُلِم وضُغِطَ عليه
👩🏻: هو وافق (تفكير استحقاقي غير مبرر)
بل أنتم كذبتم، و ما أوصلتموه للشاب بصريح النية والعبارة أنه لا شروط، "بل نبتغي رجلًا" وكل كاذب/ة يسلك هذا المسلك يعلم أن الصدق قد يهدد مصلحته وعلى علم بأنه من أصحاب التسويق عن طريق الكذب
وللمتزوج الذي تعرض لهذا
لا فائدة لك من قراءة هذه النقطة فأنت حقًا قد وافقت وأنت الآن ربما مستقر آمن، فقُم بتخطي هذه النقطة وانتقل لما يفيدك، فمن تعرض لهذا عند رقة عوده واستمر لابد له أن يكون أحد اثنين:
١) قد اكتسب الخبرة واشتد عوده، وعليه أن يقود أسرته ويحافظ على سلامته وسلامتهم
٢) قد كُسر عوده من بعد تلك اللحظة ومن شدة غباءه لم يعلم أنها مجرد عثرة لا تقطع قوامته ولا تمنع استمرار الحياة وعليه أن يربط نفسه بالفولاذ ويعيد نفسه كقائد لأسرته في طريق يحبه الله ويرضاه
أتحدث عن المتزوج الذي يستطيع التعايش مع تلك اللحظة التي لم يسنده فيها أحد الحاضرين، لا غيره
وبما أن هذه السلسلة كغالب غيرها موجهة للذكور في الأساس ومجرد نداء يقظة للإناث
فنداء اليقظة هنا مثال على مايحدث لبعض الفتيات ويشابه في ضغطه وضرباته المباغتة وغبنه تلك الضغوطات التي ذكرت مثالًا عليها مما يتعرض له كثير من الشباب ممن لم يشتد عودهم بالخبرة والتوعية كغالب الشباب
فتاة تم تزويجها دون اذنها، ولكنه تم وذهبت "طرقًا عن خشمها" لبيت الشاب الغير مرغوب
وفتاة أخرى قامت بالموافقة بسبب ضغوطات الأهل والأب الغاضب والأم التي أصبح لسانها يقطر سُمًا طيلة فترة الرفض..
وفتاة أخرى حسبت أنها ذاهبة لشاب صالح غيور فإذا هي ترقد جثة هامدة بجانب ناقص جبان لا يستطيع حماية ظفرها وسترها في هذه الحياة
أو ما أكثر من ذلك مثل أن يكون ديوٽ قلبه قلب حْنزير لا يُقدر حسن أخلاقها ولا الأجزاء القرآنية التي ترددها طيلة حياتها أملًا أن تحفظ كتاب الله كامًلا
ألا نستشعر منكِ شعورًا بالقهر والظُلم والغش والاضطهاد وضياع الجهد والوقت الذي كنتِ تعدينه لذلك الشاب الذي ظننتِ فيه الصلاح واتضح أن الصلاح كلمة ليست في قاموسه !؟
✨غلاء المهور وفيضان التكاليف
يعود الغلاء في كافة الأمور وليس الزواج فقط لقلة الخيارات والبدائل وللاحتكار، ولذلك كل عاقل يحارب حبس الموارد والمصادر واحتكارها لكي يقي نفسه وغيره بإذن الله من طغيان كل "تاجر" أو من رأى في الزواج بأنه عملية بيع وشراء لا عملية دين وعفاف وبركة وستر
هنا نستنتج بأن تضييق الخيارات وحصر الشاب على مكان معين وحبسه في دائرة معينة
سبب عظيم وأساس في كافة السلبيات التي يواجهها المجتمع المسلم اليوم وليست فقط سلبيات مثل غلاء المهور وارتفاع التكاليف والاستغلالية والاستحقاقية الغير مبررة
..فإن تواجدت وتعددت الخيارات اختفت وتلاشت كل تلك المعاناة وانخفضت المهور
وبذلك كل أب سيعلم أنه إن أثقل على الشاب لبحث عن غيره ابنته وكل أمٍ من عينة الأمهات المحرضات ستغلق فهما وتطبق شفتيها وتتحرى كلمة الحق والخير بعد أن كانت تتحرى كل كلمة تخبيب وتفريق، وكل فتاة ..
وكل فتاة ستعلم وتتعلم معنى الزواج والهدف الحقيقي من الزواج ولن تمنع وتثقل وتؤذي طارقًا جاء يطرق بالخير
شاب في زمن تنتشر الرأسمالية في أرضه وينتشر الطمع والجشع وشُح الوظائف وقلة خيارات وموارد المال، أنى له أن يكون مرتاح البال سعيد الملامح كريم كثير النَّوَالِ وهو..
..يعلم أن خياراته محصورة وليس أمامه إلا طريقين :
إما العزوف أملًا في تعدل الأوضاع ومن الشباب من تجاور فترة انتظاره وعزوفه المؤقت مخالب الحرمان وأنياب الحرام وتهديد عفته وستره ودينه
وإما أن تنشف ينابيع كرامته وماء وجهه ويصرف ويبذل ما يفوق طاقته في القروض والديون والعانيات..
والطلبات والاتصالات المحرجة وقيام ساعات كره مواجهة الرجال والأصحاب والأحباب ويزيد الأمر سوءًا مافاق السوء سوءًا وأقصد الأمهات اللاتي يأخذن مايسمى بـ"رضوة" (مبلغ مالي خارج المهر والتكاليف ويُعطى لأم الفتاة)، هذا بجانب البيوت الجشعة التي تفوح منها روائح "الشفاحة"..
والتي تطلب من الشاب أن يشتري سيارة جديدة غير الموجودة حاليًا وألا يؤثث إلا بالمبالغ الفلكية وأن يشتري تذاكر وحجوزات سفر باهظة الثمن في دولة ما وجزيرة على الما !
✨لحى القردة وإخوان الىْسوية
مما يعكر صفو العلاقات الزوجية ويدمر صلاح نفوس الشباب والفتيات ماله علاقة وطيدة ومخفية غير شرعية بمظهر ولعبة تصور للناس بأنها "وفق الضوابط الشرعية"، أتحدث هنا عن الخرفان ومميعي الدين الذين لم يحفظوا أمانة ونعمة الله عليهم
بأن رزقهم المنبر والعلم الشرعي لكنهم لم يشكروا بل أصبحوا سعاة في طريق التمييع والتخريب والتحريف كالېہود والىْصارى
ولكنهم وقعوا في بحر لا قاع له وهُم حتمًا غارقون فدين الإسلام والقرآن الكريم وما جاء به محمد الصادق الأمين ﷺ منيع لن يقدروا عليه
..وسيظلون في سعيهم لا يجذبون عندهم وحولهم إلا المىْافقين والجاهلين قاصدي الجهل وجهودهم ضائعة كجهود من سبقوهم بالنفاق في القرون السابقة
يوغرون صدور النساء ضد الرجال و"يُهندسون" النساء ليصبحوا ىْسويات ولكن بدثار الشريعة
ويميعون ويخربون فطرة الرجال ويتلاعبون بمعاني الآيات ويتمسكون بالإستثناءات ويتجاهلون الأصول والأحكام والنصوص والأمور الواضحات
ڪلاب شُهرة دجالين يشابهون المخببات ويتشبهون بأفعال السحرة والأدوات المُفَرِقات، إن نطقوا حقًا بدلوه باطلًا خشية شُح "اللايكات" وغضب الحانقات
هذا قليل من كثير.
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد.
والله أعلم

جاري تحميل الاقتراحات...