𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

29 تغريدة 15 قراءة Apr 02, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️الشهيد نقيب صاعقة ·· محمود رفعت عبد الوهاب عامر
من ابطال سلاح الصاعقة
قائد احدى سرايا الكتيبة 143 صاعقة ضمن المجموعة 145 صاعقة
رقى اسمه الى رتبة الرائد بعد استشهاده فى 11 اكتوبر 1973 بمضيق "رأس سدر"
خلف خطوط العدو على عمق 50-70كم
👇🏼👇🏼
١-كانت مهمة الكتيبة هى عمل كمائن للعدو فى الأراضى الجبلية ولكن أحدا من أفراد الكتيبة لم يكن يعلم بالضبط مكان التنفيذ أو حقيقة ووقت العملية نظرا لدواعى الأمن الحربى والسرية قبل بدء العمليات فى حرب اكتوبر 1973
كانت درجة الاستعداد القتالى للكتيبة عالية جدا واختتمت الكتيبة تدريبها
٢- بإجراء بيان عملى بالذخيرة الحية أمام العقيد اركان حرب "السيد الشرقاوى" قائد المجموعة 145 صاعقة والذى أبدى رضاه عن التنفيذ العملى وطلب تغطية بعض الملاحظات وتمنى للجميع النصر أو الشهادة
وقبيل 6 أكتوبر بعدة ليال كان مخططا أن تدفع الكتيبة 143 صاعقة بعرباتها برا وتحت جنح الظلام من
٣-منطقة تمركزها فى الجبل الأحمر بالقاهرة إلى جهة غير معلومة للقوة وكانت هذه المنطقة تقع خلف جبل عتاقة منطقة "بئر عديب" المشرف على مدينة السويس
ثم يتم تجميع الكتيبة هناك ليلا يوم 5 أكتوبر مع التمويه والانتشار وعدم التحرك نهارا حتى لا تبدو أى شواهد يمكن أن يلاحظها العدو
ودُعمت
٤- الكتيبة بعناصر من المدفعية الخفيفة الحديثة التى أدخلت لأول مرة
ولم يعلم العدو عنها شيئا وكذلك بعناصر من المهندسين والحرب الكيماوية والإشارة وطاقم طبى من الجراحين
ومع بدء العمليات الحربية يوم 6 اكتوبر تلقى قائد الكتيبة المهمة المنوط به هو وكتيبته لتنفيذها
وكانت على النحو التالى
٥-فى تمام الساعة 1610 ستهبط 18 طائرة هليوكوبتر لتحمل الكتيبة لإبرارها من 50-70 كيلومتر شرق القناة
وتقوم الكتيبة بمجرد وصولها للمنطقة الجبلية لمضيق "سدر" بتنظيم الكمائن المتعددة من مدخل المضيق عند الطرف المواجه لرأس سدر "بئر أبو جراد" حتى مخرج المضيق عند الطرف المواجه لمنطقة صدر
٦- الحيطان و بئر تمادا
وهدفها تدمير اللواء المدرع المعادى ومنعه من التقدم بأى ثمن لأنه كان مخططا دفع العدو لهذا اللواء المدرع عبر مضيق "سدر" بغية توجيه ضربة إجهاض للجانب الأيمن للجيش الثالث الميدانى وتدمير عناصر المشاة المصرية التى عبرت القناة قبل عبور قواتنا المدرعة وأسلحتنا
٧-الثقيلة للشرق بعد استكمال الكبارى
ووصلت الطائرات الهليوكوبتر فى موعدها ولكن مع الاسف اقلعت دون حماية جوية من المقاتلات المصرية ضمن الضربة الجوية الثانية بحجة نجاح الضربة الجوية الأولى ولا داعى لضربة جوية ثانية
أقلعت الطائرات الهليوكوبتر دون مظلة الحماية الجوية المخططة مسبقا
٨- بفاصل زمنى قصير بين كل طائرة والأخرى مجموعتان الأولى تضم 12 طائرة تهبط شرق المضيق والثانية 6 طائرات تهبط غرب المضيق
ولكن عقب الإقلاع واتخاذ التشكيل المحدد فوق خليج السويس فى اتجاه سيناء فوجئت الكتيبة بطائرات العدو تنهال على الطائرات المصرية فحدثت حالة من الفوضى وتبعثرت
٩- الطائرات ومنيت القوة بخسائر شديدة
ولكن إصرار الطيارين دفعهم إلى الاستمرار فى مواصلة الطيران فى خط السير نحو الهدف فى سيناء مهما كان الثمن واجتازت الطائرات التى لم تصب الساحل الشرقى لخليج السويس فوق منطقة رأس سدر فى اتجاه المضيق المحدد للعملية ولكن معظم طائرات المجموعة الأولى
١٠- 12طائرة أصيبت ودمر منها 8 طائرات واستشهد الكثير من رجال الصاعقة واحترقت بعض الطائرات وسقطت فى الخليج أو على أرض سيناء وانقطع الاتصال بالكتيبة واحترقت طائرة قائد الكتيبة وهبط الطيار هبوطا اضطراريا بعد أن عبر الساحل الشرقى للخليج ورفض العودة وانفجرت الطائرة بمجرد هبوطها واستشهد
١١- الرجال وأصيب القائد إصابة بالغة ووقع بالاسر وتكرر نفس الشئ مع طائرة رئيس العمليات الذى أسر بعد إصابته البالغة وفقدانه الوعى
وأخذت الأمور مسارا ينبئ
بكارثة وسيطر القلق على القيادة العامة حيث سيجد العدو طريق ممهدا أمامه لدفع مدرعاته عبر مضيق "سدر" وتدمير قوات المشاة المصرية
١٢- التى عبرت للشرق فى قطاع الجيش الثالث وليس معها أسلحة ثقيلة أو دبابات ولكن هناك بصيصا من الأمل واحتمال أن تكون بعض الطائرات التى تحمل رجال الصاعقة قد نجحت فى الوصول إلى الهدف
وتأكد بعد ذلك هبوط المجموعة الثانية 6 طائرات غرب المضيق كما هو مخطط دون أى خسائر ومستعدة لتنفيذ مهامها
١٣- لكن لا اتصال ولا معلومات مؤكدة عن ذلك والمؤكد حتى الآن أنه لم تظهر أى عناصر مدرعة للعدو تدل على أنها عبرت مضيق سدر
كان بعض الرجال فى هذا الوقت يصارعون الموت فى خليج السويس ويسبحون فى مياه الخليج بعد أن انفجرت وأصيبت طائراتهم التى تقلهم فى الجو على بعد عدة كيلومترات من العين
١٤-السخنة على الشاطئ الغربى للخليج
حتى ذلك الوقت كانت الظروف مهيأة لدفع طائرات أخرى بعناصر من الصاعقة لتنفيذ المهمة بعد اكتشاف العدو لها
وسيطرته على سماء المعركة أو على أضعف الإيمان سحب العناصر المتبقية التى مازالت على قيد الحياة الى أن وصلت معلومات للقيادة العامة للقوات المسلحة
١٥-المصرية فقد أفادت إحدى مجموعات الاستطلاع التى تعمل خلف خطوط العدو عن نجاح هبوط 5 طائرات هليكوبتر من الكتيبة 143 صاعقة مباشرة فى منطقة
الكمين على مضيق "سدر" وتوجد عناصر أخرى هبطت فى أماكن متفرقة يجرى تتبعها حيث تقترب من منطقة الكمائن المحددة على طول المضيق ولكن العدو فرض حظرا
١٦-شاملا على التحركات فى المنطقة ويقوم بتمشيطها برا وجوا و يقوم بحرق الأعشاب والأشجار فى الوديان بالنابالم حتى يقضى على أى عناصر من الصاعقة فى المنطقة
وقام بتكثيف وردياته المدرعة فى المنطقة من رأس سدر على الساحل الشرقى للخليج وحتى مضيق سدر والمناطق الجبلية المحيطة بغية عزل القوات
١٧- التى نجحت فى الوصول للمضيق
أبلغت عناصر الاستطلاع أن العدو قام بتسميم آبار المياه وردمها حتى يجبر عناصر الصاعقة التى تتواجد فى المنطقة الجبلية للمضيق على التسليم والوقوع فى الأسر حيث لا يوجد لدى قوات الصاعقة مياه أو تعيينات سوى لمدة 72 ساعة
وتم اصدار امر للنقيب نبيل أبو النجا
١٨-بقيادة دورية صاعقة بالجمال يتراوح عددها من 15 إلى 20 جملا محملة بالمؤن والذخيرة والسلاح ثم تقوم هذه القوة بعبور القناة والتوغل فى عمق العدو لمسافة 70 كيلومترا حتى مضيق سدر مكان تواجد الرجال وتتلخص المهمة فى قيام أبو النجا ومعه ثلاثة من رجال سلاح الحدود يرافقهم مندوب بدوى من
١٩- قبائل رأس سدر من رجال المخابرات الحربية ومعهم الجمال بعبور القناة باستخدام المركبات البرمائية فى الثالثة والنصف من فجر الأربعاء 10 أكتوبر
مع أول ضوء فى يوم الخميس 11 أكتوبر سمع رجال الدورية أثناء اختبائهم فى بطارية صواريخ مصرية مهجورة منذ عام 1967 أزيز طائرات استطلاع للعدو
٢٠- تقتفى أثرهم ويتدلى منها عن طريق أحزمة معينة أحد الجنود يقوم بإطلاق النار على المناطق التى يعتقد وجود أفراد فيها ويركز على خط سير الدورية الذى بدا واضحا وضوح الشمس فقد اقترفت الدورية خطأ فادحا بمخالفة أبو النجا أبسط قواعد العمل الفدائى خلف خطوط العدو وهو تمويه خط سير الدورية
٢١-حامت طائرتان حول بطارية الصواريخ وانهمر منهما الرصاص
٢٢- كالمطر داخل الدشم عندها أدرك الجميع أن الموت قادم لا محالة أعطى القائد أوامره للرجال بمغادرة الموقع على وجه السرعة ونجحت القافلة فى مغادرة البطارية بسلام وأجلسوا الجمال تحت الأشجار وتم تمويهها بالأعشاب ثم لم تمض 15 دقيقة
٢٢-حتى قامت طائرات الفانتوم الإسرائيليةبدك بطارية
الصواريخ التى كانت القوة مختبئة بها وأحالتها إلى كتلة من نار بعدها شاهد أبو النجا رتلا من دبابات العدو يحاصر البطارية وبالطبع سيقوم بتفتيش المنطقة وهنا حدثت مفاجأة من العيار الثقيل أثلجت صدور رجال الدورية المصرية عندما شاهدوا سربا
٢٣-مصريا مقاتلا من الطائرات يغير على موقع العدو
و يدمر دباباته التى تتحرك على المحاور القريبة من موقع اختفاء الدورية
وفى تمام الساعة السابعة من صباح الخميس 11 أكتوبر سمع الرجال أصوات قصف جوى مركز تبين أنه سرب من طائرات الميراج الإسرائيلية يدك الجبال المتاخمة للمضيق الذى أصبح على
٢٤- مسافة حوالى 23 كيلومترا من موقع الدورية
الحالى فتأكد الجميع من وجود رجال الصاعقة فى الجبل عند المضيق والدليل هو تلك الغارة.
نجحت الدورية فى الوصول بالإمدادات إلى الجبل فعلا وعلمت بعد ذلك أن ست طائرات مصرية كانت قد نجحت فى الهبوط فوق المضيق مباشرة بقيادة النقيب "محمود عبد
٢٥- الوهاب رفعت عامر" أحد قادة السرايا فى الكتيبة وقام بتجميع رجاله واحتل مواقع الكمائن وكانت عند الطرف الآخر من المضيق أى أول من يقابل العدو عند محاولة عبوره المضيق وقد حاول العدو بالفعل دفع عناصر استطلاع مدرعة تصدى لها "عامر" مدمرا 3 دبابات و7 عربات مدرعة وألحق بالعدو خسائر
٢٦- فادحة فانسحبت على الفور
فتدخلت قوات العدو الجوية وقصفت المضيق بشراسة واشتركت معه المدفعية الثقيلة والصواريخ ولكنه لم يستطع العبور
ولكن يشاء القدر أن يستشهد البطل "رفعت عامر" مع رجاله بعد أن دمروا سرية دبابات المقدمة للواء المدرع وعدة مركبات مدرعة وينجحوا فى صد تقدم العدو لمدة
٢٧-5 ايام دون امدادات أو مؤن معهم تكفيهم سوى لمدة 3 ايام
الى اللقاء وقصة جديدة باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...