لابأس ببعض الشعر في جمعة العيد وعيد الجمعة :
لَا يموتُ الحُبُّ فِينا إنَّما
قَد يُواري جَمرَهُ تحتَ الرَّماد
فإذا هـبَّ (لٍـقَـاءٌ ) عابـرٌ
أشعلَ الرُّوحَ لهيبًا واتِّقاد
لَا يموتُ الحُبُّ فِينا إنَّما
قَد يُواري جَمرَهُ تحتَ الرَّماد
فإذا هـبَّ (لٍـقَـاءٌ ) عابـرٌ
أشعلَ الرُّوحَ لهيبًا واتِّقاد
وَمِنَ العَجَائِبِ أَنَّ مَقْتُولَ الهَوَى
أَبَدًا يَحِنُّ إِلى ( لِقَاءِ ) القَاتِل
أَبَدًا يَحِنُّ إِلى ( لِقَاءِ ) القَاتِل
أحلامنا في بئر يوسف ألقيت
ونفوسنا ترجو (لقاء ) القافلة
ونفوسنا ترجو (لقاء ) القافلة
أمَا غير الخيال لنا ( لقاءٌ )
ولا غير النسيم لنـا رسولُ ؟
ولا غير النسيم لنـا رسولُ ؟
وكم يمضي الفراق بلا لقاء
ولكن لا( لقاء ) بلا فراق .
ولكن لا( لقاء ) بلا فراق .
وإني لأهوى النوم في غير حينه
لعل ( لقاءً ) في المنام يكون !
لعل ( لقاءً ) في المنام يكون !
جاري تحميل الاقتراحات...