مازلنا في عدم تصديق و مكابرة في اخذ اللقاحات المضادة الكورونا. لعدة اسباب. ١) نسبة ان اصاب وتدخل المستشفى %2. ٢) ان هناك تصور بان المادة تدخل في النواة و تؤثر على التركيبة الجينية. ٣) ان اخذ التطعيم لا يمنع ان يصاب الشخص بالكورونا. و عليه فالافضل عدم اخذها. سوف ادحض هذه النقاط.
قد تكون نسبة الاصابة ودخول المستشفى متدنية لكن ما هي العواقب الصحية خاصتاً اذا كان فوق الاربعين(50<). هناك زملاء اطباء لم ياخذوا التطعيم و منهم من ادخل المستشفى و من الله عليه بالشفاء. "لكن" اصبحت صحته غير السابق. ينهج في طلوع السلالم. يحتاج اكسجين و بعظم ادخل المستشفى عدة مرات.
اما اسرازينكا AstraZeneca في حمض نووي مضعف يمثل الصبغة الجينية للمجسات فيروس الكرونا. و هي تدخل لنواة الخلية و من ثمن تنتج الخلية الحمض النووي mRNA و من ثمن انتاج البروتين المسبب لاستحثاث المناعة و المضادة الحيوية في الجسم. و هنا يحب ان ندرك ان طعم فيزر يختصر هذه الدورة
مجلة النيويورك تايمز اصدرت عدد هاص لتتبع الدول و كميات الجرعات المعطاة. يحز في النفس ان التفكير و التعنت يضع بلادنا في موقع متاخر. بسبب قناعات غير صحيحة. nytimes.com
باختصار لو كان هناك عواقب او اضرار على اللذين اخذوا الطعم - خاصتاً فيزر Pfizer. لتم ايقافه كما هو الحال بالنسبة لبعض الدول بالنسبة لAsrtrazenika. و الاهم هو ان ارتفاع - رجوع الاعداد في الارتفاع هو و جود مناطق او فجوات لا يمكن السيطرة عليها - لانها بيد رب الاسرة- الذي يتحمل السبب
اعتقد ان العمل الاهم هو التحفيز. مثل ان السفر المطعمين لا يحتاج اي تدابير احترازية. 🏃♂️🏃♂️🏃♂️🏃♂️
جاري تحميل الاقتراحات...